عُدتُ من الصين …
أودُ حقاً لو القاكم في الحقيقة وتعانقُ يدي أياديكم جميعاً … أود حقاً لو أنني أستحيلُ إلى حمامةِ سلامٍ يرفُ جناحيها على قلوبكم ينثرُ فيها حبي لكم واشتياقي …أنا ضعيفٌ حقاً أمام من أحبُّ ولكنني أعتقد أنه ينبغي علي القولُ: حمداً لله على عودتي لكم ولكل من أحبُّ … كلمةٌ كبيرةٌ, وكبيرةٌ جداً في فمي: افتقدتكم جميعاً!
أولَ أمسِ وصلتُ إلى الأردن التي سأقيمُ فيها بضعة أيام قبل عودتي إلى بلدي الحبيب فلسطين … رحلتي إلى الصين ذهاباً وإياباً كانت مرهقة للغاية وكان من ضمن الرحلة أن أزور اليابان ولكن لظروف خارجة عن إرادتي أُلغيت الرحلة … وأما عن رحلتي إلى الصين (في دورة تدريبية هندسية) , فأقول أنها كانت تجربة غنية للغاية … التجربة الشخصية في الصين كانت إحدى أثمن تجاربي في الحياة …
طوال فترة إقامتي في الأردن, سيسرني التواصل مع قراء رحلة ضَوْء في الأردن من خلال الهاتف كما يسرني حقاً إذا اتمكن من لقائكم في عمّان ولا انسى المدونين ايضاً ….
هذا هو رقم هاتفي في الأردن: 0799102424 ( دولياً: 00962799102424).
وعودة إلى الصين وإلى رحلتي: بالطبع, ساكتبُ كثيراً عن رحلتي إلى الصين في مدونتي الشخصية; آمل حقاً أن أمتعكم وأفيدكم بها لمّا أشارككم بحكاياي, تجاربي, وخبرتي الشخصية….
في الصين, فقدتُ 9 كغم! انا سعيدٌ للغاية بهذا … وأما عن الأساب فثمة أكثر من سبب أهمها الطعام الصيني الذي لم أحبّة … (الصورة في الأسفل هي الصورة الأحدث لي يظهر فيها خسارتي لوزني … أتناول فيها “الكنافة” الحلوى الشهيرة في فلسطين, الأردن وسوريا وربما في غيرها من البلدان العربية. تلك التي اشتقتُ إليها كثيراً!).

عمّان – الأردن 3/8/2008
سأدخر ما لدي عن الصين لمدونتي الشخصية, ولكن حتى اللحظة, لن أمنع نفسي من القول هُنا بأن أحلى ما في الصين - بالنسبة لي - هو الشعب الصيني نفسة! الشعب الصيني بالمجمل هو شعبٌ بسيط, مُبتسم, محبوب, يساعد الغرباء ويقبل عليهم بمحبة متناهية … الشعب الصيني هو الشعب الذي لن أنساه! … لم أكن لامنع نفسي من ممازحة الصينيين في كل مكان: في الشوارع, المطاعم, والمحال التجارية …
وبالمجمل, اللغة والطعام مشكلتان كبيرتان في الصين … هذا على الأقل بحسب تجربتي الشخصية ووجهة نظري … الطعام هو قصة طويلة سأحكيها لاحقاً في مدونتي الشخصية, وأما اللغة, فقلة قليلة من الصينيين يتحدثون الإنجليزية …
وعودة إلى رحلة ضوء ولكم …
في البدء, أود ان أشكر من كل قلبي شكراً جزيلاً كل من كتب معلقاً في التدوينة الاخيرة التي كتبتها قبل سفري أودعكم فيها … اود أيضاً ان أشكر من كل قلبي جميع الذين راسلوني من قراء رحلة ضَوْء في يوم ميلادي (العاشر من حزيران). حقاً, لقد كانت سعادتي بالغة وشقية! الصينيون أيضاً (في معهد الدراسة) أقاموا لي حفل عيد ميلاد مُفاجىء لا انساه أبداً … كانت تلك هي إحدى اجمل ليالي عمري …
وأود ان أعتذر لكل من لم أستطع الرد على رسائلهم وأسئلتهم … وسأجيب عليهم جميعاً في أقرب وقت ممكن …
كذلك, اعتذر للجميع لانني لم أستطع التعقيب على تعليقاتهم على التدوينات والمقالات في رحلة ضَوْء, وهذا ما سأفعله تباعاً وقريباً …
وأما عن رحلة ضَوْء, فإنني أعدكم بأن أنتقل بها وبكم في المرحلة القادمة نقلة نوعية كبيرة … في المرحلة القادمة, ستدخل رحلة ضَوْء في طور تجريبي ثالث سأتحدث عنه لاحقاً …
أود كذلك ان أرحب بالمئة الجُدد من المشتركين في خلاصات رحلة ضَوْء RSS من خلال Google Reader … هم الذين اشتركوا في فترة غيابي واعتذر لانهم لم يتلقوا اية كتابات على GRبسبب انقطاعي عن الكتابة لمدة شهرين … الآن, وصل عدد المشتركين في خلاصات رحلة ضَوْء إلى 475 مشترك منهم 209 مشترك في GR. أرحب بجميع المشتركين من خلال جميع وسائل الاشتراك في خلاصات رحلة ضَوْء واتمنى لهم الفائدة من ر.ض.
