منذ سبعة أعوام أو يزيد, وأنا أنشرُ على شبكة الإنترنت, وأتعامل مع الزائر أو القارىء العربي. وعندما بدأتُ أنشرُ كتابات تقنية, علمية ودروس تعليمية بدأتُ أتلقى عدداً أكبر من الرسائل لطلب المساعدة, إلى حد أنني امتنعتُ عن تقديم المساعدة من خلال البريد الإلكتروني لزوّار وقرّاء رحلة ضَوْء بسبب الكثير من الرسائل "غير اللطيفة". ثم ما لبثتُ أن عدلتُ عن هذا لأني رأيتُ أن هذا ليس هو الحل, كما أنني حقاً, أرغب في خدمة ومساعدة القارىء, أو المستخدم العربي, ولأني أرى تقصيراً كبيراً في المحتوى العربي المنشور على الإنترنت في الكثير من المجالات مثل: الهندسية, تقنية المعلومات, برامج الكمبيوتر الهندسية مثل MATLAB و OPNET وغيرهما. وهذا طبعاً بخلاف المحتوى الرقمي المنشور على المواقع الأجنبية, فهو حقاً المحتوى المشرّف والذي يحق لتلك المواقع أو الدول أن تفخر به. ولأني حقاً, وبمنتهى المحبة والإخلاص أريد التغيير في هذا الواقع العربي المرير, لأن الإنسان العربي, يستحق حياة أفضل. ثم اتبعتُ عداً من الوسائل, هذا المقال هو وسيلة من تلك الوسائل لكي أبلّغ رسالة بسيطة وهي: قبل أن تطلب المساعدة إلكترونياً, عليك أولاً أن تتعلم كيف تطلب تلك المساعدة!
لقد عانيتُ كثيراً من هؤلاء الزوّار أو القرّاء الذين هم حقاً بحاجة للتعلم أولاً: تعلم كيف يكتبون أو يصيغون رسائلهم, وتعلم كيف يطلبون المساعدة إلكترونياً ثانياً, وأخيراً عليهم أن يدركوا لحقيقة غاية في الأهمية: أن التخاطب إلكترونياً وخصوصاً من خلال البريد الإلكتروني هو تخاطب يفتقر لبعض وسائل الإتصال المهمة: كلغة الجسد, تخاطب العينين, ونبرة الصوت! الإنسان العربي عموماً, وبأسفٍ أقولها, لا يعطِ أياَ من هذه النقاط أية أهمية تذكر! بل يسخر منها ...
ببساطة شديدة, عليك أن تعي أن ثمة اختلاف كبير بين التحدث إلى شخص وجهاً لوجه ومراسلته إلكترونياً! عندما تراسلني إلكترونياً, أنا لا أستطيع أن أفهم نبرة صوتك: هل أنت غاضب؟ هل أنت حزين؟ هل أنت جاد, هل أنت انسانٌ هزلي (وبالتالي ينبغي عليك تجاهلك وحذف رسالتك)؟ كذلك, لا يمكنني أن أحدّق في عينيك, فأكتشف ما بهما من صدقٍ أو من كذب! من محبة أو من كراهية! ولا يمكنني أن أرى حركة رأسك أو يديك, لأرى ما عندك من قبولٍ أو من رفض ... الخ. تذكر دائماً بأن هذه العوامل الثلاثة مفقودة عند التخاطب إلكترونياَ:
-
لغة الجسد
-
نبرة الصوت
-
تخاطب العينين
-
ما الحل؟ ما البديل؟
الحل أو البديل هو أن تعوّض هذا النقص في رسالتك بالتركيز أكثر على نص الرسالة أو الخطاب, على اللغة, على الطريقة التي تنتقي بها الكلمات أو العبارات, على مراجعة رسالتك قبل أن ترسلها لمرة ولمرتين ولثلاث ... والأهم, وهذا الذي لا يدركه حقاً الإنسان العربي: أن تقرأ أو تسأل عن الشخص الذي سوف تخاطبه قبل أن تخاطبه! وهذا ما سندرك أهميته لاحقاً في هذا المقال ...
قبل أن أبدأ, دعونا نفهم ما الذي أعنيه على وجه الدقة بـ "المساعدة إلكترونياً" ...
المساعدة إلكترونياً قد تشتمل على الآتي:
-
التخاطب عن طريق البريد الإلكتروني.
