جوجل: الملاك الشرِّير!
طلب مني أكثر من قارىء أن أكتب عن هذا الموضوع; وأعتقدت أن لا حاجة للكتابة عنه لأنها حقيقة بسيطة: يعاقب جوجل الناقل والمنقول منه بنفس العقاب. وأن الترتيب الأعلى لمدونتك أو موقعك في جوجل pagerank لا يعتمد إلا على العدد الأكبر من المواقع التي تربط لموقعك. ولكنني أكتب هذه التدوينة ليعرف هذه الحقيقة من لا يعرفها. لشركة جوجل سياسات سيئة تماماً كشركة مايكروسوفت; وأعتقد أنه ينبغي علينا التوقف عن الترويج لها على أنها الملاك البريء. نعم هي أفضل من مايكروسوفت في سياساتها, وهي أحد أفضل الشركات, الخ الخ. ولكنها ليست بهذه البراءة! ولكنني سأتجاوز هذا الموضوع لأسلط الضوء على الوجه الآخر لجوجل الذي ربما لا يعرفه الكثيرون!
المحتوى النادر والمحتوى المتكرر: عندما يسرق أحدهم أحد مقالاتك (النقل أو السرقة … الخ) فإن جوجل يعاقب الإثنين معاً بنفس العقاب بتخفيض Page Rank لكل منهما. مثال, في التحديث الأخير, انخفض ترتيب رحلة ضَوْء من 4 إلى 3 نتيجة السرقة والنقل من رحلة ضَوْء! هذا على الرغم من زيادة كبيرة في عدد المدونات والمواقع التي ربطت لرحلة ضَوْء. وهذا أيضاً على الرغم من الكم الكبير من المقالات والتدوينات ذات المحتوى النادر الذي لا تجده إلا على ر.ض. (لو جربت البحث عنه في جوجل, ستجد أن النتائج الأولى لرحلة ضَوْء).
عدد المواقع التي تربط لك أهم بكثير من كتاباتك!
مدونتي الشخصية هي أحد أفضل الأمثلة, قبل أن تتحول إلى مدونة شخصية بالعربية, كانت مدونة شخصية بالإنجليزية وكنت أنشر فيها الكثير من مقالاتي الهندسية ودروس تعليمية حول برنامجي MATLAB و OPNET الهندسيين بالإنجليزية. ولكنني تخليت عن الفكرة فحولتها إلى مدونة عربية شخصية لأنشر فيها كتاباتي الشخصية والأدبية وأنشات موقعاً خاصاً بكتابي الإلكتروني المجاني Intro2Matlab (متوقف حالياً عن التطوير). حسناً, في التحديث الأول لجوجل وصل ترتيبها إلى 3. والسبب هو العدد الكبير للمواقع والمدونات الأجنبية التي ربطت لدروسي حول MATLAB و OPNET. ولا يزال ترتيبها 3 بالرغم من أكثر من تحديث لجوجل. دون زيادة أو انخفاض (لأكثر من سنة!) وعلماً أن عدد المواقع العربية التي تربط لها لا يتجاوز 10 مواقع!.
جرب أن تهجر مدونتك!
جرب أن تهجر مدونتك وأن لا تبذل عليها أي جهد يذكر, ستعود إليها لتجد أن ترتيبها قد صعد مثلاً من 3 إلى 4 فقط في حال زاد الربط لها من المدونات الأخرى. واحتمال كبير جداً أن ترتيبها لن ينخفض مهما هجرتها!
نشر غير إعلانات جوجل في مدونتك, يعاقبك عليه جوجل بتخفيض ترتيبها
جرب أن تنشر غير إعلانات Adsense (إحدى منتجات جوجل) ولاحظ كيف ينخفض ترتيب مدونتك مع أول تحديث!
جوجل والتقليد والإبداع!
هل تحتاج مثلاً جوجل بكل ميزانياتها وفرق عملها ومصمميها إلى تقليد شعارات الشركات الأخرى؟
هذا هو شعار جوجل كروم!
* جميع هذه الصور جمعتها مدوّنة labnol.
أفكار متصفح جوجل كروم, جزء كبير منها منسوخ من فيرفوكس وإنترنت إكسبلورر 8
بعض التفاصيل تجدها في مراجعتي لمتصفح جوجل كروم.
جوجل والسياسات الأمريكية في المنطقة العربية
هل سمعتم عن المشكلات التي يعانيها المستخدمون السوريين مع منتجات جوجل؟ إذا كنت أحدهم, شارك قرّاء ر.ض. بتجربتك في التعليقات!
هذا فقط مجرد موجز سريع لجوجل الملاك الشرّير!