المزيد من أخبار ر.ض. في غيابي: ارتفع ترتيب رحلة ضَوْء في محرك البحث جوجل إلى 4 … وأما عن عدد زوار رحلة ضَوْء, فلم يتأثر كثيراً بسبب كل هذا الانقطاع … وأما ما أسعدني حقاً, ان جزء كبير من قراء رحلة ضَوْء بدأوا بتصفح أرشيف رحلة ضَوْء في فترة غيابي …
حقاً, لقد اشتقتُ لكم جميعاً ولرحلة ضَوْء …
هذا ودام الجميع للمخلص,
م. مهدي
عمّان - الأردن
4/8/2008












الحمد لله على السلامة .. وننتظر جديدك على أحر من الجمر ..
تمنياتي لك بالتوفيق. ..
الحمدلله على السلامة…
أسعدني خبر عودتك كثيرا !
كلي شوق لقراءة تدويناتك عن رحلتك …
حمداً لله على سلامتك مهندس مهدي ….
افتقدناك وافتقدناك إبداعاتك الرائعة في مدونتك ….
حق لعالم التدوين أن يحتفل في هذا اليوم بعودتك سالماً للأرض الغالية فلسطين ….
بانتظار عودة تدويناتك وخلاصة تجربتك وحياتك في الصين .
الحمد لله على سلامتك
إشتقنا لتدويناتك كثيراً.
حمداً لله على سلامتك
حمداً لله على سلامتك يا باشمهندس
،،
أحسست بالفرق فعلاً بعد غيابك الطويل ،،
بانتظار تدويناتك في كلا الجهتين ،،
أفتقدناك بحق
أهلاً أخي العزيز مهدي
الآن عرفت لماذا “الوطن منور” ؟
أكيد بوجودك
مدة طويلة منذ أن تركت المدونة، والأخبار التقنية الرائعة.
آمل أن تكون سعدت في رحلتك؛ وحمدا لله على سلامتك.
أهلا بعودتك أخي العزيز
و الله اشتقنالك و اشتقنا لكتاباتك
اخي مهدي اشتقنا لك انت كثيرا
و افتقدنا تدويناتك من الساحة
كلنا شوق لنقرأ عن مغامراتك في الصين
عودة حميده .. سعيده بعودتك كثيراً
وننتظر أحداث رحلتك ..
وعن جديد المرحلة التجريبية الثالثة ..
الأخ المحترم ، دام موفور النعم ،،
المهندس مهدي ..
عندما وجدت في البريد الخاص بي رساله كتب عليها رحلة ضوء …قلت ” يااه أخيراً “
حقيقة أطلت غيبتك ،،
ننتظرك وننتظر إبداعتك ..
دمت بكل خير ،
الحمدلله على السلامة
الحمد لله على سلامة الوصول وبإذن الله توصل الى بلدك فلسطين سالما غانما
وآخيرا سيتزير الجوجل ريدر بتدويناتك
حمدلله على سلامتك
.. إفتقدناك طويلاً
ألف حمد لله على عودتك لنا سالماٌ يا اخي العزيز ، لقد أوحشني أن أجد مقالاتك في الريدر كل صباح …
منتظرين عودتك للتدوين ومنتظرين حكاوي الصين على الغياب
خالص الود والتحية
على السلامة !
ما زلت تتذكر العربية ؟ اعتقدت انها ستنساها و تحل محلها “تشين تشان تشي تشو”، أقصد اللغة الصينية.
