الخطوة الأولى … المشكلة الأولى …
فكرة التسوق الإلكتروني فكرة ممتعة ومفيدة للغاية؛ ذلك أننا نستطيع البحث عن أية سلعة وشرائها مباشرة ونحن جالسين أمام شاشة الكمبيوتر. نستطيع استعراض مئات السلع، والتي غالباً ما لا تكون متوفرة في أسواقنا المحلية أو أنها متوفرة ولكن تبدو أسعارها خيالية بعض الشيء. عند شرائها إلكترونياً، وفي كثير من الإحيان نستطيع التوفير في سعرها كثيراً. ولكن ثمة الكثير من المشكلات التي يواجهها المستخدم العربي أو المستخدم المقيم في دول الشرق الاوسط، منها:
ببساطة، طريقة الدفع: الدفع لهذه المواقع (المتاجر الإلكترونية) لا يتم إلا من خلال بطاقة ائتمان، وليس بوسع الكثيرين الحصول على بطاقة إئتمان مثل MaterCard و Visa Card وغيرهما … في السابق، كان الحصول على هذه البطاقات من البنوك امراً صعباً ومعقداً بعض الشيء، اما اليوم فقد أصبح الأمر أكثر يسراً وأقل تعقيداً … ولكن لا يزال الكثيرون غير قادرين على الحصول عليها … ومشكلة أخرها تواجه من لديهم هذه البطاقات؛ هي هواجسهم ومخاوفهم من استخدامها على شبكة الإنترنت … مشكلات تتعلق بمدى امن شيكة الإنترنت، المواقع التي يريدون الدفع لها، سرقة بيانات البطاقة … الخ.
أما الحل الذي أقترحه لهذه المشكلة هو الآتي:
سواء لديك بطاقة Master Card أو Visa Card أو ليس بمقدورك الحصول عليها، فلا تقلق. الكثير من البنوك تقدم اليوم بطاقات إئتمان عالمية مثل Master و Visa ولكنها مدفوعة مسبقاً، تماماً كبطاقة الهاتف المحمول! لها نفس امتيازات وامكانيات البطاقتين المذكورتين ولكن:
- لا تستطيع استخدامها إلا للتسوق الإلكتروني (وهذا تماماً الذي تريده).
- نشحنها مسبقاً بالمبلغ الذي نريد، وبالتالي يكون لديها سقف نحدده مسبقاً حسبب خططنا الشرائية. فمثلاً، إذا أرنا شراء سلعة بمبلغ 50 دولار أمريكي، فإن كل ما عليك هو التوجه إلى البنك المصدر للبطاقة وإيداع هذه المبلغ في البطاقة!
إليك بعض الأخبار السعيدة!:
- لا يشترط أن يكون لديك حساب بنكي أو أن تضطر لفتح حساب بنكي في البنك المصدر لهذا النوع من البطاقات. فقط اذهب إلى النك وقدّم طلب الحصول على هذه البطاقة، وستصدر في غضون 5 أيام عمل، ربما كحد أقصى.
- صلاحية هذا النوع من بطاقات الإئتمان المدفوعة مسبقاً، غالباً ما تكون لسنة إلى سنتين … بعد ذلك يمكنك إصدار بطاقة جديدة.
- رسوم إصدارها مخفضة نسبياً، ما يقارب 25 دولار تقريباً.
- رسوم شحنها في كل مرة مخفضة أيضاً.
- يمكنك في اي وقت الاستفسار عن الرصيد من خلال الهاتف.
- يمكنك استصدار اي عدد من البطاقات.
- غالباً ما لا توجد أية رسوم إضافية أو مخفية.
- تستطيع استخدام هذا النوع مع اي موقع يحمل شعار Master أو Visa. (مع اي موقع أو متجر إلكتروني).
- تستطيع ربطها مع حسابك في PayPal. (انصح بهذا بشدّة).
- تستطيع ربطها مع حسابك في Amazon سواء للتسوق من خلاله، أو للدفع لمواقع أخرى من خلال Amazon (مفيدة جدا في حال لا تستطيع التسجيل او الاستفادة من PayPal).