-
تعبئة طلب أو نموذج إلكتروني لطلب المساعدة من خلال موقعٍ ما.
-
مراسلة شركة أو مؤسسة أو شخص (فرد) من خلال موقعه الإكتروني إما باستخدام بريده الإلكتروني أو باستخدام نموذج المراسلة الفورية من خلال موقعهم الإكترونيه أو موقع ذلك الشخص الإلكتروني.
-
التخاطب إلى شخص من خلال برامج "الدردشة" Messengers.
-
طلب المساعدة من خلال منتدى.
-
أو حتى إرسال رسالة قصيرة من هاتفك المحمول SMS.
ولك أن تقيس على كل هذا ...
بعد هذا التقديم المهم, فلنبدأ ...
تلاحظ أن المُشترك في كل هذا هو استخدام شبكة الإنترنت أو الآلة لطلب مساعدةٍ ما, والفكرة هنا, هو أنك تستخدم "التكنلوجيا" تذكر دائماً أن لا الآلة, ولا التكنلوجيا بمقدورها أن تنقل مشاعرك وأحاسيسك, وأخلاقك, وطبالعك, ومزاجك, وطبيعتك, وطبائعك .... الخ كما تستطيع أنت فعل ذلك وجهاً لوجه مع ذلك الشخص الذي تحتاج إلى مراسلته إلكترونيا. (تذكر ما تحدثتُ عنه مسبقاً, عن عناصر التخاطب المهمة المفقودة, عند طلب المساعدة إلكترونيا!).
النقاط الأساسية التي يجب أن تراعيها شئت أم أبيت لكي تحصل على رد أو نتيجة:
"تذكّر بأن رسالتك كحجر النّرد, قد تُصيب, وقد تَخيب! النقاط التالية تساعدك على أن تحصل على أفضل ما يمكن الحصول عليه من حجر النرّد!"
-
إذا كنت تخاطب فرداً طالباً منه المساعدة من خلال موقعه الإلكتروني أو مدونته, حاول أن تقرأ عنه أولاً, الكثير من الأشخاص, لديهم صفحة يتحدثون فيها عن أنفسهم, أو عن سيرهم الذاتية (بالعربية أو بالإنجليزية ... الخ). هذا سيساعدك كثيراً في التعرف على من ستتحدث إليه, ويساعدك في صياغة رسالتك. فمثلاً, يمكنك أن ترى صورته (أو صُورِه), إن الصورة لها أهمية كبيرة في رسم انطباع أولي عن هذا الشخص! ولكن لا تعتمد على تشكيل انطباع تام عن هذا الشخص من خلال صورة (الصورة هي مجرد أداة!). يمكنك كذلك, أن تقرأ سيرته الذاتية بتمعن, كيف يتحدث هذا الشخص عن نفسه؟ :بغرور, بتواضع, باعتداد بالنفس, بثقة, بفشل, بسخرية, بجدية. ثم على ماذا يركز في حديثه عن نفسه؟: عن طفولته, عن شبابة, عن بلده, عن دراسته, عن مهاراته, عن علاقاته الشخصية, عن انجازاته, عن نجاحه؟ كذلك, ينبغي عليك أن تحدد من خلال ذلك, هل هو الشخص المناسب لأن تطلب منه مساعدة؟ هل هو متمكن في المجال الذي يتحدث عنه ؟ هل يعرض أية مساعدات؟ هل يرفض تقديم أية مساعدات؟ بالطبع, أنت لن تجلس تحت ضوء خافت على مكتبك تحلل وتدرس شخصيته! وتقضي عشرات الساعات قبل مراسلته! أنا فقط أقدم لك بعض التلميحات أو "الأدوات" التي من الممكن أن تساعدك في مراسلته أو في مراسلة تلك الجهة بطريقة ناجحة. عليك أن تمر على كل هذا في دقائق معدودة! وهذا الذي بمقدورك تعلمه بالممارسة! كذلك الأمر بالنسبة للشركات التي ترغب بمراسلتها: عليك أن تقرأ عنها أولاً, عن مؤسسها, أو عن مؤسسيها, عن تاريخها, عن نجاحاتها, عن انجازاتها, عن خدماتها ... الخ.
