أصدقاء رحلة ضَوْء
رحلة ضَوْء, وعلى الصعيد الشخصي, حققت لي نجاحاً أفخر وأعتز به, وهو التقائي بعددٍ من المدونين والقرّاء. أن تلتقي بعددٍ من المدونين الرائعين والقراء المُحبين المُخلصين من خلف شاشة LG Flatron ez t711s (شاشة كمبيوتري الشخصي المنزلي الذي استخدمه للتدوين, وهي شاشة متواضعة وقديمة إلا أنني مخلصٌ لها, لأنها فتحت عينيّ على دُنيا كبيرة.) لهو أمرٌ يجلب لي النشوة, الغِبطة والمودّة. في هذه التدوينة, سأعرفكم على أصدقائي المدونين اللذين التقيتهم من خلال رحلة ضَوْء, كما وسأعرفكم أيضاً على بعضٍ من قراء رحلة ضَوْء بعضكم على بعض.
المدونون الأصدقاء:
-
نسيم نجد: معجبٌ كثيراً بشغفه بالسّفر والترحال. معجبٌ حقاً بمشاركاته بخبرات أسفاره مع القارىء العربي.
-
رحلة عبر المدونات: أسامة “أخي الصغير” الذي أحبه كثيراً, هو أول من كتب عن رحلة ضَوْء. يدعوني دائماً بأخيه الكبير وهذا يزيد من “الشيبات” المتناثرات هُنا وهناك في شعري (التي أخفيها بالطبع) يشعرني بأنني أتقدم في العمر وسأودّع العشرينات من عمري حقاً خلال الأعوام الثلاثة القادمة (والأعمار بيد الله) فأنا بودي لو أبقى عشرينيّ
ومع ذلك, فأنا أقبلها منه
-
محمد عبد المجيد: أتمنى أن ألقاه بمصر يوماً ما وأن ألبي دعوته. هو أحد اللذين حفزوني لأقدم قلبي في رحلة ضَوْء وبطريقة غير مباشرة. لا أدري حقاً كيف أشكره!
-
علي العُمري: علي هو قضية مختلفة تماماً, يجمعنا الشِّعر والأدب عموماً وبعض الأوجاع المُشتركة. أعدك بأن أبحث عنك يوماً ما في بلدك
-
مُحمد ربيع (أحد كتاب GadgetsArabia): ثمة مودة تربطنا ببعض من نوع مختلف تماماً.
-
صطيف: لقد علمني الكثير في الاستفتاء الذي نشرته بخصوص رحلة ضَوْء, وقال عبارة لا أنساها. يا مُصطفى, أرجو أن تعتبرني صديقك …
-
المُبدع العربي: التقيتُه حديثاً. أرجو أن يعتبرني صديقه.
مُلاحظة: جميعهم سأضيفهم قريباً إلى القائمة الجانبية في مدونتي الشخصية (الأدبية).
وأما عن القرّاء, فهم كثرُ, من الصعب أن أذكرهم جميعاً:
-
صلاح الدين (كريم): أين أنت يا صلاح, لِمَ اختفيت فجأة؟. لقد كان من أوائل من دعم رحلة ضَوْء معنوياً.
-
Try: هي أيضاً من أوائل من دعم رحلة ضَوْء معنوياً (أتمنى لها التخرج وبتفوق هذا العام).
-
Mohammed Nagi: من أكثر متصفحي رحلة ضَوْء.
-
Reem: قارئة جديدة لرحلة ضَوْء (من أكثر متصفحي رحلة ضَوْء).
-
المدني: قارىء جديد لرحلة ضَوْء .
-
هوندا: قارئة جديدة لرحلة ضَوْء.
-
لؤي نجاتي: من أكثر المتابعين لرحلة ضَوْء.
-
A.Gdedouy: من أكثر المتابعين لرحلة ضَوْء.
-
Mohammad Fathy: من أكثر المتابعين لرحلة ضَوْء.
-
2ibrahim: قارىء جديد لرحلة ضَوْء.
-
طلال: من أوائل قرّاء رحلة ضَوْء.
-
Hiam Tabaa: قارئة جديدة لرحلة ضَوْء.
-
Ahmed Hazem: قارىء جديد لرحلة ضَوْء
-
سلطان: قارىء جديد لرحلة ضَوْء.
-
م/تامر: قارىء جديد لرحلة ضَوْء (من بلدي, فلسطين).
سأتوقف هُنا, وليعذرني البقية. وأعدكم أن أضيف صفحة جديدة في رحلة ضَوْء بعنوان “قرّاء رحلة ضَوْء” أضيف فيها جميع قرّاء رحلة ضَوْء من أصحاب المدونات أو المواقع. من ليس لديهم مدونات أو مواقع, فهم كما الجميع, مكانهم في قلبي دائماً وأبداً.