الطبخ الصيني غني بأكلات عجيبة، أتمنى أنك لم تأكل ضفدعا و لست تدري هههه.
هيا لا تتأخر علينا، ننتظر تفاصيل رحلتك و لقائك بمليار من البشر.
الحمد لله على سلامتك..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مساء المحبة
و الله لم أصدق نفسي و أنا أجد الـ rrs يخبرني بوجود 1 new
طوبى لرحلة ضوء و قرائها عودتك الميمونة من الشرق الأقصى إلى أوسطه
و كلي رجاء أن تكون غيابك أضاف لكَ الكثير في الجانب العلمي و الروحي .
الحمدلله على سلامتك أخوي مهدي ,,
أفتقدناك,,وأفتقدنا جديدك,,
دمت بخير ,,
بالفعل اشتقنا لك جدا…
حمداً لله على عودتك..
الحمد لله على سلامتك
اشتقنا لك ولتدويناتك الرائعة
…
بالتوفيق
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لا تعلم كم احسست بحنينك و اخلاصك لقراءك و مدونتك من خلال تعبيرك الرائع في هذه السطور الجميلة..
افتقدناك, كم انا سعيد بعودتك و اتمنى لك من الله السداد و التوفيق.
عوداً احمد..
محمد عبد الشكور عرب
حمدا لله على سلامتك أخي مهدي، لقد افتقدناك كثيرا. حتى أنني لم أصدق أنك عدت أخيرا وكتبت هذه التدوينة التي أسعدتني كثيرا.
أنا فانتظار حكاياتك في الصين. تحياتي لك
.
السلام عليكم ..
عوداً حميداً .. ورحلة موفقة بإذن الله
حقيقة لا تتصور فرحتي حينما ظهر رقم جديد في خلاصة المدونية على جهازي الكفي .. وكنت أبقيت رابط المدونة بالرغم من سفرك
أسأل الله أن تكون قد استفدت في رحلتك هذه ..
وبانتظار أن تتواصل فوائد رحلة الضوء إن شاء الله
وسأتابع بشغف كتابتك في المدونة الشخصية بإذن الله
.
أطيب التحيات أرسلها لك أخي العزيز مهدي و أقول الحمد لله على سلامتك أيها الشقي المغامر, وبصدق أقول لك افتقدتك كثيرا و تمنيت في أعماقي أن اتواصل معك وأنت في الصين .
بكل الأحوال ها قد عدت و ما يجممعنا لن تفرقه المسافات
دمتم بمحبة لأخيكم صلاح الدين.
حمداً لله على سلامتك ..
في انتظار جديد رحلة ضوء
تمنياتي لك بدوام التوفيق
المهندس مهدي ..
حمدا لله على سلامتك
نتظر النقلة النوعية ولا أخقيك احسسنا بالفرق في غياب مدونة رحلة ضوء واسأل المولى عز وجل ان يكتب لنا ولكم التوفيق والنجاح
( بالمناسبة اول تعليق لي حبيت ارحب فيك )
يا أهلا و سهلا و الحمد لله على السلامة. لقد أطلت الغيبة يا رجل و افتقدنا تدويناتك الجميلة جدا خلال فترة غيابك. بالتوفيق لك إن شاء الله و أتمنى أن تكتب باستفاضة عن رحلتك تلك لتعرفنا عن كثب على المجتمع الصيني. في أمان الله ..
يا مرحبا بعودتك أخي الحبيب …
وأتمنى لك كل التوفيق
الحمد لله على سلامتك أخي مهدي
أخي الغالي والمشاكس مهدي
حياك الله
ألف حمداً لله عالسلامة وعودة ميمونة لكل أحبابك الذين انتظروك
حياك الله
من منا لا ينتظرعودتك أيها الطائر كل مساء
كنا نراك به تاتي مع ذلك الشفق الاحمر !!
تأتي مع غروب شمس يوم انتهى !!
تأتي قاطعا ابعد المسافات!!
تأتي محملا بأشواق اعز الناس ، فعلا ما أجمل لحظات اللقاء
تحياتي لك وللأهل جميعاً
معاً على نفس الطريق
حمداً لله على سلامتك م.مهدي
أرجو بأن تكون قد استفدت من رحلتك من كل النواحي
وهذه مناسبة جميلة لي لأضع أول تعليق في مدونتك الرائعة ر.ض، والتي افتقدناك فيها كثيراً
أهلاً بعودتك…
عود أحمد م.مهدى…
فى انتظار جديدك..
عودا حميدا !