- على فرض أنك تعرضت لمشكلات كسرقة بيانات البطاقة أو ما شابه، ففي هذا السيناريو تكون خسارتك أقل بكثير عند استخدام بطاقة دفع مسبق بدلاً من استخدام بطاقة Mater أو Visa غير المدفوعة مسبقاً! بدلاً من المغامرة باستخدام بطاقة الائتمان بكافة خياراتها والمغامرة برصيدك في البنك بالكامل!!!
ما أنصح به، وبشدّة. أن لا تستخدم بطاقتك ماستر أو فيزا أو غيرهما … حتى لو لديك … فكّر في استصدار بطاقة ائتمان مدفوعة مسبقاً! اشحنها بالمبلغ الذي تحتاج (بميزانية الشراء) ثم اشتر السلعة مباشرة بعد الشحن … وهكذا.
في دول المنطقة العربية (دول الشرق الأوسط تحديداً) ليست لدي معلومات كافية عن البنوك التي تقدم هذا النوع من بطاقات الإئتمان. ولكن، في الأردن وفي فلسطين ثمة مجموعة من البنوك:
- البنك الأهلي الأردني (الأردن وفلسطين) يصدر بطاقة ماستر اسمها eCOM CARD. (أستخدمها منذ سنوات طويلة، وأنا سعيد بها للغاية! طيلة أريع سنوات، لم تواجهني أية مشكلات. وتمكنت دائما من استخدامها مع كل المواقع والمتاجر والدفع دون أية مشكلات. كما أن للبنك الأهلي الأردني، فريق دعم فني متميز).
- بنك الإسكان للتجارة والتمويل (الأردن وفلسطين) يقدم نوعين من بطاقات فيزا. بطاقة Visa للتسوق الإلكتروني (مدفوعة مسبقاً) وبطاقة Visa Travel Card يمكن استخدامها إما للتسوق الإلكتروني أو للسحب من نقاط ATM حول العالم (بطاقة مدفوعة مسبقاً). هذه البطاقة هي بطاقة متمزية لأنها توفر خيار الدفع الإلكتروني بالإضافة إلى السحب من أي بلد من خلال ATM.
- لدى البنك العربي، وهو أحد أفضل البنوك العربية والأكثرها شهرة عالمياً، حلول اخرى للتسوق الإلكتروني … يمكنك التوجه إلى فرعم في بلدك وسؤالهم أو من خلال مواقعهم على الإنترنت.
للدول العربية الأخرى … لا بد أن تجد بنكاً يقدم هذه البطاقات المدفوعة مسبقاً. فقط، حاول أن تسألهم …
الخظوة الثانية … المشكلة الثانية …
قبل أن تبدأ في استخدام بطاقتك وقبل البدء في التسوق … تأكد أولاً من إعدادات الأمن على جهازك. اليك بعض النصائح الهامة:
- استخدم متصفح إنترنت آمن.
- عند التسوق، أنصحك وبشدة أن لا تتسوق (ان تدفع إلكترونياً) بينما تتصفح العديد من المواقع وتفتح الكثير من تبويبات المتصفح … أغلق كل شيء أمامك … أفتح نافذة واحدة للمتصفح (المتجر أو الموقع الذي تريد الدفع له). لماذا؟ قد يخيّب متصفحك آمالك، ونتيجة لفتح الكثير من النوافذ (أو التبويبات) فقد يتوقف عن الإستجابة نتيجة لاستهلاك قدر كبير من الذاكرة او بسبب نفاذها … قد يحصل هذا السيناريو: سيدفع متصفحك للموقع مرتين!! أو قد تتفاجأ بنتائج لا ترضيك …
- تأكد من أن جهازك يخلو من الفيروسات، ومن ملفات التجسس Spay Ware التي شغلها الشاغل مراقبة نشاطاتك على الشبكة وإرسال بياناتك إلى مواقع ضارة. تسرق هذه البرمجيات اسمك وبريدك وبطاقة الإئتمان …
- من المفضل دائماً استخدام برنامج Internet Security Suite محترم على جهازك.
- لا تتسوق من أية مواقع إلكترونية غير معروفة … غير آمنة … المتاجر الشهيرة هي متاجر آمنة وموثوق بها مثل Amazon.
