skribit: اقترح تدوينات وموضوعات للكتابة عنها – شارك في صناعة محتوى رحلة ضَوْء!

يناير 25, 2010

skribit

skribit: بكلمات بسيطة جداً، هي شبكة إجتماعية مفيدة للغاية لكل من المدوّن والقارىء. تتيح للقراء اقتراح موضوعات ليكتب عنها المدون … يطلبون منه كتابة تدوينات معينة … الإهتمام بموضوعات تهمهم … بكلمات أخرى: تساعد القارىء على صناعة محتوى المدوّنة!

هذا بالنسبة للقارىء … أما بالنسبة للمدون: فيستطيع من خلالها “استلهام” الأفكار وموضوعات تدويناته من قرّائه! وهذه الشبكة الرائعة (أو الخدمة) لا تقتصر فائدتها على القارىء والمدوّن فحسب؛ بل تساعد المدونين على “التشبيك الإجتماعي” وأن يقترح أحدهم على الآخر موضوعات تدويناته …

( اكمل قراءة التدوينة )

7 نصائح أخرى لأجل تدوين أفضل

أبريل 2, 2009

1: لا تستخدم صفحة دخول إلى مدونتك

نصائح لأجل تدوين أفضل لا أدري كيف أصف هذا أو أن أعبر عن هذه الصفحة؛ ولكن دعوني أصف المشكلة:  بعض المدونات تضع صفحة تحتوي على رابط للدخول إلى المُدوّنة، وشخصياً لا أفهم ما الفائدة من هذا؟ عندما يتصفح الزوّار مدونتك، فإن كل كبسة أو ضغطة لها قيمة وتعتبر “وقتاً مهماً على الشبكة”  وتعني شيئاً للمتصفح، وخصوصاً في عصر مواقع ويب 2.0 والشبكات الإجتماعية والتدوين وغير ذلك. أريد أن أصل إلى مدونتك بأسرع وقت ممكن؛ أريد عندما أدْخِل رابط مدونتك في المتصفح أو أن أصل لها من موقع آخر – أريد أن أجدني في صفحة المحتوى مباشرةً وليس في صفحة تضيع وقتي ووقتك وتقول لي “اضغط هُنا للدخول”!

هذه المدونات، لا تزال تفكر بطريقة النشر على المواقع التقليدية القديمة؛ صفحة دخول للمدونة هي صفحة بلا فائدة ومضيعة لوقتي ولوقتك، ومنها أيضاً، دفتر الزوار ”من عصر متاحف الإنترنت – كما أشرت لهذا في تدوينة سابقة-  هي انتقلت إلى التدوين فقط من الناحية التقنية ولكن العقلية أظنها نفسها. مدونات أخرى تخيّرك في الصفحة الرئيسة بين الدخول إلى المدونة أو إلى الذهاب إلى ألبوم الصور وغير ذلك … أرجوك، لا تضع الحواجز أمامي عند دخولي إلى مدونتك، أريد الدخول إليها وليس إلى مغارة علي بابا – و أنا هنا، في هذه التدوينة، أتحدث بلسان الزائر!

( اكمل قراءة التدوينة )

نصائح لأجل تدوين أفضل: لا تشبه إلا نفسك!

مارس 27, 2009

هذه جملة كبيرة ولكنها بسيطة. لا تنطبق فقط على عالم التدوين؛ بل على كل شيء في حياتنا، بدءاً من شخصيتنا، رؤانا، أفكارنا، طريقتنا في التحدث والتخاطب، مفرداتنا وقاموسنا اللغوي الشخصي وغير ذلك. في التدوين، من المفيد الممتع أن يكون لديك قدوة تقتدي بها، ولكن من غير المفيد أبداً، أن تحاول تحويل نفسك ومدونتك إلى نسخة مقلدة عنها. عندما أزور بعض المدونات، يحزنني أن بعضها يكتب صفحة التعريف بها تقليداً بصفحة التعريف برحلة ضَوْء؛ وكأن صفحة التعريف في ر.ض. هي قالب جاهز كل ما عليك هو تغيير اسمها باسم مدونتك. إذن، قل لي كيف من الممكن أن أتابعك وأقتنع بأفكارك الكبيرة وخدماتك العظيمة إذا لا تسطيع أن تكتب ولو فقرة واحدة تقدم فيها مدوّنتك إلى قرّائك! كيف من الممكن أن أقتنع بك وبمدونتك إذا لا تستطيع إقناعي من خلال كلماتك الخاصة، مشاعرك ولغتك في الصفحة الأهم: صفحة التعريف بك أو بمدونتك!

