مقارنة متصفحات الإنترنت: التفكير بطريقة كرة القدم!
المشكلة لدى الكثير من المستخدمين, أنهم يتعاملون مع برامج الكمبيوتر بتحيز وبتعصب كبيرين. تحديداً, عند الحديث عن متصفحات الإنترنت ومضادات الفيروسات. برامج الكمبيوتر هي ليست فرق لكرة القدم; أن تكون مع هذا, وأن تقف ضد ذاك! ما أعتقده, هو أن على المستخدم أن يجرب أكثر من متصفح, لمدة يومين على الأقل, وخلال شهر يمكنه أن يقرر أي المتصفحات يناسبه أو يعجبه. نقضي كثيراً من الوقت في تصفح شبكة الإنترنت, ومدة اليومين هذه, لن تزعجك أبداً. بالطبع, يمكنك أن تقرأ الكثير عن المتصفحات لمساعدتك في اتخاذ القرار المناسب, لكن عليك أن تختار المصدر المناسب للقراءة بعيداً عن الكتابات التي تشبه “الملاعب الكروية” التي تشجع فريقاً وتهاجم فريقاً آخر.
شخصياً, جرّبت جميع المتصفحات الأكثر شهرة في بيئة وندوز ولأوقات طويلة, وتابعت جميع إصداراتها حتى بنسخها التجريبية Beta, ثم قررت أن متصفح Opera هو متصفحي. في بعض الأوقات, أعتمد على متصفحات أخرى لحاجات خاصة.
ومن فكرة “الحاجات الخاصة” هذه, جاء متصفح Flock المناسب لتصفح المواقع والشبكات الإجتماعية. ومن فكرة “توسعة وظائف المتصفح بالإضافات Extensions” جاء متصفح Firefox. ومن فكرة “المتصفح الخفيف, الذي يستهلك قدراً أقل من الذاكرة, الوظائف المتعددة والسرعة” جاء متصفح Opera. ومن فكرة “المتصفح الذي يجمع ما بين Opera, و Internet Explorer” جاء متصفح Avant. ومن فكرة “المتصفح الذي يجمع بين Firefox و Opera, باستخدام الإضافات,الثيمات,و الخيارات المتعددة” جاء متصفح Maxthon. في حين لم يأت متصفح Internet Explorer إلا من فكرتين: الإحتكار, ولا لدعم المعايير القياسية في تصميم وتطوير المواقع. وعلى الرغم من أن الإصدارة الأخيرة IE 8 تدعي هذا في نسختها التجريبية, إلا أنها خيبت آمال الكثيرين.
حسناً, هذه هي التدوينة الثانية ضمن سلسلة تدويناتي “مقارنة متصفحات الإنترنت” في التدوينة التي افتتحت بها هذه السلسة, تعمدت أن أتحدث عن موضوع “استهلاك الذاكرة في المتصفحات” دون أية مقدمات; فقط لأجل أن أقول رسالة مفادها: ما الذي يعرفه المستخدم المتعصب والمتحيز الذي يفكر بطريقة “ملاعب كرة القدم” عن العوامل التي من خلالها نفاضل بين متصفح وآخر؟ هل سبق وأن فكرت في أحد أهم هذه العوامل “أستهلاك الذاكرة” مثلاً؟. هذا ما أريد حقاً الاسهام بتغييره في ثقافة المستخدم التقنية: ابتعد عن السطحية, عن التحيز,عن السير خلف ركاب الآخرين. لا تذهب لمتصفح Firefox مثلاً, لأن الجميع ذاهبون إليه. بل لأنك جربته بنفسك, ولأنك قرأت الكثير عنه وأخيراً لأنك اقتنعت به.
الذين يشجعون Firefox بالطريقة “الكروية” هذه التي تحدثت عنها, لا ينقصهم إلا شراء T-Shirt فيرفوكس وأن يرتدونها 24 ساعة بينما يتصفحون شبكة الإنترنت.