الخطوة الثالثة… المشكلة الثالثة …
بعد ان حصلت على بطاقة إئتمان مدفوعة مسبقاً … وبعد أن انخفضت مخاوفك قليلاً من استخدام بطاقة الإئتمان على شبكة الإنترنت … لديك الآن خطوة مهمة ولكنها اختيارية!
ربط بطاقة الإئتمان مع PayPal
بدايةً ما هي خدمة PayPal؟ هي بكلمات بسيطة جداَ، بوابة للدفع الإلكتروني … إذا لديك حساب علىيها تستطيع أن:
- تستقبل الأموال إلكترونياً.
- ترسالها إلكترونياً.
- تدفع لأي موقع أو متجر إلكتروني من خلال بريدك الإلكتروني المسجل على الموقع. عندما تحصل على بطاقة الإئتمان او عندما تريد استخدمها ستكون مضطراً لإدخال نفس البيانات الغبية في كل مرة لأي متجر الكتروني عند الشراء: اسمك (بحسب البطاقة)، رقم البطاقة، تاريخ انتهاء البطاقة، والرقم السري هذا بالإضافة إلى عنوانك … قصة طويلة ومملة!
أما إذا تفتح حساباً على PayPal فإنك ستدخل كل هذه البيانات لمرة واحدة ولاحقاً عندما تريد الدفع … فسيمكنك ذلك بكبسة زر وستكون بطاقتك وبياناتك أكثر امناً وأماناً! أما الأهم من هذا كله، اذا تدفع من خلال PayPal فلا يمكن للمتجر الذي تدفع له ان يعرف بيانات بطاقتك! (لن تكون بطاقتك مكشوفة لكل موقع تدفع له). للمزيد حول PayPal وفوائد الاشتراك، اقرأ هذه التدوينة.
ملاحظة مهمة:
إذا أردت ربط بطاقة الإئتمان مع PayPal فإن الموقع لديه خطوة مهمة للتأكد من أنك صاحب هذه البطاقة. بمجرد فتح حساب فسوف يأخذ من بطاقتك مبلغ دولار ونصف الدولار (تقريباً). الآن، عليك الاتصال بالبنك المصدر للبطاقة فتطلب منه رقم مكون من أربع خانات Pin Code سيظهر عليه اسم PayPal في تاريخ الدفع لبطاقتك. عليك الآن تزويده إلى موقع PayPal ليتم تفعيل حسابك … عند تفعيله بنجاح، سيعيدون لك المبلغ المقتطع فوراً.
خدمات بديلة
إذا لم تتمكن من الاشتراك مع PayPal أو إذا لديك اية مشكلة … ثمة بوابات دفع بديلة: Google Checkout أو Amazon.
الآن … أصبح لديك بطاقة ائتمان، وأصبحت مطمئناً تجاه الهواجس والمخاوف التي تتعلق بالسرية وأمن البطاقة. أصبح لديك حساب آمن في موقع PayPal تحتفظ فيه ببيانات بطاقتك وتدفع من خلاله بكبسة زر واحدة، بسرعة وسهولة كما يمكنك الإطلاع دائماً من خلاله على تاريخ الشراء (الحركات الصادرة والواردة).
المشكلة الرابعة … الخطوة الرابعة
كمقيمين في دول الشرق الاوسط، ستواجهنا دائماً مشكلة مخيبة لآمالنا … هي ببساطة، أن غالبية المتاجر الإلكترونية لا توفر شحن السلع إلى دولنا! ليست جميع البضائع (فمثلاً، شراء الكتب من امازون او من أي متاجر أخرى غالباً ما ستكون خيارات الشحن إلى الدول العربية متوفرة)
شركة أرامكس العربية، ابتكرت حلاً ذكياً للتغلب على مشكلات الشحن لبعض الدول العربية من خلال خدمة تُدعى Shop&Ship (الصفحة متوفرة بالعربية).
