التعليقات وأهميتها في المدوّنات
التعليق في المدونات مهمٌ لثلاثة أطراف: القرّاء الذين يشاركون دائماً في التعليق, المدوّن, والقرّاء الصامتين. أما الطرف الأول, فتفيده التعليقات في طرح الأسئلة على المدوّن وخصوصاً في المدونات التقنية والخدمية عموماً (ولهذا, ثمة صفحة خاصة في ر.ض., لأسئلة القراء ومشكلاتهم التقنية). هذا من ناحية, ومن ناحية ثانية فإن تعليقات هذا الطرف تكون الجزء المكمل للتدوينة أو المقال. ما لم يقله المدوّن في التدوينة أو ما نسيه, سيكمله القرّاء بالضرورة. أضف إلى ذلك أنها تتيح فرصة رائعة للنقاش والحوار ولإبداء الرأي.
الطرف الثاني هو المدوّن, فتعليقات القراء هي وسيلة جيدة لمعرفة مدى تفاعل القراء مع كتاباته ومدى أهميتها وتأثيرها على القارىء, وكيف بوسعه تحسينها وهذا ما سيعرفه المدوّن استنتاجاً, وهذه هي النقطة الأولى. والثانية أنها وسيلة جيدة لتشجيع المدوّن معنوياً.
والطرف الثالث, هم القرّاء الصامتين. والصامتون هم الذي يقرأون تدويناتك ويتابعونها دائماً ولكنهم لا يشاركون في التعليقات. تعليقاتك هي مفيدة لهم لأنها تجيبهم على أسئلتهم وتعطيهم كما تعيطك الفرصة على إتمام التدوينة بنصها وبكل ما عليها من تعليقات ومشاركات. هؤلاء لا يشاركون لأسباب لا أفهمها; ولكنني أدعوا دائماً لاحترامهم ولاحترام رغباتهم. ولكن كن على يقين بانهم سيظهرون بيومٍ ما وبانك ستجدهم متى احتجت إليهم …
كمدوّن, عليك أن تعرف أن ثمة المئات يزورون مدونتك يومياً ويقرأون كتاباتك ولكن قلة قليلة جداً منهم هم الذين يشاركون في التعليقات حتى في المدونات الأكثر شهرة عربياً وأجنبياً. فمثلاً لو لديك مدونة عدد زوارها 70 زائر يومياً, فقد تجد معدل 2-5 تعليق يومياً. إذا لديك مدونة عدد زوارها 300 زائر يومياً, قد تجد أن المعدل هو 5-10 يومياً. إذا لديك مدونة عدد زوارها 1000 زائر يومياً, فقد تجد أن المعدل هو 20-40 تعليق يومياً. إذا لديك مدونة عدد زوارها 10000 زائر يومياً, فقد تجد أن المعدل هو 100 تعليق يومياً أو أكثر (وهذه إحصائيات تقريبية غير دقيقة, فقد لتأخذ انطباعاً عاماً). مع ملاحظة أن هذا العدد يزيد وينقص بحسب موضوع المدونة نفسها, وأسلوب الكاتب … الخ.
أؤمن بأن التعليقات هي جزء مكمل من المقال, ولهذا فأنا أهتم كثيراً في تلك التعليقات التي تناقش الأفكار وتطرح الأسئلة (كذلك, أحرص دائماً على إظهار عددها مع التدوينات لأنني أعتبرها تكملة وتتمة للتدوينة. نعم, هي جزء مهم من النص!). ولأن ليس بوسعي التعقيب على كل تعليق (وهذه مهمة مستحيلة في ر.ض.) ولكنني لا أتدخل في التعليقات إلا للإجابة على الأسئلة (وبشكل مباشر جداً, لأن وقتي لا يسمح) أو لمناقشة فكرة مع أحد القراء أو لأي سبب آخر يدفعني لذك … وهذه هي سياسة جديدة اتبعتها في ر.ض., فيما سبق كنت أحاول الإهتمام بكل تعليق مهما كان, ولكن كلما كبرت ر.ض., وكلما ضاقَ وقتي أجد أن الأمر أمنيةً مستحيلة.