أنا لا أقول بأن Firefox هو متصفح سيء, على العكس تماماً, هو من أفضل المتصفحات, وكتبتُ عنه الكثير في رحلة ضَوْء . هو من أفضل المتصفحات, ولكن ليس بالطريقة التي يروج لها الكثيرون.
نحتاج إلى الإصغاء إلى صوت العقل حتى في التقنية … هذه هي رسالتي المتواضعة من هذه التدوينة. أراكم في التدوينة التالية ضمن هذه السلسلة “مقارنة متصفحات الإنترنت”, والتي سأتحدث فيها عن عامل آخر غاية في الأهمية, هو عامل السرعة.
أرسل إلى صديق - نسخة للطباعة


“لا تذهب لمتصفح Firefox مثلاً, لأن الجميع ذاهبون إليه. بل لأنك جربته بنفسك”….
صدقت ..وهذا ما افعله رغم التهليل الدائم له من قبل الكثير من كاتبى المقالات التقنية..
حينما جربت المدعو ‘ذئب النار’ احسست اننى غريب فى ارض غريبة..ومن ثم عدت الى متصفحى الاول.
التعصب فى رأيي ليس دافعه الوحيد هو الشكل او الشهرة بل يمكننى ان اتحيز لمتصفحى المفضل لسبب بسيط هو “اننى تعودت عليه” وألفته واندمجت معه وحفظت ازرار الاختصارات وال tips الخاصة به بحيث اننى استخدمها كما يقود السائق المحترف سيارته كأنه جزء من السيارة.انا مثلا انتقلت من IE الى Avant مباشرة ,وقتها لم اكن اعلم الكثير عن المتصفحات الاخرى وحينما بدات اعلم ان هناك متصفحات اخرى كان Avant قد قيدنى بالتعود عليه..
فى انتظار المزيد بمنتهى الشغف..
@ Mohamed Nagi:
متفقٌ معك يا محمد, بأن التعصب لمتصفح ما من أحد أهم أسبابه هو “الاعتياد عليه” هذا ليس فقط في المتصفحات, بل في البرامج عموماً خصوصاً مضادات الفيروسات, وأنظمة التشغيل, وتطبيقات الويب كذلك, كالبريد الإلكتروني.
و أنا متفق معك في كل كلمة و لقد كانت لي تجربه مع الاوبرا و الفايرفوكس وكانا لا يدعمان العربية جيداً ثم جربت الفايرفوكس و كان احسن حالاً و لم أجرب اوبرا و أعتقد أنه حان الوقت لتجربت الاوبرا و بخصوص الاكسبلور فلا ادري لماذا يستخدمها البعض لأنه فعلا شيء محير لا سبب لأستمرارهم
@ ابوسعد: Opera يدعم العربية دعماً كاملاً. نقطة أخرى, Opera أصبح برنامجاً مجانياً. نقطة ثالثة, يعيب Opera عدم دعمه للإضافات كما في Firefox. سيسرني أن تتابع سلسلة مقالاتي “مقارنة متصفحات الإنترنت.” مع نهاية آخر مقال في هذه السلسلة ستكتمل الصورة وقد يساعدك هذا على اختيار أفضل متصفح يناسبك. أنا على الإطلاق غير متعصب أو متحيز لمتصفح Opera …
وعن Internet Explorer, نحن مجبرون على استخدامه لاختبار المواقع من حيث التصميم وللتأكد من انها ستعرض بأفضل شكل ممكن … فعندما نصمم المواقع, لا بد وأن نراعي توافقها معه لأنه الأوسع انتشاراً والأكثر استخداماً …
السلام عليكم ورحمة الله ويركاته
موضوع جدا مهم خصوصا وان مواضيع المتصفحات اصبحت شبيهه بمواضيع كرة القدم من حيث التعصب وتغليب العاطفة والهوى على اي شي اخر
الحقيقة في السنتين الماضيتين انتشر في المواقع والمنتديات التي يغلب عليها المستخدميين العاديين الشباب موضوع المقارنات وقل مانجد الموضوع قد قدم بشكل علمي وموضوعي
والحقيقة اجد ان متصفح firefox نال نصيب الأسد من التطبيل والمدح الذي لايستحقه وبعد استخدامة لمدة قاربت الستة اشهر اكتشفت انه لايستحق كل هذا التطبيل والثناء خصوصا في منتدياتنا العربية
ولا اعلم سر التعلق الغريب به لدرجة ان وضع عيب او مشكلة فيه في احد المنتديات ربما تتعرض لانتقادات جارحه
انا صراحة استخدمت الكسبلورر 5 - 6 - 7
واوبرا من النسخة 8 وحتى الان وانا استخدمه
والفاير فوكس 2.0.09 - 2.0.012
والحقيقه انه الأسوء بينها
افضلها والذي ارتاح له .. وارسرعها واخفها على الجهاز
Opera وبدون اي منافسة
شكر لك
@ ابو ناصر: وعليك من السلام.