@ عبدالله العقيل: سلمك الله وشكراً جزيلاً لك …
@ Abdullah : سلمك الله … أسعدني وجودك كما وجود الجميع هُنا ..
@ بدر الشايع: شكراً لك وسلمك الله … حقٌ لي أيضاً ان أحتفل بكم وبوجودكم جميعاً هُنا …
@ zak: سلمك الله … أنا أيضاً اشتقت لتدويناتي ولكم جميعاً …
@ أبو حمزة : سلمك الله …
@ عبد المجيد: سلمك الله … أنا أيضاً شعرتُ بالفرق (الفرق بين قربي منكم وبعدي عنكم … ).
@ arwa: أنتم افتقدتم شخصاً واحداً, في حين أنني افتقدتكم جميعاً …. شكراً لكِ …
@ وسيم: الأوطان جميعها “منورة” بوجودكم جميعاً … شكراً جزيلاً لك …
@ أسامة: سلمك الله … نعم, لقد سعدت برحلتي وسعدت بوجودي بينكم من جديد …
@ mhamed: وأنا أيضاً اشتقتُ لكم جميعاً, وسعادتي بالغة بينكم … شكراً لك …
@ ايمن عبد الحميد: بالطبع, سنقرأ كثيراً عن مغامراتي والطرائف وعن كل شيء ….
@ فتحية: شكراً لك … نعم, لقد بدأت في الإعداد للمرحلة القادمة …
@ أروي الطويل: دام وجودكم بقلبي … بالنسبة لي ألفُ “يااه” … أخيراً عدت لكم ولرحلتي ورحلتكم, رحلة ضَوْء …
@ Ahmad: سلمك الله …
@ تركي يونس: شكراً لك … أنا مشتاقٌ كثيراً لبلدي الحبيب فلسطين, لأسرتي, بيتي وجميع الأحبّاء …
@ MaXeR: سلمك الله …
@ محمد عبد المجيد: يا محمد, لا انسى رسائلك ومعايداتك لي بيوم ميلادي … أنا مدينٌ لك بالكثير من السعادة, الغبطة, الحب, المحبة والفرح …
@ مدونة محمد: لقد كنا 11 مهندس مشارك من الدول العربية من بين 56. العربية لم تكن غائية وسط “الإنجليزية” و لغة “الصم والبكم” و “لغة الجسد”:-) هذا لاننا كنا معاً طوال الوقت بالإضافة إلى الأغاني التي كنا نغنيها كل مساء … كنت أكتب الكثير بالعربية بين يومياتي,وبعض من كتابات يالأدبية التي سأنشرها لاحقاً على مدونتي الشخصية … كذلك, تعلمت شيئاً من الصينية … وأما عن الطعام, اظن اني والصديق البحريني كنا سنتورط باكل سلحفاة
@ عبدالله : سلمك الله …
@ عمر بن عبدالعزيز: وعليك من السلام ورحمة الله وبركاته …
مساؤك فلٌ … طوبى لفرحتي بوجودكم وبعودتي لكم … طوبي لي لأنكم أحبائي دائماً وأبداً …
نعم, رحلتي أضافت لي الكثير على جميع الأصعدة: الشخصية, العلمية, الروحية والكثير الكثير وهذا ما سأكتب عنه في مدونتي الشخصية …
@ |إبراهيم|: سلمك الله … وشكراً جزيلاً لك …
@ لبؤى نجاتى: سلمك الله … وشكراً لك …
@ ممدوح المطيري: سلمك الله … وشكراً لك …
@ محمد عبد الشكور : شكراً جزيلاً لك … الحقيقة هي أن رحلة ضَوْء بقرائها هي جزءٌ مهم من “كياني”, حياتي اليومية, تجاربي الشخصية, هي بيت المحبة والمودة قبل أن تكون بيت التقنية …
لك مني جزيل الشكر …
@ DASO : سلمك الله وشكراً جزيلاً لك … بالطبع, سنكون معاً في الغياب “مدونتي الشخصية” نقرأ حكايا الصين معاً …
@ المدني: سلمك الله …
أنا أشكر جهازك الكفي وأشكر رحلة ضَوْء لأنها عرفتني على جميع قرائها وأحبابها وأصدقائها …
نعم لقد استفدت كثيراً من هذه الرحلة والتجربة الطويلة وأعتقد أن رحلتي ستنعكس على تطوير رحلة ضَوْء في المرحلة القادمة …
شكراً جزيلاً لك …
@ صلاح الدين: أخوك الشقي المغامر يشكرك جزيل الشكر على اتصالك الهاتفي … الشقي المغامر نفسة, يقول لك بان الحدود الجغرافية قط لم تكن عائقاً بيننا … المحبة وحدها هي التي تخرجنا من خلف شاشات الكمبيوتر …
أهلاً بك دائماً وأبداً كما كل قراء رحلة ضَوْء في رحلة ضَوْء وفي قلبي وفي محبتي لكم جميعاً …
@ المُعاصر: سلمك الله … وشكراً جزيلاً لك … رحلة ضَوْء هي الأخرى في انتظار قرائها ….