ما هي خدمة Ship&Shop؟
عند الاشتراك في هذه الخدمة، ستدفع مبلغ 35 دولار لمرة واحدة فقط في مقابل أن تفتح لك الشركة صندوق بريد واحد في أمريكا وآخر في بريطانيا. عندما تريد شراء أية سلعة (من متجر أمازون مثلاً) فستضع عنوان صندوق بريدك الذي زودتك به أرامكس كعنواناً للشحن، وسيرسل لك موقع أمازون السلعة التي اشتريتها إلى العنوان الذي أدخلته (في أمريكا في مثالنا هذا) بعد ان تصل السلعة إلى صندوقك في أمريكا ستشحن لك أرامكس إلى بلدك (الى العنوان الذي ادخلته عن الاشتراك في خدمة أرامكس). وستدفع لأرامكس مبلغاً آخر هو تكلفة الشحن إلى بلدك بحسب الوزن (قائمة الدول وأسعار الشحن للكيلو غرام).
الدول العربية التي يمكن الشحن لها هي:
- البحرين
- مصر
- الأردن
- الكويت
- لبنان
- ليبيا
- عمان
- قطر
- السعودية
- الإمارات
راجع هذه الصفحة من وقت لآخر إذ قد تضاف دول عربية أخرى. مع ملاحظة انه يمكن الشحن لدول أخرى غير عربية. راجع قائمة الدول.
كمثال:
- شحن 1كغم إلى الأردن = 13.5 دينار أردني.
- شحن 1 كغم إلى قطر = 70 ريال قطري.
- شحن 1 كغم إلى تركيا = 25 دولار أمريكي.
- شحن نصف كيلو غرام إلى الإمارات = 39 درهم وشحن 1كغم = 69 درهم.
حلول أخرى للتسوق الإلكتروني:
شركة كاشيو العربية، تقدم بطاقات تسوق إلكتروني مسبقة الدفع. تباع هذه البطاقات في الأسواق العربية وفقاً لفئات متفاوتة (بحسب احتياجات المستخدم الشرائية) ويمكن من خلالها التسوق في أكثر من متجر إلكتروني عربي ويمكن الدفع لبعض المتاجر الأجنبية (لم يسبق لي تجربتها).
الحصول على أقل الأسعار
الجميل في فكرة التسوق الإلكتروني، إنه بامكان المستخدم الحصول على خصومات وتخفيضات من خلال (كوبونات تخفيض Coupons). قبل أن تدفع لأي متجر إلكتروني أو لأي موقع او خدمة، سيكون ثمة خيار لإدخال كوبون الخصم، إذا لديك كوبوناً لهذا المتجر فيمكنك التوفير كثيراً!
ما أنصح به: قبل الشراء، ابحث جيداً في شبكة الإنترنت عن كوبونات الخصم واستخدمها قبل الدفع … ستوفر كثيراً باستخدامها لا سيما إذا فكرت في الامر على أنها مسألة تراكمية (التوفير في كل سلعة تشتريها عن طريق الكوبونات، سيعود عليك بتوفير مبلغ كبير بنهاية السنة إذا فكرت في الامر بهذه الطريقة). من خلال حسابي الشخصي على تويتر، أنشر بين الحين والآخر كوبونات التخفيض والعروض المخفضة أو المجانية كلما توفرت لدي … يمكنك متابعتي.
في تدوينة لاحقاً، سأكتب عن طرق الحصول على هذه الكوبونات وعن الادوات والخدمات المساعدة …

في الصباح تكلمت عن الباي بال والان تتكلم عن حلول لمشاكل التسوق في الشرق الاوسط اه اه منك يا الحوساني ومن ترتيباتك المغرية. شكرا لك.
@most.toufik: شكراً لك … تدوينتا PayPal ومشاكل التسوق كانتا في طابور النشر منذ أسبوع “تدوينات مجدولة للنشر” وكنت أنقحهما باستمرار حتى انتهيت منهما أخيراً. كان لا بد من تبسيط فكرة PayPal وإيضاحها أولاً قبل التحدث عن التسوق ومشكلاته …
صراحة م.مهدي .. أنا من أكثر الناس التي ستستفيد من الشحن الإلكتروني ولا أخفي أنني كنت متخوف بشدة لأن ليس لدي خبرة في مسائل البطاقات الإلكترونية ومازلت في سن صغيرة بعض الشئ لإستخراجها .. أما بالنسبة للبطاقات المدفوعة مُسبقاً ستكون المُشكلة أقل كما ذكرت
والمشكلة الثانية هي إرتفاع الأسعار في مصر فمثلاً الـ iPod touch 3G يجب أن يكون سعره أقل من 1100 جنية مصري بينما هو يُباع فعلياً في مصر بأكثر من 2800 جنية مصري .. تقريباً ضعف سعره بلا سبب ولا نتيجة !!