جميع النقاط التي ذكرتها في تعليقك, ناقشتُها في السلسة التي أكتبها بعنوان “مقارنة متصفحات الإنترنت” وفيها أقارن بين متصفحات الإنترنت الأكثر استخداناً في بيئة وندوز. أقارن فيها بين هذه المتصفحات ضمن عوامل مختلفة. أتمنى ان تتابعها …
شخصياً, أستخدم متصفح Opera, وهو متصفحي الإفتراضي. لستُ متفقاً معك بقولك “وبدون اي منافسة”. ثمة الكثير من المتصفحات التي تتفوق على Opera في نقاط معينة في الوقت الذي يتفوق عليها Opera في نقاط أخرى. ثمة منافسة بين المتصفحات, وهذه المنافسة تخدم المستخدم.
الاختلاف بين هذه المتصفحات هي ظاهرة جيدة, فهي تتيح للمستخدم تعدد الخيارات وبناءً عليها وبناءً على حاجات المستخدم , سيختار المتستخدم متصفحه الذي سيعتبره المتصفح الإفتراضي على نظام تشغيله.
في مقال لي بعنوان “الأسباب الـ 33 لماذا أفضل أوبرا على فيرفوكس وإنترنت إكسبلورر” أظهرتُ جميع ميزاته التي يتفوق بها على سواه. في تدوينات لاحقة ضمن سلسلة “مقارنة متصفحات الإنترنت” سأستمر في إظهار مزاياه وعيوبه بالمقارنة مع المتصفحات الأخرى …
الشيء الوحيد الذي جعلني اترك اوبرا لفيرفوكس هوعد عدم امكانية اضافة شؤيط ادوات قوقل له ، ماعدا ذلك فهو اخف متصفح على القلب
بالنسبة للتعصب منذ مدة طويلة كنت احد المتعلقين بال avant وارى انه الافضل على (وجه الشبكة) وتغييره مضيعة للوقت والان انا متعلق بالفايرفوكس
أنا معك في ان النقاش في الويب عن المتصفحات يعتريه نوع من التعصب ولكن كما يقال الأنسان عدو مايجهل ففي بداية أمري كنت أعتبر الحديث عن تغيير الأكسبلورر مضيعة للوقت ونوعا من الشطحات الشذوذية ان صح التعبير أعني من باب (خالف تعرف)ولكن بعدها استرعى انتباهي متصفح الأوبرا عند أحد أقاربي وكان يذكر له ميزات عديدة فانفك شؤم الأكسبلورر عني وجربت الأوبرا وأنا معه حتى الآن وهو فعلا يستحق التعصب وخاصة من ذوي الخطوط الضعيفة من أمثالي ولكن كنت جربت من فترة الفايرفوكس ولم يرقني وكذلك الأمر بالنسبة الى سفاري وهو حسب علمي صنف الأول مؤخرا وأرجوا التعليق على هذه المعلومة وشكرا.. ليبيا