اعتذار, شكر, وهامش …
بودّي أن أعتذر لجميع أحبّائي من قرّاء رحلة ضَوْء بخصوص تأخري في الرد على رسائلكم على بريدي الإلكتروني. وأيضاً, لتأخري في الإجابة على أسئلتكم سواء في صفحة أسئلة لبقرّاء أو على الأسئلة التي تُطرح في التعليق على التدوينات. كما بودّي أن أحدّثكم قليلاً عن سياستي الجديدة في التعقيب على التعليقات في مدونتكم, رحلة ضَوْء:
ربما لاحظتم في الشهر الأخير بانني لم أعد أعقّب وأعلّق على كل تعليق, وبأنني أكتفي فقط بالتعقيب على التعليقات التي تطرح الأسئلة وتتحدث عن مشكلات. هذا بسبب أن وقتي لم يعد يسمح بذلك. والأسباب متعلقة بالتزاماتي الحياتية اليومية:
- عملي (وظيفتي).
- مشروعاتي الشخصية الحالية.
- التدوين في رحلة ضَوْء (يمكنكم تخيّل مدى صعوبة التدوين التقني والجهد المبذول في إخراج التدوينات بهذا الشكل الذي ترونه في ر.ض. لتخرج التدوينات لكم بدرجة عالية من البساطة, الوضوح, والدقة والترتيب). يوم الجمعة, غالباً ما سيكون اليوم الأكثر تحديثاً وغزارةً في ر.ض.
- على قدر ما يسر قلبي ويسر قلويكم جميعاً الإزدياد في أعداد القرّاء والزوّار وانتشار رحلة ضَوْء ونجاحها, على قدر ما تكون مسؤوليتي ومهمتي أكثر صعوبةً …
- الوقت الذي أقيضه في القراءة والتعلم (ليس فقط تقنياً, بل وفي موضوعات أخرى كثيرة).
- إلتزاماتي الحياتية الأخرى.
تعليق: ماذا لو تزوجتُ؟ ربما عدم زواجي هو لمصلحتكم جميعاً
على أية حال, لا أفكر في الزواج حالياً, ويحظى هذا الموضوع بأقل قدر من اهتماماتي ومشروعاتي الشخصية … ولكن ربما لو ألتقي “ببنت الحلال” سيتغير الأمر وسأترككم في إجازة طويلة
كلي إيمانٌ بأنكم القراء المخلصين المقدرين لكل هذا والمتفهمين له. سأستمر فقط في الإجابة على الأسئلة وبوسعي دائماً أن أعدكم بان لا أتجاهل أي سؤال سواء في التعليقات أو في صفحة أسئلة القراء. فهذه النقطة هي من الخطوط الحمراء التي لا يمكنني تجاوزها في ر.ض. بالطبع, أشجّعكم جميعاً على التعليق وإبداء الرأي والنقاش بعضكم وبعض … وسيسرني دائماً أن أصغي لأصوات القراء “الصامتين” ممن يتابعون رحلة ضَوْء ولا يعلقون. بالطبع, أحترمهم جميعاً وأحترم رغبتهم في هذا … ولكن سيسعدني دائماً التعرف إليهم وإلى أفكارهم ورأيهم في كتاباتي وفي رحلة ضَوْء.
كذلك: أود أن ألخص نشاطاتي التدوينية كالآتي:
- مدونة رحلة ضَوْء ستكون دائماً هي الأكثر تحديثاً, وفي الطور التجريبي الحالي (الثالث) أو ربما في الطور القادم, سأتقيد بعدد محدد من التدوينات إما يومياً أو اسبوعياً.
- مدونتي الشخصية, مدونة الغياب: سأحدثها فقط عندما أشعر بأن لدي الرغبة في أن أقول شيئاً ما. تحديثها لن يكون منتظماً. تعلمون أنها مدونة شخصية. كل ما فيها يتعلق بحياتي الشخصية, موسيقاي المفضلة, كتاباتي الأدبية, وتجاربي …
- مدونة اكتشف: ستحدّث مرة أو مرتين أسبوعياً. (مدونة اكتشف هي ليست مدونة مستقلة, هي جزءٌ من ر.ض.).
- مدونة Intro2matlab: (هي موقعٌ أكثر من كونها مدونة) حالياً, أحاول إنجاز مجموعة الدروس لنشرها جميعاً (لاحقاً وتباعاً) وبعد نشرها سأتوقف عن تحديثها وستبقى مرجعاً في برنامج ماتلاب الهندسي يعود إليه الدارسون والمهندسون إما للتعلم او لمراجعة أوامر ماتلاب والطرق المستخدمة في حل المشكلات الهندسية. كلما تعلمتُ شيئاً جديداً في ماتلاب وكلما يكون لدي ما أكتب عنه, فسأحدثها. كذلك, سأنشر النسخة العربية في وقت لاحق …
مهما تأخرت في الرد على رسائلكم على بريدي إلا أنني سأجيب بحسب أولوياتي الخاصة. كذلك الأمر بالنسبة للأسئلة التي تطرح في التعليقات.