أشكرك علي التدوينة الرائعة ويبدو أن التسوق الإلكتروني هو الأفضل بالنسبة لي شخصياً .. علي بركة الله !
@حُسام عادل: إذا تقصد iPod Touch 3g بسعر 2800 جنيه فربما يعادل هذا المبلغ أكثر من 700 دولار. سعره على امازون 260 دولار … 2800 سعر خيالي! على أية حال، أود أن اقول شيئاً لك ولجميع القراء … تجربة التسوق أو الشراء من الإنترنت بدلاً من السوق المحلية أشجع عليها ليس فقط لمحاولة التوفير ولكن لخوض التجربة أيضاً. ستكون تجربة رائعة بكل المقايس!
احب اضيف انا في السعودية استخدم بطاقة Master Card مسبقة الدفع من بنك الأهلي
رسوم البطاقة 100 ريال كل سنة
يمكن استخدام البطاقة في النت او حتى في المتاجر العايدية
وزي ما تفضلت الشحن يكون بالتلفون او ممكن من الموقع الالكتروني او الصراف
@الإعصار الأحمر : شكرا لمشاركتنا بهذه المعلومة. أتمنى من بقية القراء ذكر تجاربهم والبنوك في بلدانهم التي تقدم بطاقات الإئتمان مسبقة الدفع.
موضوع رائع كالعادة
الي الامام بإذن اللة
@mahmoud zaghlool: أهلاً بك وشكراً لك.
شكراً على المعلومات الرائعة:
- هل أنت متأكد من أن هذه البنوك التي ذكرتها لا تحتاج لفتح حساب فيها ( في فلسطين ).
- للاسف لا توجد خدمة الشحن لارامكس في فلسطين , هل يوجد خدمة بديلة؟
- هناك عائق آخر لم يذكر و يجب الانتباه له , و هي الجمارك .
@قياسي:
– هل أنت متأكد من أن هذه البنوك التي ذكرتها لا تحتاج لفتح حساب فيها ( في فلسطين ).
ج: نعم. متأكد … لكن في مناطق الضفة الغربية، قد لا تكون الامور بالسرعة التي تتخيلها …
- للاسف لا توجد خدمة الشحن لارامكس في فلسطين , هل يوجد خدمة بديلة؟
ج: نعم لا توجد. الحل هو الشحن إلى الأردن عن طريق أرامكس ثم من الأردن إلى فلسطين بالطريقة التقليدية.
- هناك عائق آخر لم يذكر و يجب الانتباه له , و هي الجمارك .
ج:
1) موضوع الجمارك يختلف من بلد إلى بلد.
2) الجمارك لا تفرض على جميع السلع.
3) سواء بالطريقة التي ذكرتها او بدونها، فاحتمال الجمارك قائم.
4) أعتقد، يمكن التواصل مع أرامكس بمراسلتهم او من خلال زيارة مكاتبهم أو من خلال الإتصال على أحدها للإستفسار ر عن موضوع الجمارك للبلد الذي تريد الشحن له.
جزاك الله خيراً.
اعتقد اني وجدت بعض الحلول.
م.مهدى
شكراً لك على هذا الكم من المعلومات القيمة
@معتصم محمد : العفو يا معتصم.