نصائح للمدونين
- ليس بالضرورة أن تعلّق على كل تعليق كتبادل الشكر والثناء … الخ. يريد القراء الآخرين قراءة التعليقات على أنها الجزء المكمل لتدوينتك لا أن يمضون وقتاً في قراءة الشكر وردك للشكر … (وأنا أتفق بهذا مع رأي المُبدع العربي) شخصياً, أتابع التعليقات في المدونات ولو سريعاً, لأنني أحياناً أريد أن أعرف كيف يفكر القراء في موضوع ما؟ كيف يطرحون الأسئلة؟ ما الذي ينقصهم في المدونات؟ ما هي طبيعة الأسئلة التي يطرحونها؟ ما هي ثقافاتهم؟ ما هي اللغة التي يستخدمون (عامية أم فصحى). هل حقاً التعليقات مفيدة في تلك المدونة أم أنها مجرد ثرثرة عديمة الفائدة؟ وأشياء أخرى.
- الإهتمام بالقراء لا يعني أن تعلق على كل تعليق: الإهتمام بالقراء يعني أن تجيب على كل سؤال, أن تساعد الجميع بقدر استطاعتك, أن تناقش أفكار القراء … أن تقوّم لهم الأخطاء وتمارس دور التوعية … الإهتمام الزائد بالتعليقات لن يؤدي إلى نجاج المدونة! هذا الزائد من الإهتمام يعني إضاعة وقتك ويعني أنك لن تُنتج جديداً جيداً.
- عدم وجود تعليقات على كتابتك لا يعني على الإطلاق أن لا أحد قد قرأ تدوينتك أو اهتم بها. في ر.ض., لدي مقالات وتدوينات قديمة ظلت شهوراً طويلة بدون أية مشاركات ولكن ما أن اكتشفها القراء حتى ناقشوها بالقدر الكافي والكبير من التعليقات وربطوا لها في مدوناتهم.
- إذا وجدت حاجةَ للتعقيب على كل تعليق, فلا تنشر تعليقاً بمفرده على كل قارىء. عقب على الجميع في تعليق واحد مستخدناً الرمز @ (وهذه هي الطريقة الإحترافية لذلك). هذه ظاهرة سيئة للغاية في المدونات العربية.
- لا تحول التعليقات في مدونتك إلى منتدى أو إلى شبكة إجتماعية.
- ليست جميع التعليقات صالحة للنشر!
- ألاحظ أن البعض يسمح بنشر تعليقات تشتمه; فقط ليظهر طيبة قلبه وكم هو ديمقراطي. شخصياً, لن أحترم ذلك النوع من الناس ولن أقرأ له لاحقاً. وهذا شيء من الغباء وإنعدام الكرامة …
- آمل من جميع المدونين الاقتناع بسياسة نشر التعليقات بالفُصحى. شخصياً, سعيدٌ وفخورٌ بتجربة رحلة ضَوْء في هذا.
- كن صارماً في السياسات والقناعات التي تؤمن بها. رضي من رضي وغضب من غضب …
- ألاحظ أن بعض المدونين يبذلون قصارى جهدهم في التدوينات التي ينشرونها على مدوناتهم; والعكس صحيح في تعليقاتهم في المدونات الأخرى … وهذا أمرٌ غريبٌ وعجيب!
نصائح للمعلقين من قراء ومدونين
- لا تعلق على أية تدوينة دون أن تقرأها. هذا يضعك في موقف سخيف وحرج. شخصياً, لا أتردد في إحراج أي قارىء ألاحظ بانه لم يقرأ شيئاً وأنه يعلّق اعتباطاً.
- لا تكن أنانياً! لا أحد يحب الأنانيين.
- كن منطقياً, عقلانياً في تعليقك. لا تكن متحيزاً وعنصرياً.
- احرص على خلو تعليقك من الأخطاء الإملائية والمطبعية حتى لو تعلق باسم مستعار. لديك فرصة لمراجعته قبل نشره.