( اكمل قراءة التدوينة )

نسخة محمولة من Windows Live Writer [تعلم كيف]

مارس 17, 2009

WLW

مشكلة WLW الرئيسة، أنك في كل مرة تريد تثبيته على جهازك، يجب أن تحمل ملف صغير من مايكروسوفت، ثم تختار تحميل WLW … بمعنى، لا  توجد منه نسخة ذاتية التثبيت Standalone Installer. مشكلة أخرى، إذا تستخدم ذلك الملف الصغير لتحميله، فسيحدّث كافة برامج حزمة Windows Live المثبتة على جهازك …

وكمدوّن، فإن أفضل طريقة لاستخدام WLW (إذا لم يكن مثبتاً على جهازك أو إذا تدون من أكثر من كمبيوتر) هي باستخدام نسخة محمولة لا تحتاج إلى تثبيت، يمكنك وضعها على USB Flash memory أو على قرصك المحمول.

( اكمل قراءة التدوينة )

كيف تضيف أيقونة الخلاصات RSS إلى مدونتك؟

فبراير 22, 2009

RSS نشرتُ في تدوينة سابقة مجموعة كبيرة لما أعتقد بأنها أفضل أيقونات الخلاصات RSS، وسألني بعض القرّاء؛ كيف يمكن إضافتها إلى المدونة؟

يمكنك إضافتها (أيقونة الخلاصات) إلى مدونتك بكل سهولة (أسهل مما تتخيل) إذا لديك معرفة بسيطة جداً في HTML و CSS أو حتى إذا لديك إلماماً بسيطاً في برامج تحرير HTML، وهي كثيرة …

أبسط طريقة لإضافتها (ولإضافة ما تشاء) هي باستخدام البرنامج المجاني الرائع Windows Live Writer وهو برنامج التدوين من سطح المكتب، وهذا سببٌ آخر؛ لماذا أنصح بالتدوين من سطح المكتب.

( اكمل قراءة التدوينة )

20 سبب لكي تدوّن من سطح المكتب

فبراير 6, 2009

btips اكتب هذه التدوينة لأنني ذكرت في أكثر من مكان، أنني أنصح بالتدوين من سطح المكتب وخصوصاً باستخدام Windows Live Writer، وسألني أكثر من قارىء عن الفرق بين التدوين من على سطح المكتب ومن الموقع مباشرةً. بالمجمل أشجّع دائماً على استخدام خدمات الويب إلا في التدوين. أشجِّع على استخدام خدمات الويب للأسباب التالية:

  1. لأنها بديل عن برامج الكمبيوتر المُقرصنة لمستخدمي وندوز. وأنا شخصياً ضد البرامج المقرصنة وضد استخدامها.
  2. لأن استخدامها يغنينا عن تثبيت العديد من البرامج؛ فيوفر علينا الوقت ويحافظ على أداء نظام التشغيل.
  3. لأنني مؤمن بأن المستقبل سيكون لخدمات الويب على حساب برامج سطح المكتب.

أما فيما يتعلق بالتدوين، فإنني أنصح بأن تكتب تدوينتك مباشرة من سطح المكتب ثم تنشرها منه لا من خلال موقعك. ولمستخدمي وندوز، فإنني أنصح وبشدة ببرنامج Windows live Writer الذي أعتبره أفضل برنامج تدوين لنظام التشغيل وندوز. لقد جرّبته منذ نسخته التجريبية الأولى ومنذ أيامه الأولى إلى الآن وجرّبت جميع الخيارات الأخرى ثم خرجت بهذه النتائج.