أرسل إلى صديق - نسخة للطباعة











شكرا على المفال الرائع
ولا تنسى أخي الكريم عن ما يقال عن Google بأنها تحتفظ بسجلات البحث عم كل شحص
أتفق معك في أن جوجل ليست بهذه البراءة التي نظنها
ولكن دعنا نتفق أنها على الأقل أفضلهم ،
@ الفيصل: نعم وهذا ليس سوى مجرد نظرة عامة وسريعة …
@ محمد كمال: متفقٌ معك تماماً في الرأي; وهذا ما حاولت إيصاله من خلال هذا المقال ولو سريعاً …
أردت فقط أن نتعرف على الوجه الآخر لها.
الحمدلله وجدت احدا لا يحب قوقل ..
شكرا م.مهدي
بالرغم من أني من مستخدميه ولكني لا أحبه ..
لم أعرف السبب يوماً .. والآن وجدت سبيلاً لذلك ..
فاعتقادي أن لكل شيء كواليس معينة .. تقدم مصلحته أولا على حساب من كان ..
شكرا لك أخي مهدي.
ماخفي كان أعظم .
ما تقوله صحيح تماما وبالأخص قضية المستخدمين السوريين …. تصور أنه غير مسموح لنا أن نحمّل جوجل ايرث أو picasa أو غيرها من منتجات جوجل وبوقاحة يعطيك الموقع رسالة أنه غير مسموح بذلك في منطقتك وهذا يضطرني الى الاستعانة بمواقع مشاركة الملفات !!!
بالضبط كما قلت منذ فتره بسيطة وهوجمت بسببه ..
البيج رانك لدي كان 4 لمدة 9 أشهر عندما كانت مدونتي مهجورة أو بالآحرى مغلقه ..
عندما أعدت إفتتاحة بعد 4 أشهر ونُشرت مقالاتي في عدد من المنتديات والمواقع عن طريق النسخ واللصق .. نزل البيج رانك ليصبح 3 ؟!
لم أهتم إطلاقاً إحصائيات المدونه أو البيج رانك فهي ليست السبب الرئيسي لأكتب أو أعلم أن مدونتي أصبحت أفضل .. لكن أحببت أن أعرف أسباب الصعود والنزول التلقائي!
بالنسبه لقوقل كروم لم أجد به أي مزايا جديدة حتى يأخذ تلك الضجة العاليه فكما تفضلت هو نسخة مشابهة لفايرفوكس كما شعرت أن قوقل تزاحم المتصفحات لمجرد الرغبه بكونها كل شيء .. قد لا أستعجب غداً من أن تظهر قوقل كنظام جديد تنافس به أنظمة الماكنتوش والوندوز واللينكس !
أعجبتني مقالتك كثيراً
شكراً لك استاذ مهدي
بالنسبة لشعار كروم ألم تلاحظوا أن ألوانه نفس ألوان شعار جوجل
رغم أني أستخدم أغلب خدمات Google الا كمستخدم سوري الجميع يعاني من شركة Google و SUN أيضا
1- لا تستطيع تحميل أي برنامج من شركة Google مثل Google Earth , Chrome , Picasa…
2- لاتستطيع تحميل البرامج المفتوحة المصدر المرفوعة على Google عوضا عن SourceForge
3- لا تستطيع استخدام بعض الخدمات المفيدة مثل Google Code
و الكثير من الأمور الأخرى.. مع العلم أن نفس الكلام ينطبق على شركة SUN
1- لا تستطيع تحميل أي شيء من منتجات شركة SUN مثل NetBeans , VirtualBox , MySQL , JAVA
2- لا تستطيع دخول الأقسام التعليمية و شروحات الموجودة على الموقع مثل شروحات لغة البرمجة JAVA
الحلول: استخدام برامج البروكسي و فك الحجب فأغلب السوريين يعلمون كيفية فك حجب المواقع و البرامج المستخدمة لذلك قبل معرفة كيفية انشاء ايميل! فحجب الشركات مثل SUN و Google من جهة و حجب مزود الخدمة لمواقع مثل Blogspot , Youtube , Facebook… من جهة أخرى!!
بالنسبة للبيج رانك أتوقع انها مشكلة تقنية قد تقوم جوجل بحلها.
أما إعلانات جوجل!!! لا تعليق غريبة جداً.
أما بالنسبة لجوجل كروم فبغض النظر عن الشعار لا أرى أن تقليد بقية المتصفحات شيئ خاطئ … هذه السياسة تقوم بها كل المتصفحات .. فايرفوكس وIE وأوبرا وغيرها … فلماذا نعتبر فعل جوجل فعل خاطئ.
وبالنظر إلى ميزات جوجل المتعددة أعتقد أن هذه الأخطاء تعد نقطة في بحر حسناتها.
@ zak: كلا, مشكلة PR مع جوجل هي ليست تقنية. آلاف المواقع الإجنبية تضررت لهذه الأسباب والعربية أيضاً. هل سألت نفسك لماذا يندر أن تجد مواقعاً عربية برتبة 6 أو 7. وربما 9 و 10 مستحيل!