- لا تعلق بهذه الطريقة: “شكراً”, “مقال جميل”, “مقال جيد” … الخ. برأيي الشخصي هذا حشو بلا معنى لن يضيف شيئاً لأية تدوينة. يمكنك أن تشكر المدوّن بطريقة مختلفة, بطريقة ذكية وغير مباشرة …
- لا تعلّق بالإنجليزية أو بأية لغة أخرى على مدونة تنشر بالعربية. والعكس صحيح. لسببين: الأول أن الخلق يستدعي أستخدام لغة النشر نفسها. الثاني: هل سيفهم الجميع اللغة الأخرى؟ حتى وإن يفهمها المدوّن ويجيدها. التعليقات هي ليست للمدون بل لفئات ثلاث ذكرتها في بداية هذه التدوينة. إذا كنت مضطراً للإنجليزية مثلاً وتريد بتعليقك مخاطبة المدوّن, وواثقٌ من إجادته للغة اكتب بالإنجليزية ولكن اعتذر لأن ليس بوسعك الكتابة بالعربية لأن اللغة غير متوفرة على جهازك. وهذا هو السبب الوحيد الذي سيدفعك للكتابة بالإنجليزية, كما أظنُّ.
- لا تكن استفزازياً في تعليقك.
- إلتزم بآداب الحديث والحوار. التحدث إلى الناس في التعليقات لا يختلف عنه كما تتحدث مع صديقك أو مع بائع أو في الشارع … الخ.
- عندما تريد الإستيضاح من المدوّن, لا تطرح ألغازاً, بل اطرح أسئلة واضحة. من سيجيبك على سؤالك لا يريد أن يحل كلمات متقاطعة. لا أحد لديه الوقت للكلمات المتقاطعة …
- لا تعلق على طريقة “مشكور”! والجميع أصبح يفهم موقفي من هذه الثقافة السيئة ولا داعي للتكرار.
- لا تكرر الحروف في كلماتك بطريقة “صبيانية”. كن ناضجاً, مثال: “شكرااااااا”, “جمييييييييييل” … الخ.
- التعليق في المدونات هي فرصة جيدة لكسب المزيد من القراء لمدونتك. لن يضغط أحدهم على رابط مدونتك إلا إذا وجد شيئاً متميزاً في تعليقك, عقليتك, طريقتك في الحوار, أفكارك … الخ.
- لا تستخدم أسماءً مستعارة غير لائقة …
وأخيراً, نصيحة مشتركة للمدونين والمعلقين: دائماً فكّر بطريقة مختلفة … دائماً, أنر الزاوية التي أنت بها بدلاً من أن تسبّ الظلام, كما يقول كونفوشيوس.
مدوّنة المُبدع العربي لديها الكثير من المقالات المفيدة حول هذا الموضوع وموضوعات أخرى تتعلق بالكتابة. كذلك, ستجد الكثير في تصنيف “تدوين” في ر.ض.
هل لديكم أية أفكار أخرى حول هذا الموضوع كقرّاء ومدونين؟
أرسل إلى صديق - نسخة للطباعة










كأنك وضعت يدك على الجرح استاذ مهدي ..
ان شخصيا اقرأ كل تدويناتك واحدة واحدة !
لكنني لا أعلق ألا اذا كنت احتاج لتفسير .. او اريد ان اكمل او اضيف على المقال .. لكي يغطي بعض الابعاد التي لم يتطرق لها ..!
هامش: لا ادري و لكنني احببتك من كل قلبي يا مهدي ^_^ .. ثقتي بك كبيرة .. باختيارك المواضيع و الكتابة عنها .. لذلك تراني افتح جميع روابط خلاصات رحلة ضوء التي تأتي فورا .واقوم بقرأتها .. لانني لااجد مقالة بمدونة رحلة ضوء إلا ولها غاية و فائدة .
لك تقديري .. مع محبتي
أرجوا توضيح النقطة 10 من نصائحك للمدونين
بالنسبة للنقطة 6 من نصائحك للمعلقين يمكن إستخدام http://www.yamli.com أو خدمة تعريب من جوجل لمن لا يملك لوحة مفاتيح عربية أو نظام التشغيل لديه لا يحوب دعم للعربية
عندي سؤال لك اخي الكريم مهدي
ما رأيك في تعليقات ضيوف مدونتك؟
عن نفسي اراهم يحبونك و رحلة ضوء (انا كذلك)
شكرا و اعذرني ان كان في سؤالي احراج او ما شابه
أعجب بالكثير من تدوينات ر.ض. لاكن لا أعلق إلا في حالة وجود سؤال.
