مدوّنة كُتُب، مدوّنة متميزة مُعجبٌ بها؛ تهتم بالكتب والمطالعة والتشجيع عليهما. تقدمّ مراجعات وقراءات في عددٍ كبيرٍ من الكتب العربية في شتى المجالات: الأدب العربي والعالمي، علم الإجتماع، السياسة، الدين، الفلسفة وغيرها. هي تحمل فكرة مشابهة لمدوّنة نادي اقرأ ولكن بطابعها الخاص. هي كما نادي اقرأ، مدونة حيوية وأساسية في عالم التدوين العربي والثقافة العربية.تجد في المدونة صفحة بعناوين المدونات العربية الأخرى المهتمة بالقراءة والمطالعة والكتب ومراجعاتها. في تدوينة سابقة، تحدثت عن تجربتي مع القراءة، عن الموضوع وأهميته وأعتقد أن على جميع المدونات المعنية أن تبذل جهداً في هذا المجال للتشجع على القراءة ولنشر ثقافتها.
مُدوِّنة “كُنُب”: متميزة تُعنى بالكُتب والمُطالعة
فبراير 6, 2009مع القراءة: موجز تجربتي الشخصية (1)
ديسمبر 10, 2008تقديم لا بُدّ منه
زارني أحد أصدقائي يومِ أمسِ وتناقشنا في موضوعات مشتركة, منها القراءة. سألني: كيف بوسع أحدنا أن يُصبِح قارئاً نهما؟ قبل أن أجيبه – وهو أحد قرّراء ر.ض. – قُلتُ له: أحد أغلى الضرائب التي دفعتُها هُنا في رحلة ضَوْء, هي الإنخفاض الشديد في معدل قراءتي. فبدلاً من قراءة كتاب واحد شهرياً (على الأقل) أصبحت أقرأ كتاباً واحداً كل ثلاثة أشهر. وفي حدودي الدُنيا, حيث كنتُ أعطي القراءة ساعة واحدة على الأقل من وقتي يومياً, انعدمت هذه الساعة بِكبر ر.ض. هذه الابنة الصغيرة والتي لا تزالُ في صغرها ومراحلها الأولى. لا أشعرُ بالندم, بل بالأسى حيال ذلك (انخفاض معدل قراءتي هذا). الموضوعات التي تهمني كثيراً هي “الأدب العربي والعالمي والتاريخ” أولاً, و”الثقافة وعمومياتها والسياسة” ثانياً. أما في طفولتي, فكنت لا أقرأ سوى الشِّعر, موضوعات دينية والتاريخ. أما عند انخفاض معدلات قراءتي الإعتيادية, فقد كنت أعطي كل ذلك الوقت للقراءة التقنية والهندسية فيما يخدم رحلة ضَوْء. مستقبلاً, لي سياسة مختلفة حيال كل هذا.
في فترة غيابي الأخيرة, أمضيتُ أوقاتاً حميمية جداً مع القراءة في الأردن وعدت تدريجياً وسريعاً إلى معدلات قراءتي السابقة. وكنتبت عن تجارب قراءتي الأخيرة في الغياب, مدونتي الشخصية.
كيف تتغلب على رهبة الكتابة؟
نوفمبر 6, 2008
من وجهة نظري, لا يختلفُ الحل لمشكلة التغلب على رهبة الكتابة عن ذلك الحل لمشكلة التغلب على رهبة التحدث بالفصى (لا أعني الكتابة بالفُصحى; بل المُحادثة بها). عندما التقيت بالكثير من الطلبة الصينيين في الجامعات الصينية ممن يدرسون العربية; كنت أحترم فيهم اتقانهم للفصحى أكثر مما نتقنها محادثةً, نحنُ أهل اللغة وأصحابها. شخصياً, أحمدُ الله كثيراً على نعمة أن بوسعي المحادثة بالفصحى بمنتهى الطلاقة والسلاسة. عندما كنت أحادثهم بالفصحى – وقد كانت اللغة المشتركة الوحيدة بيننا – كنت أدرك دائماً وعلى مدار شهرين من إقامتي هناك; أن مشكلتنا نحنُ العرب تجاه التحدث بالفصحى ورهبتها هو نابعٌ أساساً من سخريتنا منها! كنت أحسُّ بتلك السخرية من بعض الزملاء العرب بينما أحدث هؤلاء الطلبة بالفُصحى, وكأن مخلوقاً فضائياً قد هبط من المريخ وسطهم وتحدث بلغة غريبة عجيبة عليهم ولكن لها إيقاع مضحك; هذا فقط على حد سخريتهم.