تحديث 11-5-2008: انظر الجزء الثاني من هذه القائمة (أصدقاء رحلة ضَوْء 2).

أولاٌ هذا شرف لي يا صديقي العزيز أن أكون في قائمتك
ولكن صدقني حينما أقول أنك بأخلاقك الحسنة - ولا نزكيك على الله - وبأهتمامك بعملك وبزوارك تستحق مننا أن نقدم لك قلوبنا ومحبتنا على طبق من ذهب
خالص الود والتحية لك يا صديقي الكريم وكل التحية والسلام لمن أنجبوا لنا المهندس مهدي وأحسنوا التربية
ملحوظة صغيرة : بالطيع منذ صعدت إلى الرحلة وأنا لم ولن أنزل منها وكل جديد لك أتابعه من خلال الجوجل ريدير … ولكن نظراٌ لضغوط العمل والحياة لا أستطيع التعليق على كل موضوع ولكن صدقني عندما أفتح الريدير أقول لنفسي … ياترى ما هو جديد المهندس مهدي ..؟ فعذراٌ للتقصير
ودمت لي أخا كريماٌ
اشكرك على هذه الكلمات الصادقة
واعذرني على التقصير في التواصل معك والتعليق على تدويناتك
شرف لنا جميعاً مثقف وكاتب عربي مثلك
وكم نحن بحاجة شباب مثلك لنرقى بمحتوى الويب العربي
جعل الله ذلك في موازين اعمالك
ودمتم
صطيف
أخي م. مهدي
من يزور مدونتك أول مرة صدقني لن تكون الاخيرة بالنسبة له
مدونة متجددة كل يوم فيه الجديد من أخبار التقنية
دائماً أذهب بشوق إلى Google Reader حتى أشاهد ماطرحته من مقالات رائعة
دمت بخير أخي وشكراً لك على الاهداء
وإلى الامام بإذن الله
أخي العزيز..
دعني أشعل شمعة …فرحاً بوجود أسمي في قائمة أصدقاء الضوء …و أعلم أن نورها لن يلحظ لتوهج نوركم الكريم… و لكن هي..فرحة…و للفرحة أحكام .
أخي …لقد تأملت الصورة المرفقة مع هذا الموضوع ..فوجدت أن الصورة تصدق عليّ..فحمل القلم يكهل الضعاف من أمثالي …و أن المداد الذي خطه الذين من قبلنا من علماء و أدباء و مفكرين…يجعلون الآخرين من أمثالي يفكرون ألف مرة قبل أن يضعو حرفاً أو ينظموا جملة , لأن كل ذلك سوف يكتب لهم في صحيفة الايام , و صحيفة الأيام لا ترحم , و لكن قد تشفع , لمن كان حرفه ضعيف مع صدق نية ..فذلك سوف يبلغ الحرف مداه على عجز …أو قد لا يسعفه عجزه عن الوصول.. و إن كان الحرف و الصدق لهم المرتبة العالية نفسها …فسوف يبلغ منتهاه و بأقصى سرعة .
أخي الكريم…
مثلي و مثلك كمثل الصادق العاجز …و الصادق المقتدر…فبلغك الله آمالك بأسرع مما تأمل… و رفع الله عجزنا لنصل إلى آمالنا..
و شكر الله لك أن وضعت حروف اسمي في صفحة آمالكم .
بورك فيك..
و مرحباً بأصدقاء الضوء الذين تعرفنا عليهم تحت الضوء النير لهذا القمر..
شكراً على وضعي في قائمتك … فهذا شرف لا أستحقـه …
بودي لو تكتب عن شخصيتك العاملـة ، كيف وصلت إلى هذه الدرجـة من العمل والإنتاجية الكبيرة … دون أن تمل أو تترك ما تعمل من أجله
في الحقيقة لم اكن اتوقع ان يتم ذكري، رغم اني متابع جيد لرحلة ضوء منذ حوالي شهر، هل تعرف اني اكتشفت رحلة ضوء بمحض الصدفة، لا اذكر بالتحديد كيف و لكنني منذ اللحظة الأولى ادركت بأني امام مدونة اكثر من رائعة
و الفترة الأخيرة اصحبت رحلة ضوء إدمان لي، عندما اصل إلى جهاز الحاسب الخاص بي فذلك يعني اني سأذهب إلى ثلاثة اماكن، بريدي الإلكتروني، مدونتي الشخصية، و رحلة ضوء العزيزة.