بصراحة .. أخجل من قول “شكرا” فقط
@ jwanleo: وأنا أحبُّك وأحبّ الجميع
أرجوك, صدقني!
@ الصادق: بخصوص سؤالك:
- ألاحظ بانهم لا يهتمون في اللغة في التعليقات كما يهتمون بها عند نشر تدويناتهم على مدوناتهم (الإملاء, الأخطاء المطبعية, القواعد … الخ).
- تجد أن لديهم فكراً جيداً في كتاباتهم على مدوناتهم, وتجد تعلقاتهم في المدونات الأخرى سطحية (احياناً) وتشعر وكان الهدف منها “المجاملة” او فقط “إثبات الوجود” … وما إلى ذلك …
- يناقشون أفكار زوارهم في التعليق على تدويناتهم, ولا يفعلون الشيء نفسه في مدونات الآخرين …
ولك أن تقيس على هذا …
@ أيمن عبد الحميد: كلا, ليس ثمة ما يحرجني يا أيمن …
ابتسمتُ كثيراً لقراءة سؤالك; هذا فقط لأنني تذكرت ما كتبه اليوم أحد القراء في استبيان تطوير رحلة ضَوْء. وصفني “بالفظاظة” في كتاباتي وفي التعقيب على تعليقات قرائي … وقال: أرجو أن لا يكون تعبيري قد جرحك!
الواقع أن تعبيره قد جرحني وجرحني كثيراً, وجعلني أعيد النظر في أشياء كثيرة … ما يسميه “فظاظة” فلا أعتبره كذلك ولن أغيره. لأنني أؤمن أن التغيير في واقع شبكة الإنترنت العربية لن يكون إلا بالحدة والانتقاد اللاذع وبالمدونات الجادة!. أعي جيداً انني أنتقد العقلية العربية والظواهر التقنية بطريقة حادة جداً وبلسان سليط. لن أتخلى عن هذا; فهذه أمانة لدى كل كاتب أمين. ولن نعرف أخطاءنا إلا إذا نشرنا غسيلنا وكنا صارمين وحازمين في توبيخ كل سلوكياتنا بدءاً من موضوعات “المنتديات وثقافتها”, مروراً بحقوق الملكية والسرقة وما يسمونه بالنقل … وصولاً إلى المجازر التي نرتكبها بحق اللغة العربية الفصحى …
أعده وأعد الجميع بانني سأستمر بهذه الطريقة!
نقطة أخرى: يحزنني كثيراً عندما لا يقدر بعض القراء أن وقتي لا يسمح ولا بأي شكل من الأشكال بالوقوف على كل تعليق … ليس لدي الوقت لكل هذا … ما يهمني هو أن أنشر المعرفة التقنية التي يحتاجها المستخدم العربي ويفتقر لها في شبكة الإنترنت العربية. ليس بوسعي أن أجامل كل شخص في التعليقات, وأنا أتصرف بهذا بطريقة عملية. على القراء أن يقدروا وقتي ووقت كل كاتب ويلتمسوا لنا الأعذار!
أتحدى أي شخص يجد سؤالاً في التعليقات لم أجب عليه مهما بلغ انشغالي! فهذه هي مهمتي هنا: مساعدة الجميع.
وأما عن تعليقات قراء ر.ض.:
لا أسميهم ضيوفاً بل قراءً. الزائر = ضيف.
والقارى = شريك.
تعليقات قرائي تعجبني, وبعضهم على درجة عالية من الذكاء في تعليقاتهم. فمثلاً, تجده عندما يقرأ أحد مقالاتي المطولة يحاول بطريقة ذكية (غير مكشوفة) ليشعرني بأنه قرأ المقال كاملاً ثم علق عليه. هؤلاء أحترمهم وأقدرهم كثيراً.
أنزعج من كل تعليق تُرك ليقول لي “شكراً”.
لا أريد من أحدهم أن يشكرني في التعليقات. أريد أن يشعرني في التعليقات بالآتي:
- أن وقتي وجهدي لا يضيع سدىً.
- أن كتاباتي تساعده في تطوير نفسه وذاته تقنياً.