( اكمل قراءة التدوينة )

15 نصيحة لأجل تدوين أفضل

فبراير 4, 2009

نصائح

  1. لا تستخدم أية إضافات لعرض “عدد مرات قراءة التدوينة”: لا توجد أية حاجة لهذا سوى مجرد “الديكور عديم الفائدة”. هذا من جهة، من جهة أخرى، أعتقد أن هذا يضر كثيراً بما تكتب لأنه كثيراً – بحسب ما ألاحظ – يكون على حساب المحتوى الجيد في مدوتك؛ فقد تكتب شيئاً مهماً وجديراً بأن يُقرأ من قبل الشريحة الأكبر من القراء ولكنك ستصدم بعكس هذا، هذا فقط لأنك تقول للقرارء من خلال “عدد مرات القراءة”: أن هذه التدوينة قُرِئت إلى الآن 10 مرات، فهي غير مهمة أرجوك لا تقرأها! وإذا كانت لديك تدوينة قليلة الأهمية وغير ذلك، ولديها 500 مرة للقراءة، فكأنك تقول: هذه التدوينة مهمة لأنها قُرِئت هكذا مرة … الخ. المشكلة في عرض عدد مرات القراءة أنها مفهوم ملتصق بذهن الكثير من مستخدمي الشبكة الذين يفهمون أهمية الشيء من كثرة الإقبال عليه من عدمها وهذا مفهوم خاطىء تماماً في النشر الإلكتروني! دع القارىء يقرأ ما تكتب وهو بنفسه سيحدد أهمية ما تكتب وما يهمه وما سيعجب به …
  2. لا تستخدم “دفتر للزوّار” في مدونتك: دفاتر الزوّار أصبحت اليوم من “متاحف الإنترنت” والمدونات خرجت من عصر المتاحف! هذا من ناحية، من ناحية أخرى، التعليقات هي البديل والتعليقات في المدونات هي ليست بطريقة “دفاتر الزوار” إحدى أهم أهدافها، مناقشة ما تكتب وما تنشر …
  3. لا تستخدم كلمة “قمتُ” بكل تصريفاتها في التدوين أو في التعليق وحاول أن تحذفها نهائياً من قاموسك اللغوي بأسرع وقت ممكن! والسبب: أنها “حشو” لغوي عديم الفائدة وممل للغاية. لا تقُل: قمتُ اليوم بتجربة Windows 7 بل قُل: جرّبتُ اليوم Windows 7. قارن بين العبارتين لتستنتج أن “قمت” هي حشو زائد وممل وخصوصاً لكثرة ما تستخدم هذه المفردة، رقمياً. والشيء نفسه مع “تمّ” و “تمّت” … (مثال مُمل آخر: تمّ تثبيت Windows 7).
  4. لا تستخدم أل التعريف “المُملة” والساذجة مع المفردات بالإنجليزية. مثال: جرّبتُ اليوم الـ Windows 7. بل قُل: جرّبتُ اليوم Windows 7. لِمَ الجحيم نحتاج إلى ال التعريف مع المفردات الإنجليزية؟ ألا تلاحظ بأنها “تفخيمية”, “مُملة”,”سطحية”, و”ساذجة”؟ والشيء نفسه لو كتبت المفردات الإنجليزية بالعربية: مثال (الوندوز سيفين).
  5. لا تنشر تدوينتك بمحاذتاة متوسطة في الصفحة. تُكتبُ العربية من اليمين إلى اليسار والإنجليزية من اليسار إلى اليمين في حين قد يحلو للبعض كتابة قصائد الشعر في المنتصف! والتدوينة (أو أي نص آخر مطبوع أو رقمي) هو ليس قصيدة شعر! صحياً، تعتاد العين العربية على القراءة من اليمين إلى اليسار والعكس مع الأنجليزية واللغات الأخرى. عندما توسطها بمتصف الصفحة فأنت تُتْعِب بهذا عين القارىء؛ لأن الأسطر لن تكون بنفس الطول أو القصر. وأخيراً: هذه هي طريقة الكتابة القياسية المستخدمة في أعرق الكتب والمجلات والصحف والمواقع … الخ الخ.