-
عليك بمخاطبة الشخص باسمه, لا ترسل له الرسالة دون أن تخاطبه باسمه,مثلاً: عزيزي أحمد أو بالإنجليزية Dear Ahmed. عند التحدث بالإنجليزية مثلاً, لا يجوز أن تبدأ رسالتك, قائلاً: Hi …. أو Hi Ahmed! لأي سبب يتعذر فيه معرفة اسم الشخص أو جنسه, يمكنك الرجوع إلى مقالي: كيف تستخدم التحايا والألقاب في المراسلات بالإنجليزية. كذلك إذا راسلته بالإنجليزية, فتأكد من أنك كتبت الحرف الأول من اسمه بحروف كبيرة مثلاً Ahmed وليس ahmed! وكذلك الأمر بالنسبة لاسم العائلة.
-
يجب أن تخاطب الشخص بلقبه: سيد, سيدة, آنسة, دكتور ... الخ. يجب أن تحترم رتبته الأكاديمية, إذا كنت تراسل على سبيل المثال استاذك في الجامعة, فلا يجوز مثلاً أن تخاطبه بهذه الطريقة: Dear Mr. Ahmed, بل Dear Dr. Ahmed. أو بحسب الرتبة الأكاديمية: Eng./Engr./ Professor ... أو بالعربية: دكتور, د. أ., أستاذ, الأستاذ الدكتور, أ.د, م., مهندس ... الخ. ولكني أنصحكك باستخدام الاختصارات مثلاً أ.د بدلاً من الأستاذ الدكتور, و م. بدلاً من مهندس.
-
لا تُلّح! لا ترسل اكثر من رسالة مكرراً ذات الطلب, وخلال الرسالة نفسها, لا تكرر طلبك.
-
لا تستخدم اللهجة العامية, لا يجوز ولا بأي حال من الأحوال أن تستخدم اللهجة العامية, نحنُ لسنا في شارع! نحنُ أصحابُ علم, نحن أصحاب معرفة, نحنُ طلابُ علم, نحن طلابُ معرفة, نحن الذين ينبغي أن نكون قدوة للأصغر منا جيلاً, نحنُ لنا مهمة, هو الرفع من مستوى لغتنا العربية, وأمتنا العربية. كذلك, أنت وبكل بساطة, تقلل من شأن من تراسله عندما تخاطبه بالعامية. عجبي من هذه الأمة التي لا تحترم لغتها! ولا تحترم علومها ولا آدابها!... عجبي من هذه الأمة التي تحترم وتنفق عشرات الدولارات لتعلم لغات أخرى كالإنجليزية ولا تنفق درهماً واحداً للحرص, مجرد الحرص, على لغتها! أركّز كثراً على هذه النقطة لأسباب كثيرة, منها: أن اللغة العربية هي بحد ذاتها "معجزة" حقاً, ينبغي تقديس وتعظيم الخالق عندما تقرأ الأدب العربي الأصيل! حقاً ينبغي أن تصلي خمس ركعات شكراً للخالق لمّا أن تقرأ أدباَ عربياً جميلا. حقاً إن اللغة العربية بحد ذاتها حضارة عريقة! حقاً أن الغربي يحترم لغته الفرنسية أو الألمانية أكثر من العربي! حقاً بأن العربية هي من أجمل لغات العالم!
-
حاول قدر المستطاع أن تكتب بالفصحى السليمة. راجع رسالتك أكثر من مرة (إذا كنت تراسل جهة مهمة, كالجهات الحكومية, الدبلوماسية ... الخ استعن بآخرين لمراجعتها).
-
لا تُرسل الرسالة دون أن تراجعها أكثر من مرة (مرة واحدة على الأقل, ما يحدد هذا, هو طبيعة الشخص, أو الجهة التي تراسلها ... الخ)
-
استخدم خط مناسب, ولا ترسل الرسالة بحيث أن جميع الأسطر جهة اليسار (إذا كانت الرسالة بالعربية, ينبغي أن تكون الأسطر مرتبه من اليمين إلى اليسار, وإذا كانت بالإنجليزية, ينبغي أن تكون من اليسار إلى اليمين) وبغض النظر عن اللغة, لا توسّط الجمل في منتصف الرسالة! . إذا كنت تراسل باللغة الإنجليزية, لا تستخدم الحروف الكبيرة كأن تكون جميع الجمل والكلمات بالحروف الكبيرة: بهذه الطريقة, فأنت تشعر من تراسله بأنك تصرخ في وجهه!