- أنه بدأ في التخلي عن البرامج المقرصنة.
- انه بدأ بالإهتمام بحقوق الملكية الفكرية.
- أن ر.ض. غيرت حياته التقنية.
- أن ر.ض. هي بيته الآمن!
ولا أريد هذا بطريقة مباشرة … أريد أن أشعر به بطريقة عملية وبطريقته الخاصة …
أن أشعر بأنهم قد استفادوا من ر.ض. وتعلموا شيئاً جديداً مفيداً وأن أشعر بحرصهم على ر.ض. وبأنهم يؤمنون بنظرية التغيير … فهي تلك طريقة شكري!
قراء رض. يكملون تدويناتي بمشاركاتهم. يقولون ما نسيت قوله … أو يذكرونني به … ولكن بعضهم استفزازي لأبعد الحدود. أنشرُ تعليقاتهم ولكنني أتجاهلهم …
ولكنني أحزن كثيراً عندما أشعر بأنانيتهم. أحدهم مثلاً وقبل أن أسافر للصين, علق يقول: أن ليس لدي الحق أبداً في الانقطاع عن التدوين! قال بطريقة أزعجتني كثيراً (وهل التدوين في الصين ممنوعاً؟). وهذا القارىء بحثت في كل تعليقه فلم أجد له إلا التعليقات التي يطلب فيها المساعدة!
حسناً, تعليقي هذا بمثابة تدوينة … شكراً لسؤالك الذي أسعدني وأرجو أن تعلم والجميع بأنني فخورٌ بقراء ر.ض. المخلصين …
لا أحب نظرية الدفاع عن الذات: ولكن من يتابع ر.ض., لا بد أن يلاحظ الجهد الذي أبذله فيها, وضيق وقتي … ولا بدّ أن يعذرني …
وكلمة أخيرة (كون ردي على سؤالك قد تحول إلى تدوينة): أتطلع في ر.ض. إلى التعليقات التي تناقش المقالات والأفكار, التي تتحدث عن تجارب أصحابها, التي تتحول إلى جزء من المقال لا بد وأن يقرأه كل من يقرأ أياً من تدويناتي … وأن تطرح الأسئلة! وأن تبتعد قدر المستطاع عن السطحية …
نعم, أحس بمحبتهم وحرصهم … لي ولرحلة ضَوْء, وهذا يسعدني فوق التصور. وبكل صدق, أنني أحبهم جميعاً وأعاملهم كأخ …
الحمدلله التفاعل ممتاز في مدونتي لدرجة انني أحيانا أتكاسل عن الرد على جميع من تكرم بالتعليق عندي.. خصوصا و ان أغلب مقالاتي اجتماعية ونقاشية وتحتاج إلى ردود مطولة..
والخوف من أغضاب الزوار يجعلني أرد على كل زائر بشكل منفصل.طبعا ضمن رد جماعي.. فأنا ضد الردود المفردة التي على كل تعليق التي لا هدف منها حسب رأيي إلا لزيادة عدد التعليقات و إظهار أن هذه المدونة ذات شعبية كبيرة!
في رأيك ماهي السياسة المثلى للمحافظة على الوقت وفي الوقت نفسه عدم إشعار الزائر بعدم اهتمامك به؟
كتبت مقالين قبل فترة عن كيفية التعامل مع الردود المستفزة.. قد تعطيك بعض الأفكار الجديدة:)
http://www.osama.ae/692/stupidcomments/
حقيقة يا مهندس مهدي …
أن تعلقي بمدونتك قد زاد بصرامة موقفك من إستخدام اللغة العربية الفصحى … وأتمنى أن يستمر ذلك …
ثانيا أحب أن أفصح عن نقطة بخصوص التعليقات وقد تخص المدونين بالمقام الأول …
وهي محدودية الوقت للرد على كافة التعليقات …
وهي حقيقة أمر ذو حدين فمن جانب هو مطلب للمدون ومن جانب معاكس هو أمر يحرج أي مدون خاصة للذين لم يعتادوا ويحسبوا لهذا حلاً …
دائماً معك …
حقيقة بت أكره التعليق في هذه المدونة العزيزة.. :-×
أشعر أني محاسبة على كل كلمة وكل خطأ وكل زلة..
القوانين والشروط كثيرة لدرجة أني أنسى بعضها.. مثلا عندما وضعت موضوعي عن اللغة العربية واقتبست جملتين من مدونتك خفت أن تكون ممن شملهم الاقتباس وعدت أقرأ القوانين كي لا أذنب..
الأمر ليست مسألة أنك لن ترد على من يتجاوز قوانينك أو تمنع تعليقهم من أن يظهر وكفى.. المسألة أنك تظل تأمن بعدم فعل هذا أو ذاك (بشكل غير مباشر) .. أي أني سأحاسب من الخالق إن أخطأت أو لم انتبه..
أقدر جهودك وعدم رغبتك في أن لا تضيع سدى بسبب تقصير القراء أو عدم تقديرهم..
لكن الدنيا حياة أو موت.. فأرجو أن تغفر الزلات وأن تخفف على الزوار على الأقل إن لم يكن على القراء..
@ أسامة: العزيز أسامة …
متفقٌ معك تماماً في هذا:
“التي لا هدف منها حسب رأيي إلا لزيادة عدد التعليقات و إظهار أن هذه المدونة ذات شعبية كبيرة!”. وأحياناً أعتقد أن سببه أيضاً قلة الوعي …
قرأتُ تدوينتك تلك, وتنبهت فلفكرة لم اعهدها من قبل “موضوع الأصدقاء الذين يتحولون إلى أعداء!”. لا أدري حقاً إذا كنتُ أعاني من هذه المشكلة الجديدة, أو أنني قد أعانيها مع الأيام …
وعن سؤالك, هذه مشكلة أعانيها كثيراً في ر.ض. ولم أجد لها حلاً مثالياً. ولكنني أعول دائماً على ثقتي في القراء وتقديرهم. وإن اختلف عليهم الوضع في البداية, إلا انهم قد يتعودون ويتفهمون ذلك لاحقاً. لهذا, فانا أنتهز الفرصة بين فترة وأخرى لأشير إلى هذه النقطة لقرائي … وأجد أن الكثير منهم يتفهمونها جيداً, ولكن بالمقابل يتوقف بعضهم عن التعليق والمناقشة …
ولأنني لا أعطي التعليقات تلك الأهمية الكبيرة وأؤمن أنها مساحتهم الخاصة للنقاش أو لطرج الأسئلة, أتركهم على راحتهم كما نقول بعاميتنا …
إذا تكتب شيئياً حول هذا, فالبتأكيد سأقرؤه …
@ مسك الحياة:
- “عدت أقرأ القوانين كي لا أذنب”
هل من الممكن أن تُرشديني إلى تلك الصفحة التي تحتوي على القوانين؟ لا وجود لهكذا صفحة في رحلة ضَوْء …
يبدو أن ثمة سوء فهم: هذه التدوينة التي علقتِ عليها “التعليقات وأهميتها في المدونات” هي ليست قوانين ر.ض. هي رؤيتي الخاصة ونصائحي للاستفادة القصوى من التعليقات في المدونات العربية; كيف يجب أن تكون؟
هي مجرد رؤية شخصية قد تصيب وقد تخطىء … هذا المقال لا علاقة لها بأية قوانين في ر.ض.
الشيء الوحيد الذي أطلبه من قرّائي (القانون الوحيد على حد تعبيرك) هو التعليق بالفصحى. ولا يوجد أي شيء آخر غير هذا …
- “أشعر أني محاسبة على كل كلمة وكل خطأ وكل زلة”:
من قال أنك محاسبة على كل خطأ وكل زلة. ألا يمكنك ملاحظة مئات التعليقات في ر.ض. من القراء, وجميعهم أنشر أسئلتهم وأجيب عليها …
وتلك الأخرى التي تناقش التدوينات أنشرها وأناقشها أحياناً. هل كل هؤلاء محاسبون؟
- “فأرجو أن تغفر الزلات وأن تخفف على الزوار على الأقل إن لم يكن على القراء”:
هل أنا هنا لمعاقبة القراء والزوار أم لمساعدتهم وخدمتهم؟
هل هكذا أبدو; بهذه الصورة القاسية؟ هل هكذا أفهمُ؟
- “حقيقة بت أكره التعليق في هذه المدونة العزيزة”:
صدقيني, لقد أحبطتني كثيراً, وكثيراً …
@ أبو غيث: عذراً, لم انتبه لتعليقك. لفت انتباهي قولك “وهي حقيقة أمر ذو حدين فمن جانب هو مطلب للمدون ومن جانب معاكس هو أمر يحرج أي مدون خاصة للذين لم يعتادوا ويحسبوا لهذا حلاً …”. وهذا ما قد ناقشته مع أسامة في التعليق السابق …
هل تقترح حلاً لهذه المشكلة؟
وأما عن الفصحى, فلقد بدأ هذا الموضوع يمارس علي ضغوطات كبيرة لم أعد أطيق احتمالها …
مهندس الكلمة / الأستاذ مهدي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
أيامنا هذه ممطرة , و صحيفتي الصباحية هذا الصباح مشرقة بنور رحلة ضوء ..