  6. لا تنشر إلا باللون الأسود أو بالدرجة “الأفتح” فهو اللون المثالي للقراءة في أي وقت من النهار واليل وإن اختلفت شدة الإضاءة: الألوان الأخرى مثلاُ كالأخضر، الأزرق والأحمر مضرة للعينين وتزعجها كثيراً. يمكنك أن تستخدم لوناً واحداً في حال أردت التركيز على مفردة أو جملة ما دون إكثار. تصور أنك أرسلت – على سبيل المثال – سيرتك الذاتية C.V. إلى شركة ما بغير الأسود أو أنك “لوّنت” بعض الكلمات والجمل – تخيل ما سيكون مصيرها؟ سلة النفايات! هذا لأن الكتابة باللون الأسود هي الطريقة “القياسية” في الكتابة والنشر.
  7. لا تستخدم عدداً كبيراً من الإبتسامات التي تعبّر “عن مزاجاتك” في كل جملة تكتبها؟ لأنها مزعجة للغاية ولا تعطي القارىء فرصة لقراءة تدوينتك وفهمها بارتياح، كما أنها “صبيانية للغاية”.
  8. أنشر صفحة تتحدث فيها عن نفسك بشكل صادق ومختصر تُظهر في بدايتها أهم المعلومات عنك (كاسمك، عملك، دراستك … الخ). ولا تستخدم فيها أية جمل كهذه: “ربما أتيتَ إلى هنا بدافع الفضول”، “هذه الصفحة لإرضاء فضولك”، “ليس لدي ما أقوله عن نفسي”،”سأكتب عن نفسي قريباً” … الخ. وللذين يستخدمون مفردة “الفضول” في سيرتهم الذتية فإنني أرجو منهم أن لا يستخدموها بأي شكل من الأشكال. وبدلاً من هذا، فإنني أتمنى أن “يثيرون” فضول القارىء بطريقة غير مباشرة لقراءة “نتاجهم” التدويني!
  9. لا تفتعل ولا تستجب مع أية شجارت ونقاشات حادة في التعليقات.
  10. تذكّر دائماً أنك بحاجة إلى “قرّاء” وليس إلى “زوّار” وعليك أن تُفرَّق بينهما.
  11. اقرأ كثيراً قبل أن تدوّن.واطلع على تجارب متباينة لمدونين آخرين قبل أن تبدأ بإنشاء مدونتك.
  12. لا تنشر كثيراً من التدوينات “المُترجمة” عن مدونات أجنبية. والمشكلة هُنا – بالنسبة لي، على الأقل- أن المحتوى العربي لا يحتاج إلى ترجمات ونُسَخ كاربونية عن “الآخر” بقدر ما يحتاج إلى “إبداع” و “تميّز”. يحدث أحياناً أنني أتصفح بعض المدونات لأكتشف أنها نسخة كاربونية عن مدونة أجنبية. في هذه الحالة، عليك أن تكتب برأس الصفحة أن هذه المدونة هي “النسخة العربية” من مدونة كذا وكذا! يمكنك أن تترجم ما تعتقد باهميته وفائدته وغير ذلك وهنا “يُشترط” أن تذكر المصدر. بالمجمل، لست من أنصار الترجمة ولا أستصيغها تدوينياً.
  13. عليك أن لا “تفهم” التعليقات في مدونتك على أنها دليل لنجاحها ولشعبية قلمك الساحر ولشعبيتك أيضاً. وعليك أن لا تعطيها قدراً كبيراً من الأهمية، وعليك أن تفهمها على أنها طريقة لمعرفة كيف يفهم “الآخر” ما تكتب وكيف يتفاعل معه. وأنها وسيلة لمناقشة ما تكتب والذي تكتب عنه وحوله. وهي وسيلة لطرح الأسئلة عليك وللإجابة عليها. وهي وسيلة أيضاً لتشجيعك على الكتابة وغير ذلك والأهم، أنها الجزء المتمم لتدوينتك. ضمن هذه الحدود، أفهم التعليقات وأتعاملُ معها …
  14. عليك أن تحترم القراء “الصامتون” الذين يتابعونك دون أن يعلّقوا على ما تكتب. ولا أقترح عليك محاولة “لاستفزازهم” أو للإستياء منهم وغير ذلك. تأكد من نقطتين: ستجدهم متى تحتاج إليهم،  و ستكون قادراً على استشعار وجودهم وإن لم يشاركوا. أخيراً، عليك أن تحترم رغبتهم الشخصية في “الصمت” أو في”التخفي”. هذا فقط لأن شبكة الإنترنت هي ليست غرفة صف سيود المعلم لو يرى جميع الأصابع مرفوعة للإجابة!
  15. إذا كنت من مستخدمي وندوز، فإنني أنصحك بالتدوين من سطح المكتب باستخدام Windows live Writer لأنه سيغيّر حتماً، طريقتك في التدوين.