50 نصيحة لتطوير الذات
سبتمبر 10, 2008هذا هو جزءٌ من مجمل ما تعلمته ودرّبت نفسي عليه جيداً في تطوير الذات:![]()
- أن تصغي أكثر مما تتحدث (أن تصغي وليس أن تستمع!).
- أن تحترم تجارب وخبرات الآخرون.
- أن تحترم الأعلى منك رتبة أكاديمية أو مهنية.
- أن تناقش لا أن تُجادل.
- أن تخصص جزءاً كافياً من وقتك للقراءة.
- أن تعطي الأولويات لمهامك اليومية.
- أن تهتم بالتفاصيل الدقيقة من حولك.
- أن تستخدم خرائط الذهن.
- أن لا تقلّد أحداً; أن لا تشبه إلا نفسك!
- أن تحاور بلباقة.
- أن تعطي وقتاً كافياً للمتحدث.
- أن لا تقاطع من تحاور.
- أن تتجنب الثرثرات عديمة الفائدة.
- أن تركّز في هدف محدد.
- أن لا تستخف بإمكانات وقدرات الآخرين.
- أن تدرّب نفسك جيداً على قراءة الآخرين.
- أن تؤمن بأن النجاح هو النتيجة الحتمية للفشل.
( اكمل قراءة التدوينة )
الطريقة الأفضل لتحرير, تحديث ومشاركة سيرتك الذاتية على الإنترنت
أغسطس 25, 2008
كنت قد كتبتُ مقالاً تفصيلياً حول السيرة الذاتية CV: “ماهي؟”, “أهميتها”, و”كيف تكتبها بطريقةٍ احترافية؟”. يمكنك أن تقرأ الجزء الأول والثاني من المقال; وأما في هذا الجزء الثالث, فسأشاركك بطريقتي الخاصة في تحديث سيرتي الذاتية وكيف أشاركها مع الآخرين (كيف أرسلها لمن يطلبها للعمل؟) وكيف استفيد من أصدقائي ومعارفي من أصحاب الخبرة في مراجعتها …
ولكوني أحد المهووسين بخدمات Google المجانية; فإن طريقتي الشخصية هذه التي سأعرّفك عليها هي باستخدام إحدى خدمات جوجل الرائعة.
إذا كان لديك حساب مجاني في جوجل, فيمكنك أن تستفيد من خدمة Google Docs وهي حزمة خدمية شبيهة بحزمة Microsoft Office مثل ,Word, PowerPoint, Excel. ولكن الفرق أن حزمة مايكروسوفت هي مجموعة برامج لسطح المكتب في حين أن حزمة جوجل هي تطبيق ويب. بالطبع, ثمة عشرات الخدمات الأخرى المنافسة والشبيهة بخدمة Google Docs ولكنني أفضلها لسببين:
-
خدمات جوجل بالمجمل بسيطة, وسهلة الاستخدام وتركز على زيادة الانتاجية.
-
أحب دائماً أن أستخدم جميع الخدمات من نفس الشركة, حتى استطيع دائماً الربط بينها باسم مستخدم وكلمة سر واحدة ودمجها واحدة ومع الأخرى بحسب ما أحتاج (إذا أمكنني ذلك).