-
حاول أن تذكر الكلمات الإنجليزية كما هي بالإنجليزية, لا تكتبها بالعربية: مثلاً: لا تكتب MATLAB بهذه الصورة "ماتلاب". أو مثلاً course لا تكتبها بهذه الطريقة: كورس! كذلك استخدم الترجمات العربية لبعض مصطلحات الكمبيوتر والإنترنت. مثلاً استخدم كلمة "مدونة" بدلاً من "بلوج"! والتي هي كتابة حرفية لكلمة Blog التي عُرّبت إلى "مدونة" ولك أن تقيس على هذا ...
-
لا تستخدم بريد إلكتروني غير احترافي في رسالتك إذا كانت موجهه إلى جامعة, أو مؤسسة كبرى, أو شركة أو استاذ جامعي ... الخ مثال: zozi@yahoo, zozo@ yahoo, king2002@gmail … والقائمة تطول!.
-
المفترض مهما كانت رتبتك العلمية, أو مهما كان مستواك الأكاديمي, أو الجهة التي تخاطبها هو أن تختار بريد إلكتروني يعكس شخصيتك! يدل على نضجك! سأكتب مقالاً خاصاً عن هذه المأساة الكُبرى لاحقاً.
-
لا تضف بريد الشخص الذي ترغب بطلب المساعدة منه إلى قائمة برامج الدردشة لديك قبل أن تراسله وتطلب موافقته, وإذا كان لا بد من هذا, يجب أن ترسل رسالة قصيرة أثناء الإضافة تعرفه فيها على نفسك. الكثير من هذه البرامج والمواقع تتيح إرفاق رسالة قصيرة مع طلب الإضافة. ولكني لا أفضل هذا إلا إذا عرض عليك أن تتحدث إليه من خلال برامج الدردشة, أو إذا راسلته فوافق على هذا, غير ذلك: أرجوك لا تزعج الآخرين, لا تنتهك حرية وخصوصية الآخرين ... من تطلب منه المساعدة هو ليس "موظف للدعم الفني من خلال برامج الدردشة!"
-
إذا تحدثت إلي ذلك الشخص من خلال برامج الدردشة, فانا لا أنصحك بأن تبث من خلال برنامج الدردشة الحكم, المواعظ والأشعار, ومقاطع العشق والهيام ... الخ ما أتحدث عنه هو تلك الجمل أو المقاطع التي يظهرها البعض بدلاً من أسمائهم أو في مكان ما من قائمة برامج الدردشة, كذلك لا تضف صوراً غير لائقة في موضع وضع الصور. القاعدة العامة وما أنصح به هو بان تكون احترفياً, راقياً, متحضراً وحضارياً, متميزاً في كل ما تقوم به في هذه الحياة.
-
لا تستخدم سوى اللون الأسود في رسالتك, ولا تستخدم فيها الورود والزهور والزخارف والصور المتحركة ... الخ. الفتيات كثيراً ما يستخدمن اللون "الخمري" أو "الزهري" في مختلف المراسلات! هذه رسالة وليست "فستان" سهرة, هذه ليسة قبعة توضع عى الرأس, وليس لون للحذاء يتناسب مع لون السترة!
-
راسل الشخص باللغة التي ينشر من خلالها على موقعه. إذا أردت المساعدة من شخص من خلال موقعة الإلكتروني المنشور بالعربية, فراسله بالعربية, وإذا كان موقعه بالإنجليزية, راسله بالإنجليزية, وفي حال تيقن لك بأنه يجيد اللغتين وأن ليس بمقدورك مراسلته بالإنجليزية, راسله بالعربية معتذرا وليس كاذبا! كأن تقول: أتحدث الإنجليزية ولكني أفضل العربية لأنها لغتي/لغتنا! – هذا قول غير جائز, وكاذب!
-
عند إضافة تعليق تطلب فيه المساعدة على مقال من خلال موقع أو مدونة فلتشكر كاتبه ولو بكلمات بسيطة أولاً قبل أن تطلب المساعدة, ولكن حاول قدر المستطاع أن لا تشكره بطريقة تقليدية كأن تقول: شكراً على هذا المقال ... مقال جميل ... مقال رائع ... الخ. ولا تستخدم العامية! إذا لاحظت بأنه يسمح بنشر تعليقات بالإنجليزية, فبلا شك, يمكنك التعليق بالإنجليزية. وكنصيحة: إذا كان الشخص (الذي ترغب بطلب المساعدة منه) ينشر بالعامية, فصدقني هذا ليس هو الشخص المناسب لكي تطلب منه المساعدة!