دعني اخبرك بأن رحلة ضوء تعني لي شخصياً الكثير، بداية وجدت من يشاركني اهتمامي باستخدام المصادر المفتوحة و تجنب استخدام البرامج الغير مرخصة و استخدام المجاني البديل لها
بالمناسبة تابعت ردود الفعل التي ذكرتها عن وصول ردود و تعليقات مثل مشكوور و تحياتي و كذلك بعض التعليقات يسبونك بها بسبب تشجيع رحلة ضوء لإستخدام المجاني او استخدام المرخص، لا اعرف بالظبط ما يمكن ان يحدث لي اذا حاولت إثناء المصممين و المستخدمين العرب عن استخدام نسخ مقرصنة من الخطوط، اذا كنت قرأت مدونتي ستعرف اني مهتم بصناعة الخطوط، و لكني حتى الآن لم اتحدث في موضوع الخطوط المقرصنة في مدونتي (و إن كنت سأفعل قريباً) و في الغالب في رد الفعل سيكون مشابه لما حدث لك
رحلة ضوء ايضاً تعني لي انني يجب ان اتحدث الفصحى (و هو شيء رائع بالمناسبة، في الأغلب سأقوم بإتباع نفس الطريقة مع زوار و قراء مدونتي، هذا افضل لي و لهم).
في الواقع ردي طويل للغاية، لكنني سعدت بأن اكون من اصدقاء رحلة ضوء، و اتمنى لك و للرحلة و للصحبة التوفيق دائماً.
سعدت لوجود اسمى فى مدونتك
اتمنى ان القاك يوماً ما..
شكرا
عزيزي م.مهدي,
.. أقصد “حتى أستغل فرصة وجودك لأسمعك مجموعتي المفضلة من الموسيقى التركية و العبرية” .. أنا أكيد من أنها ستعجبك.
بعد عدّة مُحاولات لكتابة تعليق مناسب ومميز، لم أجد الكلمات التي تعبر عن شعوري بالشكل الصحيح, وخصوصاً بعد ردود الأصدقاء اللذين سبقوني في الرد بالبلاغة التي أفتقر لها بكل أسف.
فعلى الرغم من قلة تعليقاتي لرحلة ضوء وقلة زياراتي لمدونتك الأدبية، اعتبرتني صديقاً للمدونة، وكرمتني بتعريف أصدقاء وزوار المدونة بي، وميزتني بالموّدة التي أتمنى أن تدوم بيننا.
في حال نويت زيارة القاهرة, فأرجو أن يكون لنا اللقاء حتى أستغل فرصة وجودك وأعتصر المعلومات من عقلك
أحببت أغلب أسلوب تفكيرك, معتقداتك, بل وحتى حزنك وإحباطك المبدع.. قد لايكون هذا المكان المناسب ولكن أود أن أشيد بسياستك في التدوين وذكاءك في أسلوب نشر مدونتك المبني على “كلمة من اللسان”, والأكثر من ذلك تنظيمك.. أتمنى أن يتعلم منك الكثير من المدونون الآخرون هذه الأشياء وأن يتعلموا أن التدوين وإن لم يكن جماعياً فهو لايزال يحمل طابع الاجتماعية ويجب أن يغطي جزء من شخصية صاحبه.. باختصار أشعر بأن رحلة ضوء هي مدونة تقنية بطابع شخصي، وكما أشعر بأن مدونة الغياب هي كائن حي يلمس بحكاياته جزء معتم من قلبي.. وبالمناسبة, صار سماع أغنية Hello” لفريق Evanescence” أثناء تصفح مدونة الغياب أحد طقوسي الخاصة مع كل زيارة.
لا أعدك بزيادة تعليقاتي ولكن تأكد أني أحاول، وأن زياراتي اليومية لرحلة ضوء هي كل ما أستطيع حالياً، ولكن يبقى إعجابي بمجهودك, احترامك للّغة العربية, اختياراتك, وشخصك هو الدافع الأكبر لوجودي هنا اللذي يشرفني بكل تأكيد.
في القلب يا م.مهدي.. لك احترامي وتقديري
@ محمد عبد المجيد: الشرف العظيم يا محمد بالنسبة لي, هو التقائي بكم وتعرفي بكم جميعاً
تُدخِلُ كلماتك المسرة إلى قلبي, وتقنعني دائماً بأن التواصل مع الأحبّاء هو ليس شرطاً أن يكون من خلال البريد, الإلتقاء, و التعليقات … إنما هو الشيء الدائم في قلوبنا … شُكراً لك
@ صطيف: شُكراً لك يا مُصطفى. صدقني, لا تشغل بالي قضية التعليق هذه التي تحدثتم عنها جميعاً. ما يهمني هو:
- كتاباتي.