Doomi:برنامج بسيط وأنيق لإنشاء قوائم المهام
مايو 16, 2008وعدتُكم في تدوينة سابقة أن أبدأ سلسلةُ تدوينة جديدة حول تطبيقات Adobe AIR الرائعة, المجانية, والمفيدة. إذا كان هذه هي المرة الأولى التي تسمع بها بتقنية AIR, فأرجو أن تقرأ مقالي هذا أولاً. حتى الآن, نشرتُ تدوينة واحدة حول تطبيقات AIR, وهي التدوينة التي تحدثتُ فيها عن برنامج ReadAir لقراءة خلاصات Google Reader من سطح مكتبك. وهذه هي التدوينة الثانية ضمن هذه السلسة.
وعدتكم كذلك أن لا أحدّثكم إلا عن أفضل تطبيقات AIR. ولهذا, فسنقرأ اليوم عن Doomi هذا الصغير الأنيق والرائع. Doomi هو تطبيق AIR يمتاز كما كل تطبيقات Adobe AIR بالبساطة والأناقة. هو تطبيق مفيد جداً لإنشاء قوائم المهام (التي أنا مغرمٌ بها ومعتمدٌ عليها). قوائم المهام هذه To-Do-Lists لا غنى لك عنها وسط مشاغل الحياة وفي ظل هذه الثورة الرقمية الهائلة.
كيف تتغلب على مُشكلة الرسائل المُمررة إلى أكثر من شخص …[تطوير الذات]
مايو 6, 2008
مؤخراً, لم أعد أعاني من مُشكلة الرسائل التي يمررها إليّ الأصدقاء والمعارف. أصبح يَعرِفُ أصدقائي أن إرسالها لي سيتسبب لهم في ورطة كبيرة; ذلك أنني لا أرى فيها غالباً أية فائدة, بل أنني أعتبرها رسائلاً مزعجة, ومزعجة جداً ومضيغة لوقتي ولأوقاتهم.
إذا كنت تعاني من هذه المشكلة (وإذا تعتبرها مشكلة بالنسبة لك), فيمكنك التغلب عليها بإحدى الطُرق التالية:
الطريقة الأولى: أن تُرسل رسالة بطريقة مهذبة لمن يرسل لك هذا النوع من الرسائل تطلب فيها التوقف عن إرسالها. كذلك, تستطيع فتح حساب بريد مجاني (لن تفتحه طوال حياتك) تطلب من هؤلاء الأشخاص أن يرسلوا الرساائل إليه. أرسله مع تلك الرسالة.
الطريقة الثانية: إذا كنت من مستخدمي بريد Gmail فيمكنك إعداد Filters معينة للتعامل مع هذه الرسائل: حذفها قبل أن تصل إلى صندوق بريدك. أو وضعها في مجلد Spam. أو تحويلها إلى بريد آخر …
كيف تتغلب على مشكلة التعامل مع الأشخاص الذين يفقهون في كل شيء؟
مايو 4, 2008
شخصياً, وفي حياتي اليومية, لطالما عانيتُ من مشكلة كبيرة مع الأشخاص “العباقرة” الذين يفقهون في كل شيء في الحياة. آخر هذه التجارب الحيّة من حياتي اليومية, هي مع شخصٍ في عمر الثلاثين يعمل في النِجارة ولم يتجاوز تحصيله الدراسلي الصف السادس الإبتدائي. ما اكتشفته في نقاشي معه, بأنه يحاول إقناعي بانه يفقه في هندسة الاتصالات, التي هي تخصصي الأكاديمي, أكثر مني. دار هذا الناقش بيننا عندما سألني, أنه سمع بتقنيتين في اتصالات الهاتف المحمول وأراد الإيضاح مني.