أستاذ مهدي مقاله ممتعة ومفيدة جداُ سيتم إرسالها للأصدقاء لكثرة السؤال عن الموضوع وصراحة تعجبني مقالاتك وكتاباتك بارك الله فيك وزادك من فضلة وإلى الأما رحلة ضوء … وعوداً حميداً
@تميم : شكراً تميم وأهلاً بك
شكراً جزيلاً على الدعاء الجميل …
تستحق هذه التدوينة خمسة نجوم , اعتبرها تدوينة الشهر المميزة
ليس لكونها شاملة و مفصلة فقط , بل لأنك اجدت قراءة اهم ما يواجه المستخدم العربي من مشاكل بهذا الشأن
ننتظر المزيد , شكرا مهدي
@Khalid M.R: شكراً خالد … هذا ما آمله دائماً؛ أن يجد دائماً القرّاء في كتابتي الحلول للمشكلات التي تزعجهم وأن تجيب على التساؤلات التي تجول في خواطرهم …
اشكرك اخي الكريم مهدي علي مشاركتنا هذة المعلومات والخبرات، وانا احد متابعين هذة السلسلة الخاصة بالتسوق فانا مهتم في هذة الفترة بالتسوق الالكتروني
—————————————————————————————
احب ايضاً ان اشارك ببعض المعلومات عن بلدي مصر
فيمكن اصدار بطاقة انترنت من خلال فتح حساب في اي بنك وسوف يتم اصدار بطاقة انترنت معه مسبقة الدفع
وقد قمت بتجربة بنكين هما :
الاهلي المصري وهي بطاقة مخصصة للشباب يتم اصدارها بمبلغ حوالي الـ 20 او الـ 25 جنية وتصدر البطاقة في مدة لا تتجاوز الاسبوعين
نوع بطاقة العادية هيMasterCard Electronic وبطاقة الانترنت هي MasterCard
(السن المطلوب لفتح حساب هو 16 سنة)
الاهلي سوسيتية جينرال NSGB
ويتم فتح الحساب لديه بمبلغ 50 جنية ويتم اصدار بطاقتين واحدة لايداع وصرف الاموال والاخري مسبقة الدفع للانترنت.
وهذا البنك هو الافضل عن سابقة في حالتنا هذة (التسوق الالكتروني)
حيث ان من خلال موقع البنك الخاص بالبطاقات يمكنك متابعة رصيدك وعمليات السحب والايداع في كلتا البطاقتين ومعرفة من اي مكان قمت بصرف اموالك (للبطاقة العادية) … والشيء الاهم هو انة يمكنك تحويل الاموال من بطاقة الايداع الي بطاقة الانترنت مباشرة دون الحاجة الي الذهاب للبنك (كم كنت اعاني من مواعيد البنك والذهاب الية لوضع مبلغ تافة ببطاقة الانترنت)
نوع بطاقة الايداع والصرف هو Visa Electron وبطاقة الانترنت هي Visa Virtuon
بالنسبة لطاقة الانترنت فقد شككت في البداية انة لا يمكنني الشراء بها لانها ليست بطاقة Visa بل Visa Virtuon ولكن عملية دفع الفواتير لاكثر من شركة قد تمت دون اي مشكلة وليس هناك فرق سوي مجرد اسم
(السن المطلوب لفتح حساب هو الا يقل عن 18 سنة)
بالنسبة لأراميكس فاذا كنت من المتعاقدين مع شركة Te-Data للانترنت فسوف تحصل علي خصم 50% من هذة الشركة
http://www.tedata.net/web/eg/ar/default.aspx?sec=48&pr=2
ايضاً لعملاء شركة Link DSL هناك عرض اخر مشابة لأراميكس وهو من شركة DHL
وهو بمبلغ 50 جنية بدلاً من 150 جنية
http://www.linkdsl.com/dhl/home.aspx
—————————————————————————————
بالنسبة لأراميكس لست متأكد من هذا الامر ولكن من عيوبة انة في حالة قمت بشراء اي شئ فسوف يقوم بارسالة مباشرة دون الحاجة للتأكد اذا كنت تريد ان يتم ارسالة اليك او لا، وايضاً انة في حالة قمت بشراء اكثر من شئ فسوف يقوم بارسال كل منتج علي حدي وبذلك سوف يتم احتساب كل منتج علي الاقل بسعر النصف كيلو
فاذا قمنا بشراء مثلاً فلاش ميموري ومن ثم وجدنا جهاز iPod قومنا بشراءة فسوف يحتسب الوزن نصف كيلو + نصف كيلو
وبذلك يتم اخذ مبلغ 124 جنية بدلاً من 107 وهو وزن الكيلو
وفي الاساس ان المنتجين لا يتعدوا النصف كيلو وهو بسعر 62 جنية
ولا يجب ان ننسي الجمارك
اتمني ايضاً اخي مهدي التحدث عن المنتجات التي يمكنك شحنها والمنتجات التي لا يمكن شحنها.