- أن يستفيد الجميع.
نعم, التعليقات مهمة في رحلة ضَوْء وفي أية مدونة, ولكنها وسيلة وليست غاية …
@ 2ibrahim: شُكراً لك يا إبراهيم … هذا يسعدني كثيراً …
@ نسيم نجد : أولاً, أعجبني كثيراً التفاتك للصورة, وتمعنك في دلالاتها … أنا دائم السعادة بوجودك في رحلة ضَوْء. صدقني أنت والجميع, أتحسس دائماً بوجودكم في رحلة ضَوْء حتى وإن لم يقل أحدكم كلمة
@ سلطان: سأفعل …
@ Ahmed Hazem: سعادتي أكبر من سعادتك
سعيدٌ جداً بوجود قواسم واهتمامات مشتركة بيننا.
“دعني اخبرك بأن رحلة ضوء تعني لي شخصياً الكثير، بداية وجدت من يشاركني اهتمامي باستخدام المصادر المفتوحة و تجنب استخدام البرامج الغير مرخصة و استخدام المجاني البديل لها”
أدخلت المسرة إلى قلبي بطريقة لذيذة
نعم, أشجّعك على انتهاج سياسة العربية الفصحى في التعليقات أو في أي شيء آخر. أشجّعك على الترويج للمصادر المفتوحة فيما يتعلق بالبرامج كما هو الحال بالنسبة للخطوط مهما كانت النتائج. تذكر بأنها أمانه, وتذكر بان شبكة الإنترنت تحتاج لأمثالك وللكثيرين اللذين سيغيرونها بيومٍ ما …
أهلاً بك دائماً وأبداً …
@ لؤى نجاتى : العفو يا لؤي …
وأنا أيضاً, أتمنى الشيء نفسه
@ محمد ربيع: أهلاً وسهلاً يا مُحمد …
في البداية, أرجوك أن لا تعدني بالمزيد من التعليقات. بل أريدُ منك وعداً بان تستفيد من رحلة ضَوْء إلى أبعد حد ممكن. عندما تشعر بان ثمة ما تريد قوله, فقله كيفما وأينما تريد: في التعليقات, في بريدي الإلكتروني, في الموسيقى التي تحب, لنفسك! … بأي طريقة …
لي وجهة نظر مُختلفة في التعليقات, سأكتب عنها لاحقاً …
إذا ألقاك في مصر, فأرجو أن تتأكد بأن معلوماتي هي على حِسابِك
وموسيقاك ستعجبني بالتأكيد, لأنني وكما تعلم, غارقٌ في الموسيقى التركية إلى درجة لا أريد أن ينجيني منها أحد!. احبّ الموسيقى العربية “الأصيلة”, الغربية والتركية … بالمناسبة, استمعتُ إلى أغنية Hello. وغرقتُ فيها أيضاً.
“وإحباطك المبعد”: هذا يعني بأنك تفهمني جيداً, أليس كذلك؟ شخصياً ليس عندي أي شكٍ في هذا …
نعم, أسعى إلى أن لا تكون رحلة ضَوْء مجرد “حشو تقني” ممل … بل أسعى لأبعث فيها روحي في كل مسامة بين مسامات الحروف. في كل صغيرة وكبيرة …
صدّقني, لدينا الكثير من القواسم المشتركة … وأخيراً, أعتبرتك صديقاً لأسباب خفية, قد أبوح لك بها يوماً ما في مصر
السلام عليكم عزيزي المهندس مهدي..
رغم حرصي على متابعة مدونتك باستمرار إلا أنه كثيرا ما يفوتني الاطلاع على بعض التدوينات في حينها, واليوم حين دخلت إلى لوحة تحكم مدونتي وجدت عنوان هذه التدوينة ينتظرني هناك فسارعت بالدخول….
أشياء كثيرة تجمعنا, منها حب العربية وحب الإنسان, وسأكون ممتنا للأقدار إن كتبت لنا الاجتماع ببعضنا يوما ما, أعدك أن أنتظر مثل ذلك الطالع السعيد.
أشكرك على رقتك أيها العزيز وليحفظك الله.
@ علي العُمَري: وعليك من السلام يا علي …
أنا أيضاً سأكون ممتناً للأقدار
فليحفظك الله صديقاً عزيزاً …
أشكرك استاذي على كل شئ
واتمنى لك التوفيق وان تعود الينا موفقا وسالما
لك تحياتي
اشكرك استاذ مهدي
رحلة ضوء لها مكانه كبيرة عندي ولابد ان زورها حتى لو مررت بصمت
وبمناسبةالمشروع تـأجل التسليم الى بداية العام القادم
دعواتك..