لا أستقبل أية أسئلة تقنية على بريدي الإلكتروني (كما ذكرت سابقاً) أجيب على جميع الأسئلة فقط من خلال صفحة أسئلة القراء لسببين:
الأول: لأن لي بريد إلكتروني واحد وفقط, ولا أريد أن يكتظ بأسئلة القراء التقنية. استخدم بريد جي ميل وأستخدم ميزة Filters بحيث تذهب جميع الرسائل التي تصلني في مجلد خاص بكم. بعد أن أنتهي من أعمالي والرد على الرسائل المتعلقة بعملي وما إلى ذلك … إذهب إلى مجلدكم للرد على رسائلكم.
الثاني: والأهم, أن نشر الأسئلة والرد عليها في صفحة أسئلة القراء يتيح للجميع الإطلاع والاستفادة منها. كما أنه في حال يصلني سؤالاً مكرراً, أستطيع إرشاد السائل إلى الإجابة في أسئلة القراء بدلاً من تكرار الإجابة.
ملاحظة: بطبعي, فإنني لا أعلق على تعليقاتكم ولا أرد على الرسائل … الخ وأنا في مزاج سيء أو في حالة تعب. لهذا, أجيب دائماً وأنا بأفضل حالاتي …
على الهامش:
- الصديق العزيز المدني لديه 3 دعوات لخدمة Xoopi لمن يحتاجها (اقرأ تعليقه على هذه التدوينة لمراسلته). شكراً جزيلاً لك ولاهتمامك بأصدقائك وأصدقائي من قراء ر.ض.
- لكل من أضاف رابط رحلة ضَوْء إلى مدونته, أرجو أن يمهلني بعض الوقت لكي أضيف جميع المدونات الداعمة لرحلة ضَوْء دفعة واحدة. شكراً لكم جميعاً
شكراً جزيلاً للقراء المحبين المخلصين ممن كتبوا عن ر.ض. مؤخراً:
كذلك: شكراً جزيلاً للمتبرع الكريم الذي تكفل بجميع تكاليف استضافة ر.ض. والذي أخبرني اليوم بانه سيرسل الدفعة الثانية من تكاليف استضافة ر.ض. ولكن لعام كامل هذه المرة
… التفاصيل ….
هذا ودام الجميع للمخلِص,
م. مهدي الحوساني
فلسطين, 23.9.2008











.
أسأل الله أن يرزقك ببنت الحلال . .
التي وصفها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم فقال:
” ألا أخبركم بخير ما يكنز المرء: المرأة الصالحة، إذا نظر إليها سَرَّتْه، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته”
لكن بشرط ألا تحرمنا من فوائدك التي اعتدنا عليها
.
من باب أحب لأخيك ما تحب لنفسك
فلن يكون دعاؤنا لك إلا بالزواج ، حتى وإن كان على حساب ما تطالعنا به ومع ذلك فإن ثقتي فيك وفي قدرتك على تنظيم وقتك ستبقيني على اتصال دائم برحلة ضوء
نجاح بيتك الافتراضي دليل نجاح بيتك الأسري
أرجو لك التوفيق
أخوك عبدالله
أخ مهدي أتمنى لك الوفيق في تطوير رحلة ضوء وأيجاد بنت الحلال وحياتك الشخصية
بارك الله فيك اخوي مهدي , إن شاء الله تعالي يوفقك و تجد ابنة الحل
جزاك الله خيرا علي مجهوداتك
بالتوفيق لك مهندس مهدي ونسأل الله ان يعينك بالتوفيق بين الحياة الشخصية والعلمية وبين المدونات التي تشرف عليها ..
نشكرك على الايضاح عن تفاصيل كتابة المواضيع خصوصاً فيما يتعلق بمدونة اكتشف ، لان في فترة سابقة تأخر التحديث لفترة طويلة نوعاً ما مما سبب لي نوع من القلق حول مصير هذه المدونة
دوام الحال من المحال
المهم أن يدوم هذا الموقع الذي هو من أنفع المواقع العربية
ان شاء الله تتزوج …والمدونة اكيد صارت جزء منك ^_^…
الله لايحرمنا من عطائك …
بالنسبة لصلب الموضوع فــ كلامك صحيح…
بالتوفيق…
إن شاء الله تجد بنت الحلال التي تسعدك طيلة أيامك .
وأخي , الاعتذار ليس له لزوم لأنك لم تقصر .
تعجبني طريقتك في تنظيم الوقت والأفكار … هذا أسلوب من يريد أن يفعل شيئاً مفيد حقاً …. وبالنسبة لمسألة زواجك فبالعكس هذا مفيد جداً لنا حتى يخرج من صلبك ان شاء المولى عزوجل صاحب رحلة ضوء أخرى يكمل مسيرة رحلة ضوءك أنت فما تفعله هو بداية تطور كبير ان شاء الله في النت العربي وأرجو له من كل قلبي الاستمرار .
سلامي لك