-
كن صادقاً في رسالتك, في تعليقك, في ردك ...
-
لا تكن استفزازياً ... على سبيل المثال: لا ترسل للشخص قائلاً, دروسك في برنامج MATLAB, لا بأس بها ... الخ ثم في مكانٍ من الرسالة تطلب منه المساعدة في MATLAB! كذلك, لا تمجّد ولا تعظّم ولا تبالغ!
للمزيد, يمكنك قراءة مقالي:
-
.كيف تستخدم التحايا والألقاب في المراسلات بالإنجليزية. (بعضها ينطبق على العربية) أنصح وبشدّة بقراءة هذا المقال






















مقال مفيد جدا استاذ مهدي
خصوصا واني مهتمه بمجال تطوير الذات
و أؤيدك بشده في نقطة استخدام البريد الاحترافي
العزيزة Try … يسعدني دائماً اهتمامك, المفيد حقاً هو لو أن ثمة بضعة أشخاص مثلك من أهل القوم لو ينطقون! وأما بخصوص “قضية البريد الإحترافي” فصدقيني ليس ثمة ما يزعجني أكثر منها فيما يتعلق بموضوع المراسلات … وعدتُك بأن أرسل لك بعض الوثائق بخصوص الشبكات اللاسلكية, عذراً على التأخير , وأعد بان أفعل في القريب العاجل … سأسجلها ملاحظة على شاشتي حتى لا أنسى
.
السلام عليكم
وفقك الله استاذ مهدي
اني اثني على جهودك بمساعدة اصحاب المواقع والمدونات العربية لكي تكون بمستوى مثيلاتها في المواقع الاجنبية وارجو ان يتسع صدرك للاسئلة فمن يسال هو بالتاكيد بحاجة الى مساعدة وخير الناس من نفع الناس
مع التقدير
@ شوقي ابراهيم
أشكرك يا شوقي, وتأكد بأنني استمعتُ إلى صوتِك ورسالتك جيداً
فكرة المقال مبتكرة…
قرانا كثيرا عن كيفية كتابة رسالة الكترونية وكيفية كتابة سيرة ذاتية اما كيفية طلب مساعدة الكترونيا …فاعتقد انك قد تفردت بهذا..
كلمات أثرت فىّ:-
–اللغة العربية هي بحد ذاتها “معجزة” حقا.ً
–”لا تستخدم بريد إلكتروني غير احترافي في رسالتك إذا كانت موجهه إلى جامعة, أو مؤسسة كبرى, أو شركة أو استاذ جامعي…..”
لكم اتمنى ان تلغى كل شركات البريد الاكترونى حسابات من يستخدمون اسماء غير اسمائهم الحقيقية كاسم مستخدم ..قطعا هذا مستحيل…لكم يقتلنى غيظا ان اسأل شخصا يدعى عبد الرحيم مصطفى مثلا عن بريده الالكترونى فيقول لى eminem_snoppdogg@hotmail.com
وقس على ذلك ليس فقط اسماء مطربين بل اسماء افلام,مطاعم,شعارات,طراز سيارات,وغيرها…
فى رأيي افضل بريد الكترونى للمرء هو( اسمه @الموقع.com)
طبعا الاسم قد يكون سبق استخدامه فيمكن هنا ان يضيف اليه لقبه او مهنته او ان كان من هواة استخدام الارقام فليضف اليه تاريخ ميلاده مثلا …اما ان يستبدله بeminem_snoppdogg
فتبا.ً
ملحوظة:المثال سالف الذكر واقعى مع تغيير الاسم والبريد الالكترونى..