بالطبع, أنا أحترم سنه الذي يفوق سني, وتجربتة الحياتية التي قد تفوف تجربتي. وأحترم عمله أياًَ يكن. ولكن ما لا أحترمه, هو أنه لا يحترم تخصصات الآخرين! هذه مشكلة كبيرة جداً في عقلية الإنسان العربي وهي بسبب المجتمع وثقافته. نحن لا نحترمُ التخصص في أي شيء. نحن نقحم أنفسنا في تخصصات الآخرين. نحنُ ببساطة شديدة نفهمُ في كل شيء, نحنُ عباقرة!
تجد مثلاً إذا دار نقاشاً بينك وبين أحد المهندسين, أنه يحاول إقناعك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بأن معرفته وإتقانه لهذه المعرفة, يتجاوز حدود الهندسة الصحية مثلاً. بل أنك ستجده خبيراً في هندسة الكهرباء, في هندسة الاتصالات, في هندسة المعمار, في الطب النسائي, في طب الأطفال, في الأدوية المفيدة والأدوية غير المُجدية. في مرض السُكري. في زراعة البطيخ. في السياسة, في “الإفتاء الديني”, في أخطر أنواع فيروسات الكمبيوتر. هو أحد مستخدمي نظام التشغيل وندوز, ولم يسبق له أن استخدم linux مثلاً, وبالرغم من ذلك, يدخل معك في نقاشٍ حاد عن الفروقات بين Windows و linux. إذا تعطّل هاتفه المحمول, وذهب إلى فني الصيانة, فقد يتعارك معه لأنه يفقه في صيانته أكثر من ذلك الفني. ولا يسأل نفسه: إذا أستطيع صيانته بنفسي, فلِمَ الجحيم أرسلته إلى فني صيانة الهواتف المحمولة؟
حسناً. ننتقل إلى نقطة أخرى:
شخصياً, أحبُّ وأحترم الأشخاص ممن لديهم ثقافة حياتية أو فكرية أو معرفية واسعة إلى جوار تخصصاتهم الأكاديمية ووظائفهم العملية في الحياة. بل أن هذا هو الشيء المطلوب من كل شخص يسعى إلى تطوير ذاته بغض النظر عن مستواه الأكاديمي. ولكن, على تلك الفئة التي ذكرتها سابقاً أن لا تحشر أنفها الكبير في كل شيء. أن تحترم تخصصات الآخرين. أن تحترم الرتبة الأكاديمية للآخرين. هو جدَ وكدحَ كثيراً وأنفق آلاف الدولارات ليكون مهندساً, طبيباً, صيدلانياً, طياراً … الخ. هو عاني مرارة الأيام, هو عانى من سنوات الغربة الطويلة. هو قرأ عشرات الكتب.
فنّ المراسلة (3): الطريقة ثم الطريقة ثم المضمون
أبريل 30, 2008ثمة شكل, وثمة مضمون. بالنسبة لي, أعتبر الطريقة هي الشكل. يحدث هذا, عند الحديث عن:
- المراسلة الإلكترونية
- طلب المساعدة إلكترونياً
- المراسلات الخطية.
- اللقاء الأول.
- الاتصال الهاتفي (المحادثة الهاتفية).
في رحلة ضَوْء, أكتبُ عن “تطوير الذات” وثمة قسم خاص بهذا الموضوع المهم الذي أكتب عنه. لقد كتبتُ العديد من المقالات حول المراسلة الإلكترونية “فنُّ المُراسلة” وعن “المساعدة إلكترونياً” وغيرها الكثير. ما يتسبب لي في بعض الأمراض حقاً; هي الطريقة التي يستخدمها البعض عند المراسلة أو عند طلب المساعدة من رحلة ضَوْء. في الواقع, ليس ثمة طريقة من أساسه!