وهي ليست مشكلةً حديثة بل قديمة. جرب البحث في جوجل لتجد آلاف الذين يعانون منها … أتحدث هنا عن خبرة طويلة في هذا ولا أتحدث عن انطباعات … هي سياسة عقاب ومن غير الممكن أن شركة بكبرها ستعجز عن حل مشكلة تقنية منذ سنوات طويلة …
- جوجل كروم: هل هذا يعني أن أن تسير شركة رائدة مثل جوجل مع الركب, هذا لو افترضنا أن FF و IE كما وصفت …
- ” وبالنظر إلى ميزات جوجل المتعددة أعتقد أن هذه الأخطاء تعد نقطة في بحر حسناتها”.
أحداً منا لم يقل أنها شركة سيئة وعلينا الكف عن استخدامها الخ (وصفتها بالملاك الشرير). عشرات المقالات كتبتها عن خدماتها وسلطت الضوء علي أهميتها. الفكرة من المقال أن نرى الجانب الآخر لجوجل وأن نكف عن فكرة الترويج لها كشركة ملائكية كما يفعل الكثيرون. هذه حقيقة خاطئة …
ثمة أنها كارثة كبرى في تاريخ هذه الشركة العظيمة أن تنسخ شعار لأحد أهم منتجاتها!
اعزائي دعونا نتفق انه ليس هناك شئ دون مقابل مادي كان ام معنوي ولكن اليست جوجل google هي اكثر الشركات تفوقا في مجالها واكثرها بساطه وتميز وغير معقده في تعاملتها وكون الشركه امريكيه فهي بالضروره تخضع لبعض ضغوط وهذا ليس دفاع عنها ولكني لااتخيل فضاء الانترنت دون جوجل وهذه هي في النهايه وجهة نظري.
ودمتم جميعا بخير
يالهذا الجوجل!!
أيام الدراسة كنت اجد كثير من الزميلات لا يستخدمون محرك بحث غيره ويطلقن عليه لقب العم جوجل من شدة الحب, وكنت اتجنبه بقدر مااستطيع حتى تكون النتائج مختلفة عنهم وبالعفل كنت اتنقل من محرك بحث لآخر واحصل على مرادي في كثير من الأحيان
بالنسبة لي اتوقع شهرته الواسعة بسبب دعمه الكامل للغة العربية وأنا افضله في هذا أيضا عن غيره
لكن باللغة الانجليزية اعتقد المجال أوسع وأرحب
طالباتي أيضا عندما شرحت لهم موجزا عن محرك البحث صدمت بأن الجميع لا يعرف مكانا للبحث في الانترنت غير جوجل وصدمت أكثر حينما علمت ان بعضهم لا يعرف من الانترنت غير جوجل
وحينما كنت أغير صفحة البداية في أجهزة المعمل إلى محركات بحث أخرى
وطالباتي أول مايفعلنه هو العودة إلى جوجل!!
الحقيقة أعترف بأني أحب شريط الأدوات الخاص بهم مريح جدا خصوصا خاصية الاكمال التلقائي تعطي أفكار أثناء البحث
أما متصفحهم “المسروق الشعار ” جربته ولم يعجبني
@ Neeart: نعم, لدينا تجربة مشتركة تماماً. شكراً لمشاركتك بتجربتك … متفق معك تماماً فيما يتعلق بأهمية PR. شخصياً, ومنذ أن انخفض في ر.ض. من 4 إلى 3, وضعته خلف ظهري … ورفعت من عدد كتاباتي. واليوم لا أعيره أي اهتمام; زاد ام قل …
ولو أنني أرغب بنشر أية إعلانات فسانشر إعلانات جوجل وأية إعلانات أخرى معها ضارباً PR بعرض الحائط …
@ مروان: إذا كنت تريد القول بطريقة أو بأخرى بانها محاولة لبسط النفوذ والسيطرة; فأنا متفقٌ معك …
واجهتني مشكلة غوغل كروم ولم أستطع تحميله وتجربته
وأيضًا أنخفض عندي البيج رانك من 4 إلى 3
هناك ايضا من احقاد غوغل .. سياسة الاعلانات !!
حيث منذ فترة .. تم حجب الاعلانات عن موقعي ! بحجة النقرات المتتالية !!
وارسلت لي رسالة مرفقة بطلب استئناف .. لأبين وجه نظري !!
وكان مكتوباً بطلب الإستئناف انه سيتم الرد خلال 24 الى 48 ساعة .. و مضى على ذلك الشهر و النصف … ولم يصلني الرد سواء بإلغاء الحساب او اعادته !!
” طبعا تم الارسال عن طريق البريد الالكتروني العربي لخدمة الاعلانات ادسنس ” هناك اهمال واضح !