أعتقد أنني دائماً أحضر مبكراً , بل إنني بالصف الأولى في هذه الزاوية الرائعة من الشبكة العنكبوتية …
سياستك بعدم الرد على التعليقات الغير محتوية على أسئلة هي فكرة صائبة , و قد تكون غير مقبولة لدى الكثير من زوار المدونة .
و لكن قد وجدت هذه الطريقة مريحة جداً في منتديات كثيرة , و في موقعي الشخصي . و لكن قد تكون نظرة القراء لي أنني متعالي أو أحمل في نفسي الكبر - أعوذ بالله أن أكو كذلك - , و لكن القراء قد لا يرون مدى المشاغل التي قد تزحم المدون أو الكاتب في حياته العام و الخاصة , و يعتقدون أن من دون فيجب أن يخضر مبكراً , و أن لا يتغيب عليهم أبداً , و أن يهلي و يرحب بالزوار صبح مساء كما نفعله في مجالسنا على الطريقة ” الكرم العربي ”
يكفي منك أخينا الفاضل جهدك العظيم الذي تبذله و نستمتع نحن به .
يكفينا إطلالتك و أنت قد أظهرت لنا الربع اليمن من وجهك الوضاء , فهل هناك أكثر من هذا الكرم …
اسمحلي أن أنهي مداخلتي , و أعود كرسي الطلاب لأتابع بصمت , و بدون أن أشوش على أفكاركم النيرة ..
محبكم ..
ولكن وجدتك صريح فآثرت أن أصارح..
أما القوانين (غلطة في التعبير لم تعديها) فهي كثيرة وإن لم تكون مكتوبة تحت صفحة تسمى قوانين ولكنها أمور يفضلها صاحب البيت أن يتبعه كل ضيف أي قوانين ولو كانت مغلفة برجاء.. (حق شرعي لا جدال فيه)
منها سياسة النشر.. ومنها ما تحب أن تراه في أسئلة القراء (صفحة أسئلة القراء) وغيرها من الصفحات والتي لا تحتوي على قوانين وإنما رغبتك الطيبة في الإلتزام بما تفضل (ولست معترضة على رغبتك في أن تكون الأمور منظمة- بالعكس أراها ظاهرة صحية مؤدية إلى النجاح)
حتى هذه التدوينة .. بشكل غير مباشر تخبر القارئ أن لوسمحتوا تأكدوا من الأخطاء وأن لو سمحتوا لا تعلقوا بـ مشكور (ثقافة سيئة لا تحبذها) وأن لا ….. الخ
لم أرد الانتقاد ولكن أردت أن أعبر عن ما يجول في ذهني..وعن ترددي كلما أردت أن أضيف رد على أحد المواضيع..
قرأت التعليق مرتين لأرى ارتباطه بموضوعك.. ربما لا ولكني لم أجد صفحة الاستبيان لكي أعلق.. وبعد نشر التعليق الأول وجدته..
ربما تفضل لو كان التعليق في تلك الصفحة كي لا أخرج الموضوع عن نطاقه.. أعتذر إن لم يكن للتعليق أن يكتب هنا ..
تعليقا على سؤالك ..
هل هكذا أبدو; بهذه الصورة القاسية؟ هل هكذا أفهمُ؟
صراحة….