فبعض البلدان هناك بعض الاجهزة لا يمكن شحنها وربما يتم مصادرتها بعد ما قمت بدفع ثمنها، ايضاً ما هي الانواع التي لا يمكن لأراميكس شحنها (مثل المواد السائلة ومال الي ذلك)، وهل شراء الاجهزة الالكترونية والكهربائية آمن ام لا (ربما تكون قابلة للكسر)، وماذا عن الموبايلات هل عند شرائها وشحنها هل سوف تعمل في بلداننا العربية ام ان تلك الهواتف تكون مخصصة لأوربَّا ونظام التردد الخاص بها لا يتوافق مع شبكاتنا العربية.
تحياتي،
@Khaled Attia: خالد … سعيد جداً بمشاركتك وبمعلوماتك حول بلدك العزيز مصر. أشكرك على وقتك ومعلوماتك …
بخصوص أسئلتك:
س: اتمني ايضاً اخي مهدي التحدث عن المنتجات التي يمكنك شحنها والمنتجات التي لا يمكن شحنها.
ج: بحسب صفحة أرامكس، فإن غالبية السلع متاحة ما عدا تلك المحظورة، من البديهي أن لا يفكر بها أحد … يمكن العودة إلى موقع أرامكس والتأكد وقراءة المزيد قبل الشحن.
س: فبعض البلدان هناك بعض الاجهزة لا يمكن شحنها وربما يتم مصادرتها بعد ما قمت بدفع ثمنهاو
ج: بالطبع، لكل بلد سياسته … ما هو مسموح في بلد قد يكون ممنوع في أخرى. بالمجمل، غالبية المتاجر الالكترونية لا مشكلة لديها في شحن هذه السلع، ولكن تبقى نقطة التاكد من عدم منعها في البلد الذي ستشحن له.
س: وهل شراء الاجهزة الالكترونية والكهربائية آمن ام لا (ربما تكون قابلة للكسر).
ج: هذه نقطة تقع على عاتق المتجر الذي تشتري منه وعلى عاتق شركة الشحن. المفضل مراجعة شركة الشحن وسؤالهم عن أية ضمانات.
س: وماذا عن الموبايلات هل عند شرائها وشحنها هل سوف تعمل في بلداننا العربية ام ان تلك الهواتف تكون مخصصة لأوربَّا ونظام التردد الخاص بها لا يتوافق مع شبكاتنا العربية.
ج: سؤال جيد للغاية!
بخصوص شراء الأجهزة الإلكترونية المسموح بادخالها لأي بلد … ثمة نقطتان:
الفولتية التي يعمل عليها الجهاز بالإضافة إلى تردد التيار الكهربائي.
قبل الشراء … انظر إلى أي جهاز الكتروني في بيتك (شاحن الهاتف مثلاً أو بطارية اللابتوب …. الخ) واقرأ المعلومات التالية التي تكون على الغطاء البلاستيكي:
الفولتية التي يعمل عليها الجهاز – مثال: Input AC 240 V
تردد التيار – مثال: 60Hz
وقبل الشراء من أي متجر الكتروني تأكد من أن الجهاز الذي تريد شراءه سيعمل وفقاً للمواصفات الموجودة على اي جهاز الكتروني في منزلك.
لكل بلد نظام كهربائي قد يختلف عن بلد آخر:
100-127 فولت بتردد 60 هيرتز أو بتردد 50 هيرتز.
220-240 فولت بتردد 60 هيرتز أو بتردد 50 هيرتز .
مثلاً: الأجهزة الالكترونية التي تصنع في اليابان تعمل وفقاً لنظام الكهرباء في اليابان ونفس الأجهزة يصدرونها الى الشرق الاوسط وفقاً للنظام الكهربائي في كل بلد.
المزيد حول هذا الموضوع تجده في هذه التدوينة: http://www.rehlaonline.com/2008/02/countries-voltages-and-frequencies
اذا لا يتوافق الجهاز الذي تريد شراءه مع مواصفة الفولتية والتيار في بلدك فهذه مشكلة ولكن حلها بسيط؛ يمكن التغلب عليها بشراء “محول” خاص وهذه المحولات متوفرة في اي محل للأجهزة الإلكترونية او الكهربائية وأسعارها غالباً ما تكون بمتناول اليد.