سؤال لقرّاء رحلة ضَوْء: ما هو الفرق بين الكاتب والمُدوِّن؟

ديسمبر 20, 2008

“الكاتب والمدوّن والفرق بينهما “:

  1. هل ثمة فرق بين الكاتب والمدوّن؟
  2. إن كان ثمة فرق, فما هو هذا الفرق أو الفروقات؟
  3. هل كل مدوّن كاتب؟ أم العكس هو الصحيح؟ أم ليس بالضرورة؟
  4. هل يجب أن نناقش أولاً الفرق بين الكتابة والتدوين لكي نناقش في مرحلة لاحقة, الفرق بين الكاتب والمدوّن؟ أم أن ليس ثمة أية فروقات بينهما؟
  5. هل يجب أن تكون مدوّناً أو كاتباً لكي تتمكن من المشاركة في إبداء وجهة نظرك أم أنه يكفي أن تكون قارئاً فحسب؟

شكراً لكم.

كيف تنقل مدونتك من Blogger إلى WordPress المُستضاف ذاتياً [أسئلة القرّاء]

ديسمبر 17, 2008

Blogger يسأل أحد القراء في صفحة أسئلة القرّاء بخصوص نقل مدونته من Blogger إلى WorPress:

لدي سؤال بخصوص تصميم مدونه بواسطه ورد بريس بدومين خاص بي ..لدي مساحه مجانيه لدومين خاص لمدة عامين اود ان انقل به مدونتي بدلا من التدوين المجاني ولكن لم أعرف الطريقه بالضبط تتلخص مشكلتي في امرين:
1-أنني لا أعرف كيف أصمم موقع بنفسي بالورد بريس مثلا هل هذا سيكون عن طريق قوالب جاهزه أم ماذا بالضبط
2- إذا مانجحت في الخطوه الاولى كيف أنقل مدونتي على المساحه المجانيه التي املكها …

[ملاحظة: ورد في النص الكامل للسؤال أن سؤاله  حول خدمة Blogger]

ولأن هذا السؤال يصلني كثيراً, ويبدو مهماً, فإنني أكتب هذه التدوينة للجميع.

( اكمل قراءة التدوينة )

تدوينات “مرجعية” في رحلة ضَوْء, استخدمها لتوضيح أفكار تقنية أو هندسية في تدويناتك ومقالاتك

نوفمبر 7, 2008

الفكرة: عندما تتطرق في تدوينتك إلى مصطلحات وأفكار تقنية; يمكنك إن تربطها مع التدوينة المناسبة في ر.ض. فمثلاً, لو قلت في تدوينتك:

استخدم مفوهم خرائط الذهن للربط بين الأفكار.

فيمكنك أن تربط مصطح “خرائط الذهن” مع تدوينة: ما هي خرائط الذهن؟

تنبيه: بحسب سياسة حقوق الملكية الفكرية في ر.ض., فلا يجوز النقل (النسخ) ولكن كأي مدونة أو موقع, تستطيع الربط مع التدوينات والمقالات في ر.ض.

تدوينات تقنية:

  1. ما هي الخلاصات؟
  2. ما هي خرائط الذهن؟
  3. تقنية Adobe AIR بكلمات بسيطة
  4. المعلومات الأساسية التي تحتاج لمعرفتها حول بروتوكول FTP
  5. الفرق بين خادم POP و IMAP
  6. المواقع الإجتماعية ومواقع المفضلة.
  7. البرامج المفتوحة المصدر بكلمات بسيطة.
  8. أنظمة ترقيم البرامج وتطبيقات الويب.

الشيء نفسه كما في الموضوعات التقنية, ولكن الآن مع الموضوعات الهندسية:

  1. برنامج ماتلاب الهندسي.
  2. معامل القدرة الكهربائية.
  3. برنامج Opnet IT Guru الهندسي.
  4. مفهوم محاكاة شبكات االكمبيوتر.
  5. الفرق بين هندسة الإلكترونيات وهندسة الكهرباء؟
  6. لماذا نفضل الأنظمة الرقمية على الأنظمة التناظرية؟
  7. الاتصالات الخليوية.
  8. الفرق بين هندسة الإتصالات وهندسة الكمبيوتر بكلمات بسيطة.

© 2010 | رحلة ضَوْء (ر.ض.)، جميع الحقوق محفوظة – لا يجوز إعادة النشر (النقل).

فيسبوك تويتر قناة رحلة ضَوْء