تبدو لي كأستاذ جامعي يرغب في مساعدة الكل وهو صارم ، لا ضحك، ولا خروج عن الخط، ولا تساهل..آسفة ولكن هكذا أراك..
هذي وجهة نظر شخصية ولا تعمم (تستطيع إضافة السؤال في الاستبيان :))
لك كل الود أستاذي.. وسأظل قارئة دائمة لهذه المدنة..
@ نسيم نجد: يجب أن تعلم أنني اشتقتُ إليك كثيراً … افتقدتُك كثيراً … هذا ومنذ غيابي الأخير عن التدوين. راسلتك مؤخراً للإطمئنان عن أخبارك; عساها وعساك بخير وأنا في انتظارك
أين اختفيت كل هذه المدّة الطويلة؟
حسناً, صدقني أننا جميعاً هنا لكي نتعلم, وصدقني أنني أتعلم الكثير من قرائي. وأحياناً, أعود معك ومع الجميع للجلوس في كرسي الطُلاب
لدي سؤال:
- “سياستك بعدم الرد على التعليقات الغير محتوية على أسئلة هي فكرة صائبة , و قد تكون غير مقبولة لدى الكثير من زوار المدونة”. ما الذي تنصحني به؟ الاستمرار في السياسة نفسها أم كما عودتكم قديماً; هذا على الرغم من ضيق الوقت الشديد كما تعلم؟
@ مسك الحياة: لو أنني لستُ على سفرٍ وانقطاعٍ طويلٍ قادمٍ عن التدوين; لسعيتُ جاهداً لأثبت لك العكس وأغيّر فكرتك
لدي بعض الملاحظات:
التعليمات في صفحة أسئلة القراء هي بهدف أن يصلني السؤال بطريقة صحيحة لا تضيع وقتي ووقت القراء. تصلني كثيراً ألغازاً وكلمات متقاطعة, حقاً لا أفهمُ منها شيئاً … هي لفائدة اصحابها أيضاً. النظام والقانون فكرة يجب أن نتقبلها جميعاً. لا يمكن للحياة أن تسير دون النظام … ومشكلنتي ان هذه هي طبيعة حياتي …
سياسة الخصوصية: هذه كتاباتي, وهذا نتاجي وهذا حقي أتصرف به كيفما أشاءُ. ولكن صدقيني أن إصراري على هذه السياسة هو لسبب أكثر أهمية:
- تعزيز ثقافة حقوق الملكية الفكرية.
- التخلص من ظاهرة ما يسمونه “النقل”.
- كيف سيتخرج المهندسون, الأطباء, المحامون, المدرسون إذا كانوا قد تربوا في منتديات تعلمهم القص واللصق؟ كيف سينجز الطلب بحثه إذا اعتادوا على:
Select All >> Copy >> New File >> Pate؟
هذا موضوع طويل تحدثت عنه كثيراً, وهذا ليس مكانه الآن …
على أية حال, وعدتني أن تطالعين كل كتاباتي أثناء سفري. بينما تقرأينها, ستتذكري كلماتي هذه جيداً وستفهمينني جيداً وربما تقتنعين ولو ببعض وجهات نظري التي دافعت عنها بشراسة. وبينما تقرأي, أرجوك أن تدعي لي دائماً بظهر الغيب
على أية حال, قرأت مشاركتك في الاستبيان, وأعدك وأعد الجميع بان أعيد النظر في ملاحظاتك (الصرامة, الضحك… الخ).
أنا واثق لو أن قرائي يقابلونني في الحياة, سينصدمون بي; ببساطة لأنني كوميديان وساخ إلىر أبعد الحدود وأمازح الجميع …
ولكن: في ر.ض., قد أبدوا هكذا, صدقيني, من حرقة قلبي على ما ينشر على شبكتنا العربية, وعلى عاداتنا وومارساتنا السيئة … الخ الخ. ولحرصي الشديد ليستفيد الجميع مني ومن رض.
نعم, ر.ض. بالنسبة لي تشبه الحرم الجامعي
ولكنني الأخ الصغير, المحب لكم جميعاً 
وعندما تقرأين أرشيف ر.ض., لا بد وأن تكتشفين هذا …
هذا ودمت برجاء …