@ Mohamed Nagi قُلتَ “انك قد تفردت بهذا..” وأعتقد بأن السبب في هذا, هو بعض الرسائل التي تصلني على بريدي الإلكتروني, وهي كثيرة. وهذا الذي دفعني لكتابة هذا المقال …
أضحكني كثيراً قولك “لكم يقتلنى غيظا ان اسأل شخصا يدعى عبد الرحيم مصطفى مثلا عن بريده الالكترونى فيقول لى eminem_snoppdogg@hotmail.com”
وقولك” وقس على ذلك ليس فقط اسماء مطربين بل اسماء افلام,مطاعم,شعارات,طراز سيارات,وغيرها”
ومتى ننتهي من كل هذا؟ متى نكف عن استخدام شبكة الإنترنت على أنها “…”؟؟
السيد / مهدي
اشكركم مجددا علي هذا الاثراء لطلاب البحث من خبرتكم الواسعه ولكم التحيه
ابو محمد الانصاري
السلام عليكم و رحمة الله
جميل جدا يا أستاذ مهدي
مقالة في غاية الاهمية و يجب على كل عربي متعلم الحفاظ على هذه الاساليب في الطرق المختلفة للتحدث سواءً كانت للمساعدة او لتبادل الحديث فسوف يعطي هذا انطباعا جيداً عني للقارئ
اخي بالمناسبة أستأذِنَك بوضع رابط المقالة في مدونتي ان شاء الله عند موعد انطلاقها رسميا على شبكة الأنترنت
دائما بهذه المقالات تكسب زواراً متابعين لك و مهتمين بكل تعليق أيضا
فلك فائق احترامي يا أخي
تقبل تحياتي , و السلام عليكم و رحمة الله
@ khaled: العفو … وأهلاً بك دائماً في رحلة ضَوْء …
@ MaNshY: العفو وشكراً لك … بالتأكيد, يمكنك فقط أن تضيف رابط هذا المقال وليس المقال. رحلة ضَوْء لا تسمح بنقل الكتابات على المواقع والمدونات والمنتديات هذا وفقاً لشروط استخدام رحلة ضَوْء وسياسة حقوق الملكية الفكرية. إذا تضيف رابط المقال فقط وتقدمه بكلماتك الخاصة, فهذا سيسعدني كثيراً ….
أرحب بك دائماً في رحلة ضَوْء …
جزاك الله خيرا
@ MMS: شُكراً
شكرا استاذ مهدي علي هذه المقالات المفيدة و ارجو منك كتابة بريدك الالكتروني وذلك لطلب المساعدة في عدة امور و شكررا
@ Tilal: يمكنك أن تسألني في صفحة أسئلة القرّاء …
م. مهدي انا اول مره اشوف مقالاتك واستفدت كثيير منها انا تخرجت من الجامعه من قبل ثلاث سنوات وطبعا الخبره لا يوجد وتقدمت لوظائف كثيره ويطلبوا دائما اللغه وطبعا انا مابقول لغة ضعيفه ولا ممتازه بس كان ناقصتني اللغة والحاله الماديه ماكانت تسمح لي اخذ لغه بس الان اخذت لي كورسين باللغة وح استمر لا من اجل الوظيفه فقط بل لنفسي ولما اردت ان اعمل السيره الذاتيه لي بحثت بالنت ووقعت عيني على موقعك والحمد لله بالاول كان خالي هو الذي عمل لي السيره بس كنت اشعر انها صعبه بالنسبه لي بحكم انه برفسوور ومطلع كثير على اللغة حتى كانت بعض كلمات صعبه ولهذا قررت ان اعملها بنفسي ولكن احترت كيف اعملها لكن موقعك الهمني ولك جزيل الشكر واتمنى لك مزيييد من التوفيق والنجاح وادعيلي بالوظيفه الجديده بأن يتم القبول بإذن الله واخيرا وليس اخرا اعذرني على الاخطاء الكثيره التي في التعليق ودمت سالما
نسيت ان اقول لك ان ايميلي رمز للحروف الاولى لاسمي الكامل يعني كل حرف له معنى الاول الحرف الاول من اسمي والثاني من اسم ابي والثالث جدي والرابع العائله يعني ليس عبثا
@ سحر: أهلاً بك … بالتأكيد, أتمنى لك التوفيق وأدعو لك بالحصول على أفضل وظيفة
شكراً لأنك كتبتِ محاولةً بالفصحى وليس بالعامية التي أرفضها …
بعد ما قرأت أصبح لزاما أن أشكرك بقدر الحروف التي استفدتها
من هذا المقال الراقي ومن غيره طبعا
أصبحت رحلة ضوء هي ما أبحث عنه في جديد الخلاصات أولا
أرجو لك دوام التوفيق