@march29: أهلاً بك وأهلاً بسطورك الأولى في رحلة ضَوْء, رحلتُك …
سلمك الله وأدامك لرحلة ضَوْء … ولجميع إخوانك فيها …
كلي إيمانٌ وثقة برحلة ضَوْء وبقرائها … هي قادرة على أن تنتقل نقلة نوعية ثانية, ثالثة, رابعة …. كما فعلت بالسابق, هذا فقط بوجودكم ودعمكم وبحبكم وإخلاصكم لها …
@ عونيــ : سلمك الله …
بالطبع, سنكون معاً في رحلة ضَوْء في الأيام القادمة … وسنكون معاً في مدونتي الشخصية لنقرأ عن الصين وحكاياها …
وأما عن غيبتي عنكم فبعدي عنكم حقاً لم يكن أمراً يسيراً …
@ طلال: أهلاً بك … وشكراً جزيلاً لك …
@ Khalid86: سلمك الله وشكراً لك …
@ عائدة أديب: الأخ الصغير المشاكس, المحب والمخلص دائماً وأبداً يشكرك دائماً وأبداً على وجودك هُنا مذ أن كان تلميذاً جامعياً …
الأخ الصغير المشاكس يعترف بأن البعد شيئاً لا يطيقة …
دمتِ برجاء للصغير المخلص المشاكس
@ O-sama : أهلاً بك وبأولى كلماتك في رحلتك, رحلة ضَوْء … أتمنى دوام وجودك وافادتك منها … أهلاً أيضاً بالمدونة الصديقة, مدونة أبجدية التقنية … أرجو أن تبلغ سلامي لفريق عملها المُخلِص …
دُمت ودامت أبجديتكم لأخوكم المخلص …
@ Mohamed Nagi: شكراً جزيلاً لك …
@ ذات الشمم ..: شكراً جزيلاً لك …
هذا ودام الجميع لأخيكم المُخلِص,
مهدي …
حمد لله على سلامتك اخونا العزيز … وينك وينك … وين اخبارك الحلوة الممتازة الي تعودنا عليها … والله اشتقنا لك كثيراً …
ما حصل لي انا شخصياً من تغير هو الاسترار نهائياً على نظام تشغيل linux ubuntu 8.04 فلا تحرمنة من مواضيعك الحلوة وخصوصاً عن البرامج المفتوحة المصدر والمجانية … بارك الله فيك
أحييك هنا مجدداً ..!
في المكان الذي عرفتك فيه ..!
في المكان الذي أحببته ..!
عوداً حميداً !
نحن بانتظارك
و الله انا سعيد جدا الان بعد ان عرفت بخبر عودتك
الحمد لله على سلامتك مهندس مهدي
افتقدناك فعلا : ) عودا حميدا
الحمد لله على السلامة أخي مهدي..
أتمنى أن تكون استفدت و استمتعت برحلتك الى الصين
بانتظار كل جديد
@ mohaned: شكراً لك …
سرني خبر تحولك إلى أوبونتو …
@ الاهلاوي29: أهلاً بك هُنا مجدداً وشكراً جزيلاً لك …
@ MonTexo: شكراً جزيلاً لك …
@ Exganza : شكراً جزيلاً لك … أنا أيضاً افتقدتكم جميعاً …
@ Br4v3-H34r7 : شكراً جزيلاً لك …
عوداً حميداً أخي مهدي ، و الحمد لله على سلامتك
بدأت في قراءة مقالات المدونة حين قلت أنك ستسافر و الحمد لله أني أنهيتها قبل أن تعود .. و يبدو الآن أن هناك مقالات جديدة فاتتني !
@ صالح الهزاع: شُكراً لك … آمل أن تكون قد استمتعت بالمدونة في غيابي …
حمد لله على السلامة
اعتذر عن تعليقي المتأخر
@ يزن علي: شكراً لك