06.04.2008

أخطاء تدوينية: أل التعريف مع الكلمات الإنجليزية

JunkWords-3 بدأتُ سلسلتين تدوينتين في رحلة ضَوْء, الأولى بعنوان “نصائح لأجل تدوين أفضل” والثانية “أخطاء تدوينية”. في هاتين السلسلتين شاركتكم بما لدي من أفكار أعتقد بأنها لأجل تدوين أفضل, وأخرى أعتقد بأنها أخطاء تدوينية. وبعضها هي الأخطاء الفادحة.

من هذه الأخطاء التي ناقشتها, ما أسميته “بالكلمات العديمة الفائدة” مثل الاستخدام المُمِل للفعل “قام” بكل تصريفاته. أذكركم ببعض الأمثلة للاستخدامات السيئة لهذا الفعل:

“قمتُ اليوم بزيارة مدونة كذا أو كذا”. والاستخدام الأفضل هو “زُرتُ اليوم مدونة كذا أو كذا..” هكذا بإسقاط الفعل “قام” بكل تصريفاته لأنه عديم الفائدة في هذا الموضع من الحديث. أسميت هذه الكلمات بالكلمات العديمة الفائدة junk words.

ومنها أيضاً الفعل “تم” بتصريفاته المختلفة. والخطأ الشائع “في آن واحد” فيقولون مثلاً في المقالات التقنية: “اضغط على مفتاح كذا وكذا من لوحة المفاتيح في آن واحد” والصواب هو “في آن”… وشبهتُ هذا الخطأ بالخطأ اللغوي “جلستُ قبالة التلفاز وجهاً لوجه” فكلمة “قبالة” مساوية في المعنى للجملة “وجهاً لوجه”… والأمثلة والأخطاء كثيرة, يمكنك العودة إليها بمتابعة هذه التدوينات:

اليوم, سأتحدث عن الاستخدام الممل والعديم الفائدة لأداة التعريف مع الكلمات الإنجليزية. فمثلاً, يقولون في المقالات التقنية:

  • نظام التشغيل ال windows…
  • برنامج ال MATLAB الهندسي …
  • برنامج التدوين ال WordPress …

أداة التعريف في هذا الموضع, عند استخدامها مع الكلمات الإنجليزية, هي أداة عديمة الفائدة ومجرد حشو لا معنى له junk word. ماذا لو أسقطتها, ثم تأملت الشكل الجديد:

  • نظام التشغيل Windows …
  • برنامج MATLAB الهندسي …
  • برنامج التدوين WordPress …

هل تشعر بأن الشكل الجديد أفضل بكثير؟ ما الذي تغير؟ ما هي المشكلة في استخدام أداة التعريف مع المفردات الإنجليزية؟

  • ثقيلة …
  • لا معنى لها …
  • عديمة الفائدة …
  • مزعجة …
  • يبدو استخدامها سخيفاً …
  • لا طعم للجملة باستخدامها …
  • غبية …
  • تدل على ضعف اللغة والمدون وعدم قدرة المدوّن على تطويع اللغة وعدم قدرته أيضاً على المزج بين العربية والإنجليزية …
  • مملة خصوصاً, إذا أكثر استخدامها في أكثر من موضع في التدوينة أو المقال …

ذات صلة:

الكاتب: مهدي

مهندس الكترونيات واتصالات ومدوّن تقنيني، مؤسس ومُحرر رحلة ضَوْء. يمكنك متابعته على تويتر كما يمكنك زياره موقعه الشخصي أو مدونته الشخصية.



المشاركات: 3 تعليق |

  1. نسيم نجد قال:

    جميلة أخي هذه التدوينة , و التي تجعلنا نحسب حساباً لكل حرف نخطه على الشبكة .فالمدونات لا أعتبرها من وجهة نظري الشخصية أنه حق شخصي بحت , أو مكان خاص يكتب عبره المدون ما يشاء بأي طريقة يشاء . بل هي مراعاة لجوانب عدة منها ماتفضلت به أخي الكريم من توجيهات مفيدة .

  2. مهدي قال:

    @ نسيم نجد : نعم, أنا متفقٌ معك تماماً في أن المدونات “هي ليست حقاً شخصياً بحتاً”.

  3. متسائل قال:

    رائع، أعجبتني فكرة الموضوع ..

    جملة : (جلست قبالة التلفاز وجها لوجه) لا أرى فيها مشكلة..

    تقول: (كتبت المقال بنفسي حرفا حرفاً) ولو قلت: (كتبت المقال) لوصل المعنى! ..
    فهل ما بقي لا فائدة فيه ؟ قولك (بنفسي) و (حرفا حرفا) كلهما يدخلان في باب (التأكيد) في علم البلاغة، ولا أظن هذا يخفى عليك ..

    لن أطيل، ما أريد أن أقوله أن لغتنا العربية واسعة جميلة، فلا تثريب ما دامت هناك فسحة..

    مع كرهي للخطأ أو اللحن في اللغة العربية، أحب -في هذه الفترة خصوصاً- أن الكاتب في الإنترنت يكتب باللغة العربية الفصحى ولو أخطأ، فذلك عندي خير من أن يكتب بالعامية؛ لأن هذا ارتقاء منه بنفسه إلى درجة أفضل، فلعله يستمر في الارتقاء حتى لا ترى في كتابته عوجا !!

    بارك الله فيكم ، وحفظكم …

أضف تعليقاً

سياسة نشر التعليقات:

  • برجاء، لا تكتب باللهجات العامية. كذلك لا تكتب باللغة الإنجليزية أو بأية لغة أخرى.
  • لا تُنشر أية تعليقات لا علاقة لها بموضوع التدوينة. فالتعليقات مفيدة لقارىء التدوينة ليجد فيها ما لم يجده في محتوى التدوينة، فلا تشتت انتباهه.
  • لا تذكر أية روابط لاية برامج كمبيوتر مقرصنة أو لاي محتوى رقمي مُقرصن - غير شرعي.
  • عند إضافة رابط في التعليقات، استخدام أية خدمة من خدمات اختصار الروابط قبل إضافته كخدمة bit.lyاو bitow.ly
  • عند إضافة أي رابط لأي برنامج (شرعي-غير مقرصن) أذكر رابط المصدر مباشرة على الشركة المنتجة وليس على موقع لرفع الملفات.
  • إذا لم أجب على سؤالك في التعليقات فهذا ليس تجاهلاً. من المؤكد انني نسيت أو انني لم انتبه لتعليقك. ذكّرني.

 

تسجيل الدخول باستخدام مواقع أخرى

احجز اسمك المستعار أو سجّل دخولك باستخدامه على أحد مواقع الشبكات الإجتماعية. سجّله الآن!




© 2010 | رحلة ضَوْء (ر.ض.)، جميع الحقوق محفوظة – لا يجوز إعادة النشر (النقل).

فيسبوك تويتر قناة رحلة ضَوْء