أما بخصوص أجهزة الهاتف المحمول، فيجب التفكير في هذه النقاط:
الشبكة التي يعمل عليها الجهاز GSM أم CDMA؟ غالبية دول الشرق الأوسط تستخدم شبكة GSM ولكل شبكة تردداتها الخاصة. المفضل هو زبارة موقع شبكة الاتصالات للاطلاع على الترددات التي تعمل عليها بحيث يتوافق الجهاز الذي تريد شراءه مع هذه الترددات.
اثريت معلوماتي كثيراً, و لدي اضافة بسيطة و هي انه توجد وسيلة دفع داخل مصر اسمها فودافون كاش و قمت بعمل تدوينة مخصصة عن هذه الخدمة بالتفصيل علي مدونتي و يمكنكم زيارتها علي الرابط التالي http://bit.ly/cVU8mH
@محمد غراب: شكرا محمد للمشاركة … أتمنى من كل قارىء المشاركة بما لديه من معلومات وحلول فيما يتعلق ببلده.
تدوينة رائعة
وخصوصا أنها تخص القارئ العربي
سعدت أكثر حول مشاركة خالد عطية عن تجربته مع البنوك في مصر
كنت متخوفا من هذه التجربة لكن لعلي أقوم بها في المستقبل القريب
شكرا لك أخي العزيز مهدي
ولا حرمنا الله من إبداعاتكم
بالفعل تدوينة ولا اروع
كنت اتحدث يوم امس مع صديق لى له خبرة سابقة فى البطاقات الائتمانية وانتهى الحوار بيننا ان اقوم بستخراج فيزا من بنك NSGB قريبا
احتياجاتى هى دفع فواتير التلفون وكذلك شراء بعض الاجهزة من الخارج التى قد لا تتوفر فى مصر
مشكلة سمعتها عن ارامكس انها تضع جمارك اكبر من القيمة المدفوعة بالفعل ولكنى اراها شركة شحن جيدة جدا
اشكرك على التدوينة واشعر اننى لا استطيع التوقف عن القراءة فى موضوعاتك المفيدة شكرا لك
إضافة ثرية لمحتوى الانترنت العربي , مشكور و إلى الأمام
إضافة بسيطة : رابط بطاقة e Com من البنك الأهلي مباشرة
http://www.ahli.com/arabic/prepaid_cards_ar.shtm
لقد حللت أكبر مشكلة لدي ، فجزاك الله خيرا ، في القريب بإذن الله سوف أنشئ واحدة ، لكن هل بإمكان البطاقة مسبقة الدفع استلام الأموال أخي مهدي ؟؟
والشكر لك مرة أخرى .
إبدااااااااااع ياأستاذ مهدي ..
أستمتعت جداً بهذه التدوينة
بارك الله فيك
اخى الكريم Khaled Attia
بالنسبة لمشكلة الشحن كل على حدة
هناك طريقة لكى ترسل لك شركة الشحن كل المشتريات دفعة واحدة لقد عرفتها بعد ما اشتريت بعض القطع والتى وصلت بشكل متقطع بعد انا ذهبت اموالى وراء البحار
لا اتذكرها جيدا الان ولكن ان دخلت الى حسابك ستجد الطريقة
النقطة الثانية فى التكلفة وهى اضافة مصاريف موظف الجمرك والتى هى لكل مرة 75 جنيه مصرى
والاخرى هى الجمرك نفسه يكون مبالغ فيه بشكل غير عادى والذى اضطرنى لعدم الشراء مرة اخرى من الانترنت
اليوم طلبت من أهلي استخراج بطاقة فيزا لاستخدمها في الشراء الإلكتروني ، والحمدلله أني قرأت هذه المقالة قبل أن يستخرجوها لي ، طالما هناك بديل آمن فأعتقد أني سأتراجع عن هذه الخطوة واشتري البطاقة المدفوعة .
شكرا جزيلا ، أفدتني كثيرا كثيرا ، كلمات شكري قليلة في حق مجهودك ، مدونتك مرجع دائم لي في كل المعضلات الإلكترونية .
جزيتَ خيراً