Befunky: كنتُ مضطراً لأقع في علاقة عشق كبيرة مع هذا الموقع الرائع, هذا فقط لآنه وفرّ علي الكثير الكثير من الوقت الذي قد أقضيه مع برنامج فوتوشوب لتحويل الصور إلى صور مرسومة يدوياً! ولكن الجزء المتعلق بهذا الموقع والذي قد يبدو اكثر تشويقاً, هو أنك تستطيع أيضاً تحويل اية صورة تريد إلى صورة كارتونية. كل هذا في أقل من دقيقة واحدة. يتمتع الموقع بواجهة بسيطة وجذّابة وسهلة الاستخدام. كل ما عليك هو رفع الصورة من جهازك أو أستيرادها من أي موقع وذلك بتزويده برابط الصورة. يمكنك كذلك استيراد الصورة من كاميرا الإنترنت Web Cam.وأخيراً, سيقدم الموقع خدمة مماثلة لمقاطع الفيديو قريباً.
Visual Subst: أداة بسيطة ومجانية لمستخدمي وندوز لإضافة مجلداتك الأكثر استخداماً إلى My computer. يمكنك إضافة أي عدد من المجلدات التي تحتاجها وتستخدمها باستمرار ويمكنك ان تعطيها حرفاً يميزها عن سواها, كذلك, يمكنك تسميتها بالاسم الذي تريد تماماً كما اي جزء من قرصك الصلب في My computer.
في وندوز, يمكنك إضافة أي مجلد إلى My computer باستخدام الاوامر وبدون استخدام أية برامج إضافية او ادوات. إذا كنت تفضل هذه الطريقة, فيمكنك تجربتها كما يلي:
اذهب إلى Start ثم إلى Run ثم اكتب cmd ثم اضغط Enter. ستظهر لك نافذة Dos السوداء, وفيها ستكتب الأمر SUBST متبوعاً بالحرف الذي تريده للمجلد ثم المسار الكامل له على قرصك الصلب.
مثال: لديك مجلد باسم Work على القسم C في قرصك الصلب, وتريد إضافته إلى My computer وإعطائه الحرف g. في هذه الحالة, ستكتب الامر التالي:
كنت قد تحدثتُ في أكثر من تدوينة عن التعليق بتقنية أجاكس, وما أعنيه بالتعليق بتقنية أجاكس هو تحويل نموذج التعليقات في مدونتك للعمل بتقنية أجاكس بدلاً من لغة بي آتش بي. والفائدة من هذا هو تمكين قراء مدونتك من إضافة التعليقات بسرعة ودون الانتظار طويلاً. باستخدام تقنية أجاكس, سيتمكن المعلق من إضافة التعليق دون تحميل الصفحة. كذلك, في حال نسي إضافة حقل مطلوب (كالبريد الإلكتروني مثلاً) قإن رسالة الخطأ ستظهر في نفس الصفحة (في نموذج التعليق نفسه) ودون إعادة تحميل الصفحة. التعليق بتقنية أجاكس يضفي شيئاً من المتعة ويثري تجربة القارىء في التعليق على كتاباتك ومناقشتها … (يوضح الفيديو أعلاه الفكرة من التعليق بتقنية أجاكس …).
أودُ حقاً لو القاكم في الحقيقة وتعانقُ يدي أياديكم جميعاً … أود حقاً لو أنني أستحيلُ إلى حمامةِ سلامٍ يرفُ جناحيها على قلوبكم ينثرُ فيها حبي لكم واشتياقي … أنا ضعيفٌ حقاً أمام من أحبُّ ولكنني أعتقد أنه ينبغي علي القولُ: حمداً لله على عودتي لكم ولكل من أحبُّ … كلمةٌ كبيرةٌ, وكبيرةٌ جداً في فمي: افتقدتكم جميعاً!
أولَ أمسِ وصلتُ إلى الأردن التي سأقيمُ فيها بضعة أيام قبل عودتي إلى بلدي الحبيب فلسطين … رحلتي إلى الصين ذهاباً وإياباً كانت مرهقة للغاية وكان من ضمن الرحلة أن أزور اليابان ولكن لظروف خارجة عن إرادتي أُلغيت الرحلة … وأما عن رحلتي إلى الصين (في دورة تدريبية هندسية) , فأقول أنها كانت تجربة غنية للغاية … التجربة الشخصية في الصين كانت إحدى أثمن تجاربي في الحياة …
طوال فترة إقامتي في الأردن, سيسرني التواصل مع قراء رحلة ضَوْء في الأردن من خلال الهاتف كما يسرني حقاً إذا اتمكن من لقائكم في عمّان ولا انسى المدونين ايضاً ….
هذا هو رقم هاتفي في الأردن: 0799102424 ( دولياً: 00962799102424).
وعودة إلى الصين وإلى رحلتي: بالطبع, ساكتبُ كثيراً عن رحلتي إلى الصين في مدونتي الشخصية; آمل حقاً أن أمتعكم وأفيدكم بها لمّا أشارككم بحكاياي, تجاربي, وخبرتي الشخصية….
أحبّائي قرّاء رحلة ضَوْء الأعزاء … تتصفحون رحلة ضَوْء صباح هذا اليوم فتقرأون الخبر التالي:
سأسافرُ إلى الصين بتاريخ 2/6/2008 في دورة تدريبية هندسية لمدة شهرين وسأتوقف عن التدوين في ر.ض. لمدة 75 يوم (شهران ونصف الشهر …).سأتوقفُ بعد نشر هذه التدوينة التي أودّعكم فيها … بتاريخ 1/6/2008 سأكون في الأردن ليوم واحد. وبتاريخ 3/8/2008 بعد عودتي من الصين, قد أسافر لبلد آخر وقد أعود إلى الأردن لمدة 15 يوم. وبعد ذلك, سأعودُ إلى فلسطين, بلدي الحبيب …
هذا يحزنني كثيراً; يُحزنني أنني لن أكتب لكم طوال هذه المدة … ليس بوسعي أن أتخيّل رحلة ضَوْء كالبيت المهجور … ليس بوسعي أن أتخيل أنني لن أجيب على أسئلتكم … وأنني لن أعقّب على تعليقاتكم فرداً فرداً كما عودتكم دائماً … وليس بوسعي أن لا أرى الغبطة والسرور في عيونكم بعد قراءتكم لجديد كتاباتي التقنية … في الواقع, ينتظرني الكثير من التعب, المسؤوليات الإضافية والمهام … ولكنني أطلب دعواتكم لي في ضمائركم النقية وفي قلوبكم الدافئة … أقول كل هذا, لأن رحلة ضَوْء وخلال شهورها السبعة الأولى, عرّفتني على الكثير من الأصدقاء, هُم أنتم … ارتبطت بي وبكم ارتباطاً وثيقاً يتجاوز الحدود الجغرافية والفضاء الرقمي الإفتراضي … لم تكن ر.ض. مجرد مدونة تقنية أسرد فيها عليكم حكاياتي التقنية, بل كانت فيها روحي وشخصيتي …