لماذا أعتبر الطريقة أكثر أهمية من المضمون؟ لماذا يجب عليك الإلتفات قليلاً إلى طريقتك في كل هذا؟
لأن الطريقة تقود الآخر (الطرف الآخر) إلى المضمون. إذا اقتنعتُ و/أو أعجبتُ بطريقتك, أستطيع أن أقرأ وأفهم مضمونك, شخصيتك, هل تستحق هذه المساعدة, هل من الممكن أن تتطور علاقتي بك, هل من الممكن أن لا أندم على مساعدتك؟ أنا لا أتحدث عن نفسي,بل عن أية علاقة بين طرفين, عن أي تخاطبٍ انساني بين طرفين. لا أفهم, لماذا لا يهتم البعض بالطريقة؟ وحتى إذا تجاوزنا “الطريقة”ووصلنا إلى “المضمون” فلن نجد هذا المضمون! (من المستحيل أن يكون ثمة مضمون عند شخص لا يراعي الطريقة).
شخصياً, لو كنت واقفاً في مكانٍ ما, وجاء غريبٌ لأدله على مكانٍ ما, في شارعٍ ما, في صحراءٍ ما, في فضاءٍ ما, فلن أجيبه إذا لم تعجبني طريقته في السؤال, ولن أشعر بتأنيب الضمير, بتاتاً!
دائماً أقولها: قبل أن تطلب المساعدة من أحدهم, تعلم أولاً كيف تطلب تلك المساعدة. يراسلني البعض لطلب المساعدة في أمرٍ ما, وكأن شغلي الشاغل كيف أساعده, أو وكأنني الشخص الوحيد القادر على مساعدته, أو كأنني أعمل في خدمته بعقد احتكاري قابل دائماً للتجديد.
فنّ المُراسلة (2): القواعد الأساسية
أبريل 8, 2008
في تدوينة سابقة أسميتها “دردشة” تحدثتُ فيها عن موضوعات متعددة كان منها “تأثير المنتديات على المراسلات الإلكترونية”. بكلمات أخرى, كيف من الممكن أن يؤثر “الجو العام للمنتديات العربية” ليس فقط على مراسلاتك الإلكترونية بل وعلى ثقافتك الإلكترونية. في الغالب, تجد أن اللغة المستخدمة في الغالبية العظمى من المنتديات العربية هي لغة رديئة للغاية. هذه اللغة إما أنها لغة محكية (عامية) بحتة, أو خليطه, لا تراعي أبسط قواعد فنّ التعامل والتخاطب الإنساني. هذه اللغة, ستنتقل معك في مراسلاتك الإلكترونية سواء بالعربية أو الإنجليزية. ستنتقل معك مفردات مثل “مشكووور, تحياااااتي”,”شكراااااا” … وقائمة الغثاء الطويلة هذه لا تنتهي ولك أن تقيس عليها. شخصياً, لا أفهم لماذا يستخدم البعض مثلاً “تحيااااتي” بدلاً من “تحياتي”؟ ولا أدري حقاً, لماذا أشعر بالغثيان بينما أقر هكذا مفردات؟
عليك أن تعي أن:
- لغتك التي تستخدم, هي انعكاس حقيقي لشخصيتك, لثقافتك, لأخلاقك, ولمستواك الثقافي والعلمي.
- لغتك التي تستخدم, هي وسيلتك اليتيمة التي ستستخدم في المراسلات الإلكترونية حتى تُقنِع الآخر بك (في مراسلات العمل). هي الأداة الوحيدة لكي تكسب من خلالها إعجاب الآخر ولكي تترك انطباعاً حسناً عنك.
وعليه, يجب أن تعتني بها أشد الاعتناء. شخصياً, لا أحب تسميتها “بقواعد المراسلات” لأن البعض, قد يفهم الموضوع بسذاجة ويطبقها حرفياً كما لو أنه مجرد آلة. في الرسائل بشكل عام, يجب أن تُظهر روحك فيها كإنسان وليس كجهاز للرد الآلي. لن نختلف على تسميتها بالقواعد أو بأي شيء آخر. ولهذا, سأسردها عليك مستخدماً التسمية نفسها.

آخر المشاركات: