أخطاء تدوينية: الكلمات والتعابير عديمة الفائدة -2

فبراير 24, 2008

أخطاء تدوينية في التدوينة الأولى من سلسلة “أخطاء تدوينية” ناقشتُ التعابير عديمة الفائدة مثل استخدام الفعل “قام” بتصريفاته المختلفة, كأن يقولون: “قمتُ اليوم بتحيمل متصفح Firefox” وأكدتُ على ضرورة اسقاط الفعل “قام” بكل تصريفاته اسقاطاً تاماً في هذه المواضع من الحديث. قُل “حمّلتُ متصفح Firefox” وليس “قمتُ بتحميل متصفح Firefox”. وأسميتُ هذه الكلمات, بالأفعال والتعابير عديمة الفائدة junk words. ومنها أيضاً, كما ذكرت في تلك التدوينة, التعبير “هو/هي عبارة عن” فمثلاً: لا تقل “التدوين هو عبارة عن وسيلة للنشر الإلكتروني” بل قُل “التدوين هو وسيلة للنشر الإلكتروني”. ولك أن تقيس على هذين المثالين.

اليوم أتابع مع المزيد من الأخطاء التدوينية مواصلاً الحديث عن التعابير عديمة الفائدة. يقولون “تم تفعيل إضافة كذا…” و”تم” هذه في هذا الموضع من الحديث هي عديمة الفائدة بلا شك, ماذا لو قلت: “فعّلتُ إضافة كذا …” وبدلاً من “تم بيع الشركة بمبلغ 5 مليار دولار” قُل: “بيعت الشركة بمبلغ 5 مليار دولار”. وهكذا بهذه البساطة, اسقط “تم/تمت” وتأمل في الجملة الجديدة!

( اكمل قراءة التدوينة )

أخطاء تدوينية: الكلمات والتعابير عديمة الفائدة -1

فبراير 22, 2008

أخطاء تدوينيةقبل أن أبدأ: أنا متفقٌ معك بأن التدوين أو الكتابة عن التقنية بالعربية هو أمرٌ غاية في الصعوبة. إذا كان رأيك بأن السبب هو اللغة العربية, فإنني أدعوك للتدوين بأية لغة أخرى (الإنجليزية مثلاً) كما أرجو أن تتعلم لغة أفضل من العربية (اليابانية هي خيارٌ مُدهش) لتساعدك على التدوين التقني …

أما إذا تعتقد بأن السبب في هذا هو نحنُ العرب ولسيت اللغة العربية, فأنا متفقٌ معك. الأمّة العربية, ليست شريكة في صناعة التقنية, الأمّة العربية هي مستهلكة للتقنية وهذا هو أحد الأسباب الذي يجعل التدوين التقني بالعربية أمراً صعباً على البعض.

المشكلة ليست في اللغة, يا أيها الأحبّاء! المشكلة في الذين يتحدثون اللغة! وهذا هو أبسط مثال: كلمة “قمتُ” هي من الكلمات الفصحى التي لا تستخدم في موضعها والتي تستفزني كثيراً. لننظر كيف يستخدم المدونون الفعل “قام”:

( اكمل قراءة التدوينة )

© 2010 | رحلة ضَوْء (ر.ض.)، جميع الحقوق محفوظة – لا يجوز إعادة النشر (النقل).

فيسبوك تويتر قناة رحلة ضَوْء