البعض من الاصدقاء لايزال ينتظر الموافقة على طلب وضع اعلانات غوغل في موقعه !
اظن ان هناك ادارة عربية في غوغل .. هي سبب بعض المشاكل التي نعانيها ” فيما يتعلق بالاعلانات على سبيل المثال ” !!
هناك مشكلة تجاهل الرسائل
السلام عليكم. أتمنى منك أخ حسام أن تذكر لنا المراجع التي إعتمدت عليها في ذكر معلوماتك فيما يخص البيج رانك و النسخ و إعلانات أدسنس.
أما فيما يخص التقليد فأختلف معك في هذا، بريد الجي ميل إكتسح كل الشركات الأخرى التي تقدم البريد المجاني. أما عن غوغل كروم فأنا أستخدمه منذ تم إصداره بعد أن كنت مستخدما وفيا للفايرفوكس و الإكسبلورر 7. أقول إن غوغل أبدعت كثيرا في تطويرها لهذا المتصفح، و لا تنسى أيها العزيز بأن غوغل إعتمدت على مشاريع مفتوحة المصدر في برمجتها لهذا المتصفح و أنها جعلته هو الآخر مفتوح المصدر لكي يطوّره آخرون.
هذا و لا شك بأن أي شركة بهذا الحجم لابد و أن تستغل ما تقدمه للمستخدمين في أمور تُعتبر سياسية. و من السُخف أن نجد شركة عالمية بهذا الحجم تقدم لمستخدميها الذهب و حبة مسك زيادة و تقبل أيديهم ثم تقول لهم شكرا “إبقوا زورونا كل يوم لشرب فنجان شاي على حسابنا”!!!
غوغل بالنسبة لي هي الأفضل من بين مثيلاتها من الشركات غير الملائكية.
@ عونيـ:
- “السلام عليكم. أتمنى منك أخ حسام أن تذكر لنا المراجع التي إعتمدت عليها في ذكر معلوماتك فيما يخص البيج رانك و النسخ و إعلانات أدسنس”.
وعليك من السلام. أذكَّرُك أولاً باسمي, مهدي وليس حسام.
لا نحتاج إلى مراجع, لكي نثبت هذا وإنما إلى تجارب. الأمر ليس بحثاً علمياً …
حاول البحث في شبكة الإنترنت في المواقع الأجنبية فتجد كل “المراجع” … هذا مجمل ما قرأتُ عنه خلال عام في الكثير من المواقع الشهيرة وخصوصاً المدوّنات. تجارب كثيرة جداً وأذكرك بأنني ذكرتُ تجربتي الشخصية وأحد القراء أيضاً قد ذكر تجربته في التعليقات. وأذكر أيضاً أنني قرأتُ قديماً عن تجربة لأحد المدونين العرب.
بالتركيز على الإعلانات: قررت جوجل تخفيض PR للمواقع والمدونات نتيجة نشر غير إعلاناتها وأذكر أن هذه الحادثة في التحديث الثالث قبل ستة شهور.
جميع المدونات الأجنبية عوقبت على ذلك. والكثير من المدونين وخصوصاً المختصين, المحترفين والعاملين في SEO كتبوا عن ذلك.
جميعهم أعادت لهم الشركة رتبتهم السابقة بعد أن أرسلوا طلباً لها لإعادة النظر في ترتيب مدوناتهم بعد إزالتهم لغير إعلانات جوجل من مدوناتهم.
عندما تبحث, لا بدّ وأن تقرأ مئات المقالات عن هذا. إذن, فأنا لا أتحدث فقط عن مجرد تجربية شخصية أو عن رأي واحد.
- “أما فيما يخص التقليد فأختلف معك في هذا، بريد الجي ميل إكتسح كل الشركات الأخرى التي تقدم البريد المجاني”.
لم أذكر أبداً بريد Gmail. أنا من محبيه ومن مستخدميه وتجد في ر.ض. 26 تدوينه عنه.
- “أقول إن غوغل أبدعت كثيرا في تطويرها لهذا المتصفح، و لا تنسى أيها العزيز بأن غوغل إعتمدت على مشاريع مفتوحة المصدر في برمجتها لهذا المتصفح و أنها جعلته هو الآخر مفتوح المصدر لكي يطوّره آخرون.”.
نقدي الأساسي كان حول شعاره. عندما صدر المتصفح, كتبته عنه مراجعة تفصيلية (تجد رابطها في التدوينة أعلاه). ولكنني في هذه التدوينة وفي تلك الأخرى, أشرت إلى ميزات غير مبتكرة ومبنية على متصفحات أخرى.
- “غوغل بالنسبة لي هي الأفضل من بين مثيلاتها من الشركات غير الملائكية”.
متفقٌ معك. وقد قلتُ شيئاً كهذا في إحدى تعقيباتي على تعليقات القراء.